شقيقة غريق أخميم تستغيث بالمحافظ ومدير الأمن: نريد جثمان أخي لنواريه الثرى
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
في استغاثة إنسانية مؤلمة، ناشدت فرح أحمد، شقيقة الشاب الغريق بدوي أحمد محمود الدسوقي، الشهير بـ"محمود أيمن"، البالغ من العمر 25 عامًا، اللواء الدكتور عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج، واللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، وقوات الإنقاذ النهري.
بتكثيف جهود البحث عن شقيقها، الذي سقط في مياه نهر النيل من أعلى كوبري أخميم، منذ 13 يومًا، دون الوصول إلى جثمانه حتى الآن.
وقالت فرح، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، إن الأسرة تعيش حالة من الانهيار النفسي منذ وقوع الحادث يوم الأربعاء 14 يناير 2026، مؤكدة أن والدتها لم تتوقف عن البكاء لحظة واحدة، بينما يقف والدها يوميًا على ضفاف النيل، منتظرًا خروج جثمان نجله لدفنه في مقابر الأسرة.
وأضافت شقيقة الغريق قائلة:" 13 يومًا وأخي في ظلمات المياه.. لا نطلب المستحيل، فقط نريد أن ندفنه ونقرأ عليه الفاتحة، نريد أن يعود إلى حضن أهله حتى لو جسدًا بلا روح".
وأوضحت أن شقيقها، سقط في النيل من أعلى كوبري أخميم، ومنذ ذلك الحين تبذل الأسرة جهودًا ذاتية بالتعاون مع بعض المتطوعين، إلا أن طول المدة وتغير التيارات المائية صعبا من مهمة البحث، مطالبة بتكثيف فرق الإنقاذ النهري والغواصين، خاصة في محيط كوبري أخميم والمناطق التالية له، مع دعم عمليات البحث بالمعدات الحديثة اللازمة، نظرًا لمرور أكثر من أسبوعين على الواقعة، ما يستدعي تدخلاً عاجلاً وموسعًا من الجهات المختصة.
وأكدت أن الأسرة لا تبحث عن إثارة أو تعاطف عابر، بل عن حق إنساني بسيط، يتمثل في استعادة جثمان نجلهم ومواراته الثرى بما يليق بكرامته.
واختتمت شقيقة الغريق حديثها بالدعاء قائلة:" اللهم أخرجه من ظلمات النيل كما أخرجت سيدنا يونس من بطن الحوت، ورده إلينا ردًا جميلًا"، وتناشد الأسرة كافة الجهات المعنية سرعة التحرك، في ظل حالة حزن وترقب تخيم على أهالي أخميم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج غريق أخميم
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.