وزير العمل يلتقي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد بمدينة الرياض، التقى وزير العمل محمد جبران، مع الدكتور عبدالله بن ناصر أبوثنين، نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل بالمملكة العربية السعودية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وأكد الجانبان خلال اللقاء على ما يلي: استمرار التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي العمل في البلدين في كافة الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية. التعاون المتبادل لتذليل كافة العقبات، والتعامل مع المستجدات والتحديات التي قد تواجه العمالة المصرية الموفدة للعمل بالمملكة العربية السعودية وخلال موسم الحج لعام 2026، مع العمل على تحسين أوضاعهم الوظيفية ورفع رواتبهم خلال هذا العام.
قدم جبران التهنئة بشأن تدشين "منصة قوي" والتي سوف تخدم تنقل العمالة الوافدة ومن بينها العمالة الوطنية للعمل بالمملكة من خلال نظام إلكتروني يعتمد على الحوكمة والشفافية ، كما انها ستضمن توحيد عقد العمل المتفق عليه قبل السفر بما يضمن حقوق العمالة قبل وبعد السفر اكما انها تضمن تنفيذ احتياجات أصحاب الأعمال من العمالة الماهرة والمدربة، بما يسهم في تنظيم سوق العمل وضمان سرعة ودقة تبادل المعلومات، كما ان المنصة تضمن توحيد عقد العمل المتفق عليه مع العامل قبل السفر مع العقد المُسجل على «منصة قوي» بعد وصول العامل إلى المملكة، مع التحديث المستمر لبيانات المنصة، حفاظًا على حقوق العامل وصاحب العمل، وبما يسهم في الحد من الشكاوى العمالية وتعزيز استقرار علاقات العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سوق العمل بالرياض وزير العمل وزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية السعودي
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.