الشباب والرياضة بالقليوبية تنظم لقاء توعوي بعنوان «من الإدمان إلى التوازن النفسي»
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نظّمت وزارة الشباب والرياضة ممثلة في الإدارة المركزية، ووحدة حقوق الإنسان، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، ندوة تثقيفية بعنوان «من الإدمان إلى التوازن النفسي»، وذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وفي إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على تعزيز الوعي المجتمعي، ودعم الصحة النفسية للشباب.
جاءت الندوة في إطار جهود الدولة لمواجهة ظاهرة الإدمان، خاصة الإدمان غير التقليدي، وتسليط الضوء على مخاطره النفسية والسلوكية، وسبل الوقاية والعلاج، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التكيف الإيجابي مع متغيرات العصر.
أُقيمت الندوة بحضور الدكتور وليد الفرماوي مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية، والدكتورة هويدا الشاهد رئيس وحدة حقوق الإنسان بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور مجدي حسنين رئيس العلاقات العامة لجمعية المخترعين المصرية ووكيل نقابة العلميين بالجيزة، والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، وولاء صلاح مدير التواصل المجتمعي محافظه القليوبية، وأشرف سليمان مدير إدارة الرياضة، إلى جانب عدد من مديرى ومشرفي مراكز الشباب.
وأكد مدير المديرية، خلال كلمته، أن مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية تولي اهتمامًا بالغًا بالقضايا المرتبطة بالصحة النفسية للشباب، مشيرًا إلى أن مواجهة الإدمان تبدأ من التوعية والوقاية، ونشر الفكر الإيجابي داخل مراكز الشباب، والعمل على توفير بيئة داعمة تساعد الشباب على تحقيق التوازن النفسي ومواجهة الضغوط الحياتية.
ومن جانبها، أوضحت رئيس وحدة حقوق الإنسان، أن الندوة تهدف إلى رفع وعي الشباب بأنواع الإدمان غير التقليدي، وآثاره السلبية على الصحة النفسية والاجتماعية، مؤكدة أن وحدة حقوق الإنسان تسعى إلى تمكين الشباب بالمعرفة الصحيحة، وتعزيز قدرتهم على حماية أنفسهم نفسيًا، في إطار استراتيجية الوزارة لنشر ثقافة حقوق الإنسان.
أشار وكيل نقابة العلميين بالجيزة، أن وزارة الشباب والرياضة تعمل على دمج التوعية النفسية ضمن برامجها المختلفة، باعتبارها أحد المحاور الأساسية لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة السلوكيات السلبية داخل المجتمع.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها مفهوم الإدمان غير التقليدي، وأسبابه النفسية والاجتماعية، وتأثيره على السلوك والتوازن النفسي، إلى جانب استعراض سبل الوقاية والعلاج، وآليات الدعم النفسي المتاحة للشباب داخل المؤسسات المختلفة.
وفي ختام فعاليات الندوة، خرجت بعدة توصيات، أبرزها ضرورة تكثيف البرامج التوعوية داخل مراكز الشباب، وتوسيع نطاق الندوات التثقيفية المعنية بالصحة النفسية، مع التأكيد على أهمية الاكتشاف المبكر للمشكلات النفسية لدى الشباب، وتقديم الدعم اللازم لهم دون وصم أو تهميش.
كما أوصت الندوة بأهمية تعزيز التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والجهات المعنية بالصحة النفسية، وتفعيل دور وحدات حقوق الإنسان في تقديم الدعم النفسي والاستشاري، إلى جانب تدريب العاملين بمراكز الشباب على أساليب التعامل السليم مع الشباب، ونشر ثقافة التوازن النفسي كأسلوب حياة يساهم في بناء مجتمع صحي وأمن.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التوازن النفسي الرياضة بالقليوبية الشباب والرياضة لقاء توعوي الشباب والریاضة بالقلیوبیة وزارة الشباب والریاضة التوازن النفسی بالصحة النفسیة حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.