إسرائيل تتسلم رفات آخر جنودها من غزة وتستمر في قصف القطاع
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال يوسف أبو كويك، مراسل "القاهرة الإخبارية" من النصيرات، إن الجيش عثر مؤخرًا على جثة الجندي الإسرائيلي روان جبيلي، ما دفع الاحتلال إلى تكثيف استهداف المناطق التي جرى فيها البحث، وأسفر القصف الأخير عن استشهاد أربعة مواطنين ونقل جثامينهم إلى مستشفى الشفاء قبل تشييعهم.
وأشار المراسل خلال رسالة على الهواء، إلى أن عمليات القصف ألحقت إصابات بالمدنيين، من بينها طفلة في بيت لاهيا، كما تعرض مخيم حلاوة والمناطق الشرقية لجباليا لإطلاق نار كثيف منذ الصباح، إضافة إلى القصف المدفعي في شرق مدينة خان يونس، بينما استهدفت الزوارق الحربية الإسرائيلية السواحل الشمالية الغربية للقطاع.
وفي سياق منفصل، أكد أبو كويك أن سلطات الاحتلال أطلقت سراح تسعة معتقلين فلسطينيين كانوا محتجزين منذ أكثر من عامين في الأراضي المحتلة، من دون توجيه أي تهم إليهم، وتم نقلهم إلى مستشفى الشهداء الأقصى، بعد أن كانوا جميعًا من العمال الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال خان يونس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.