اللواء «المغيدي» يبحث مع سفير خادم الحرمين لدى سيراليون تعزيز التعاون والتنسيق المشترك
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استقبل أمين عام التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، اليوم، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية سيراليون سعود بن مشبب آل مساعد، وذلك في مقر التحالف بمدينة الرياض.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يُسهم في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكد الأمين العام للتحالف خلال اللقاء أهمية الدور الذي تضطلع به المملكة-دولة المقر- في دعم العمل الدولي المشترك لمواجهة الإرهاب بجميع أشكاله، مشيدًا بالعلاقات المتينة التي تجمع التحالف بجمهورية سيراليون، وبالتعاون القائم مع مؤسساتها العسكرية والأمنية.
وفي ختام الزيارة، أكد التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب مضيه في تنفيذ رؤيته الاستراتيجية القائمة على توحيد الجهود الدولية، وتطوير منظومة متكاملة لبناء القدرات، وتبادل الخبرات، وإنتاج المعرفة المتخصصة في مجالات محاربة الإرهاب، بما يعزز من كفاءة الاستجابة للتحديات الراهنة، ويرسخ مكانة التحالف منصة دولية فاعلة للعمل الجماعي المنظم في هذا المجال.
التحالف الإسلامي العسكريمحاربة الإرهابأخبار السعوديةجمهورية سيراليونقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التحالف الإسلامي العسكري محاربة الإرهاب أخبار السعودية جمهورية سيراليون
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.