ألقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، كلمةً خلال فعاليات افتتاح مستشفى «كليوباترا التجمع (سكاي)» اليوم، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من الوزراء والمسئولين، وقيادات مجموعة مستشفيات كليوباترا.

واستهل وزير البترول والثروة المعدنية كلمته بالإعراب عن ترحيبه بحضور رئيس مجلس الوزراء والوزراء والمسئولين من جميع الجهات المعنية، واصفا مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي) بأنها صرح طبي متميز يُمثل إضافة نوعية ومتكاملة لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، ونموذج للشراكة مع القطاع الخاص، وهو ما يعكس رؤية واعية تضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات.

جانب من الاجتماع

كما أشار المهندس كريم بدوي إلى أن افتتاح هذا المستشفى يأتي في توقيت مهم للغاية، في ظل ما تشهده الدولة المصرية من جهود حثيثة لتطوير القطاع الصحي، تتعاظم فيه جهود الدولة للوفاء بأولويات الرعاية الصحية، وفق رؤية واعية تضع صحة الإنسان في مقدمة الأولويات، وذلك من خلال التوسع في البنية التحتية الطبية، وكذا تحسين جودة الخدمات الصحية، وتبني أحدث النظم العلاجية والتكنولوجية، فضلًا عن تعزيز الشراكات الفعالة مع القطاع الخاص، بما يُسهم في تحقيق الاستدامة والكفاءة، وتخفيف الأعباء عن المواطنين.

وفي هذا السياق، أضاف الوزير: يمثل مستشفى كليوباترا نموذجًا لهذا التوجه، من خلال ما يضمه من تجهيزات طبية متطورة، ونظم تشغيل حديثة، وكوادر طبية مؤهلة، تتيح تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، بما يُسهم في رفع مستوى الرعاية الصحية داخل مصر، ويعزز من ثقة المواطنين في المؤسسات الطبية الوطنية.

كما أشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى جهود الوزارة بالاهتمام بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية في التنمية الاقتصادية والانتاجية، وأن الاستثمار في صحة الإنسان هو استثمار مباشر في استدامة التنمية، وذلك من خلال دعم المُبادرات الصحية، والمساهمة في تطوير الخدمات الطبية، وتقديم الرعاية الصحية للعاملين وأسرهم والمجتمعات المحيطة بمواقع العمل.

واستكمل الوزير حديثه بقوله: لا يقتصر أثر الاستثمار في الرعاية الصحية على الجانب العلاجي فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الاقتصاد الوطني، وخلق فرص عمل نوعية، وتنمية الكوادر البشرية، وتعزيز الصناعات والخدمات المرتبطة بالقطاع الطبي، وهو ما يتسق مع رؤية الدولة للتنمية الشاملة والمستدامة.

وخلال كلمته، لفت وزير البترول والثروة المعدنية إلى مساهمة شركات القطاع البترولي في دعم عددٍ من المشروعات الطبية على مستوى الجمهورية، والتي من أبرزها: دعم تجهيز مستشفى أهل مصر للحروق ومستشفى بهية، وتطوير الوحدة الصحية بالزعفرانة، وإنشاء مبنى الحالات الحرجة والطوارئ بمستشفى الإيمان بأسيوط، وتطوير مستشفى صلاح العوضي للولادة والأطفال بالإسكندرية، إلى جانب تطوير مستشفى الحمام المركزي، وتطوير مستشفى العامرية العام، فضلا عن إنشاء وحدة غسيل كلوي بمستشفى الغردقة العام،

وأضاف: من المخطط في العام الحالي 2026، تنفيذ المزيد من المشروعات الطبية، بما في ذلك نحو 15 مشروعًا إضافيًا بين وحدات صحية وقوافل طبية وتدريب وتشغيل 1000 ممرض وعيادات طبية ثابتة في عدة محافظات.

وفي ختام كلمته، أعرب المهندس كريم بدوي عن تقديره للدور الذي تقوم به مجموعة مستشفيات كليوباترا، من خلال توسعاتها المستمرة، وحرصها على تطبيق أفضل الممارسات الطبية والإدارية، وتقديم خدمات صحية ترتكز على الجودة والكفاءة، وتُراعي البعد الإنساني في التعامل مع المرضى، موجهًا الشكر والتقدير إلى فريق عمل المستشفى من الأطباء، وهيئة التمريض، وكذا الأطقم الفنية والإدارية، الذين يمثلون الركيزة الأساسية لنجاح هذا الصرح الطبي، بما يقدمونه من جهد وإخلاص وتفانٍ في خدمة المرضى، وبما يجسد أسمى معاني الرسالة الطبية والإنسانية متمنيًا للقائمين على مستشفى كليوباترا التجمع (سكاي) كل التوفيق والنجاح في أداء رسالتهم الطبية والإنسانية، وأن تكون إضافة حقيقية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر، ومصدر فخر لكل من أسهم في إنجازه.

اقرأ أيضاًوزير البترول: نستهدف حفر أكثر من 100 بئر استكشافي للغاز والبترول في 2026

قطاع البترول يكثف الجهود لتوطين صناعة منتج PVC المستخدم في الوثائق المؤمنة

وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع «شينج فا» الصينية آفاق الاستثمار في التعدين والصناعات المصاحبة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الدكتور مصطفى مدبولي وزير البترول رئيس مجلس الوزراء المهندس كريم بدوي مستشفى كليوباترا وزیر البترول والثروة المعدنیة مستشفى کلیوباترا الرعایة الصحیة من خلال

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • لماذا يراهن العرب على الباكستان في الأزمات؟.. تعرف على قواها الضاربة
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • كيف يعيد قانون البحيرات والثروة السمكية تنظيم الاستثمار المائي؟
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية