اختُتمت أعمال قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد، التي عُقدت خلال الفترة من 24 إلى 26 يناير 2026، بمشاركة واسعة من القيادات الحكومية وممثلي قطاع الطاقة، وبحضور وزير النفط والغاز خليفة رجب عبدالصادق، وفريق عمل وزارة النفط والغاز، وممثلي عدد من الشركات الوطنية العاملة في قطاع النفط والغاز.

وجاءت ختاميات القمة بتكريم رئيس الوزراء، حيث قدّم وزير النفط والغاز بحكومة الوحدة الوطنية وفريق عمل الوزارة درع تقدير، تعبيرًا عن الدعم المؤسسي والشراكة التي أسهمت في إنجاح هذه النسخة من القمة، وترسيخ دورها كمنصة وطنية جامعة لقطاع الطاقة والاقتصاد.

وشكّلت القمة مساحة محورية لتبادل الرؤى بين صناع القرار والخبراء، ومناقشة فرص تطوير قطاع الطاقة والاقتصاد، وربط السياسات الحكومية باحتياجات السوق، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، بما يدعم جهود التنمية الاقتصادية، ويعزز استقرار قطاع الطاقة في ليبيا.

وناقش المشاركون سبل تحسين بيئة الاستثمار، ورفع كفاءة الإنتاج، وتعزيز الاستدامة في قطاع النفط والغاز، إلى جانب معالجة التحديات التشغيلية والهيكلية، بما ينعكس إيجابًا على الأداء الاقتصادي العام، ويدعم مسار الإصلاح الاقتصادي الوطني.

وتأتي قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد ضمن جهود الدولة لتكريس الحوار المنظم بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، وتسليط الضوء على الفرص الواعدة في قطاع النفط والغاز، الذي يشكّل الركيزة الأساسية للاقتصاد الليبي، ومصدرًا رئيسيًا للإيرادات العامة.

ويعود تنظيم هذه القمة إلى الحاجة المتزايدة لتنسيق السياسات الاقتصادية والطاقة في ليبيا، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا، حيث تسعى البلاد منذ سنوات إلى إعادة بناء مؤسساتها النفطية، واستعادة مستويات الإنتاج، وجذب الاستثمارات، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويدعم التنمية المستدامة.

آخر تحديث: 27 يناير 2026 - 15:17

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد قمة ليبيا للطاقة والاقتصاد 2025 وزارة النفط وزير النفط والغاز النفط والغاز قطاع الطاقة

إقرأ أيضاً:

غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.

وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.

وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.

كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.

وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

مقالات مشابهة

  • سليمان يبحث مع وفد عماني فرص التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
  • وزير البترول يمثل مصر في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان
  • وزير البترول يشارك في افتتاح أسبوع باكو للطاقة بأذربيجان ممثلاً لمصر