استثمار هولندي مرتقب باقتصادية قناة السويس في الوقود الأخضر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استقبل وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، السفير بيتر موليما، سفير مملكة هولندا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك واستكشاف فرص الاستثمار المتاحة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ولا سيما في مجالات الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والتنمية المستدامة، في إطار دعم العلاقات الثنائية بين البلدين، وضم الوفد كلًا من المستشار إرنستو برام، رئيس الشؤون الاقتصادية والتعاون الإنمائي، و ضياء الشربيني، مسؤول سياسات الطاقة المتجددة، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.
واستعرض وليد جمال الدين رؤية الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس للتوسع في مشروعات الطاقة الخضراء باعتبارها أحد المسارات الواعدة لدعم التنمية المستدامة، مشيرًا إلى ما تشهده المنطقة من تنفيذ مشروعات نوعية في هذا المجال، من بينها مشروع “مصر للهيدروجين الأخضر” الذي يستعد لتصدير أول شحنة أمونيا خضراء إلى ألمانيا بحلول نهاية عام 2027، إلى جانب العمل على تطوير ممرات خضراء تربط بين مناطق الإنتاج والأسواق العالمية، وتبادل الخبرات بشأن توحيد معايير السلامة والتشغيل لوقود المستقبل.
وأوضح وليد جمال الدين أن التطور في قطاع الطاقة الخضراء عالميًا يستدعي استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لدعم تحويل الخطط إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، وذلك من خلال دراسة آليات تعاقدية محفزة طويلة الأجل وتوفير أدوات تمويل داعمة، بما يسهم في تعزيز جدوى مشروعات الطاقة النظيفة وتشجيع الاستثمارات الدولية، لافتًا إلى أن تبسيط الإجراءات وتكامل الأطر التنظيمية يمثلان عنصرين أساسيين لتهيئة بيئة أكثر جاذبية في هذا القطاع، مؤكدًا في الوقت ذاته على تطلع اقتصادية قناة السويس لتوسيع أطر التعاون مع الشركاء الهولنديين لتشمل مجالات صناعية ولوجستية وتقنية متنوعة، بما يعزز التكامل الاستثماري ويدعم الاستدامة الاقتصادية للجانبين.
ومن جانبه، أعرب السفير بيتر موليما عن تطلعه لتعزيز التعاون مع الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيرًا إلى أن التحول في قطاع الطاقة يظل مسارًا استراتيجيًا تمليه المصالح الجيوسياسية والاقتصادية المشتركة، وأن بلاده تولي اهتمامًا بالفرص التي توفرها مصر من خلال موارد الطاقة الشمسية والرياح والموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدًا الرغبة في توسيع التعاون ليشمل مجالات صناعية ولوجستية وتقنية متعددة، بما يعزز الشراكات طويلة الأمد ويعود بالنفع على الجانبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السويس اقتصادية قناة السويس قناة السويس الوقود الاخضر للمنطقة الاقتصادیة لقناة السویس قناة السویس
إقرأ أيضاً:
مهارة تُنقذ حياة.. قلب جامعة قناة السويس ينجح في تدخل قسطري بالغ الدقة لإنقاذ مسنة
نجح فريق قسم القلب بكلية الطب جامعة قناة السويس ، في إجراء تدخل قسطري دقيق ومعقد لمريضة تبلغ من العمر 87 عامًا، كانت تعاني من تضيق شديد وحرج بشريان الكُلى، مصحوبًا بمضاعفات صحية خطيرة ومتكررة كادت تودي بحياتها.
جاء هذا في إنجاز طبي جديد يُضاف إلى سجل النجاحات المتواصلة لقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وتحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، و بإشراف عام الدكتور أحمد أنور عبد الغني عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس.
وكانت المريضة تعاني من نوبات متكررة من الارتشاح الرئوي الحاد (Flash Pulmonary Edema)، وهي من أخطر المضاعفات الناتجة عن اضطرابات الدورة الدموية وارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج، حيث تكررت الأزمات بصورة هددت حياتها، إلى جانب ارتفاع شديد ومستمر في ضغط الدم، وظهور بوادر ضمور بالكُلى اليسرى نتيجة نقص تدفق الدم بسبب التضيق الحاد بالشريان المغذي للكُلى، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبيًا عاجلًا ودقيقًا لتفادي مزيد من المضاعفات واستعادة استقرار الحالة الصحية للمريضة.
وفي إجراء طبي يُعد من التدخلات عالية الدقة والتخصص، نجح الفريق الطبي في إجراء توسيع للشريان الكُلوي المصاب عبر القسطرة التداخلية من خلال شريان اليد (Radial Access)، وهي تقنية حديثة ومتقدمة تُسهم في رفع معدلات الأمان وتقليل فرص المضاعفات، خاصة لدى كبار السن والحالات الحرجة، كما تساعد على سرعة التعافي وتقليل فترة البقاء داخل المستشفى.
ويُعد هذا الإنجاز مميزًا أيضًا من الناحية التقنية والطبية، حيث تم تنفيذ الإجراء باستخدام أبسط الإمكانيات المتاحة، وبكفاءة علمية ومهارة إكلينيكية عالية، بما يعكس الخبرات المتقدمة التي يتمتع بها فريق قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، وقدرتهم على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة وفق أحدث أساليب القسطرة والتدخلات العلاجية الدقيقة.
وفي هذا السياق، تقدم الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس ، بخالص الشكر والتقدير
للدكتور أحمد أنور عبد الغني، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، ولفريق العمل الذي ساهم في تحقيق هذا الإنجاز الطبي المتميز، مؤكدًا أن ما يتحقق داخل مستشفيات جامعة قناة السويس يعكس مستوى الكفاءة الطبية والاحترافية وروح العمل الجماعي، ويؤكد استمرار المستشفيات الجامعية في تقديم خدمات علاجية متقدمة وآمنة وفق أعلى المعايير الطبية.
وشارك في هذا الإنجاز الطبي الدكتور علي أحمد يوسف، أستاذ ورئيس قسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة قناة السويس، إلى جانب الفريق الطبي المعاون الذي ضم الدكتور محمد أحمد غنيم، والدكتور خالد عبد العزيز، والدكتور عبد الرحمن غانم.
كما شارك فريق فنيي الأشعة الذي ضم الأستاذ محمد الفقي، والأستاذ أحمد عبد النبي، والأستاذة مريم أيمن، فيما تولى الإشراف على القسطرة مستر إبراهيم محمد السيد، وشارك في تمريض القسطرة كل من مس أميرة إبراهيم ومس عبير شحاتة.
ويأتي هذا الإنجاز تأكيدًا جديدًا على المكانة الرائدة التي تحتلها مستشفيات جامعة قناة السويس كصرح طبي وتعليمي متكامل، قادر على التعامل مع أدق وأصعب الحالات المرضية بكفاءة عالية، بما يعكس التطور المستمر في الخدمات الطبية المقدمة، ويعزز الثقة في الكفاءات الطبية المصرية القادرة على صناعة الفارق وإنقاذ الأرواح.