إيران تستدعي السفير الإيطالي بسبب مساعي الاتحاد الأوروبي لمعاقبة الحرس الثوري
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
استدعت إيران السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري.
. ماكرون يلتقي قادة الدنمارك وجرينلاند
وقال دبلوماسيون اليوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي يعتزم استهداف كبار قادة الحرس الثوري في أول جولة من العقوبات على خلفية القمع الدموي الأخير للاحتجاجات الجماهيرية.
ومن المتوقع أن يعلن التكتل المكون من 27 دولة عن تجميد أصول وحظر تأشيرات دخول 21 فرداً وكياناً، من بينهم قادة بارزون في الحرس الثوري، وذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل يوم الخميس، وفقاً لما ذكره الدبلوماسيون.
ومن المقرر أن يوافق سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على القرار يوم الأربعاء، قبل اعتماده رسمياً.
كما يُتوقع أن يوافقوا على فرض عقوبات على 10 أفراد وكيانات أخرى بسبب تزويد إيران روسيا بطائرات مسيرة وصواريخ لاستخدامها في أوكرانيا.
وتأتي هذه العقوبات الجديدة في ظل تزايد الدعوات للاتحاد الأوروبي لإدراج الحرس الثوري رسمياً على قائمة "المنظمات الإرهابية"، حيث تدعم إيطاليا هذا التوجه بقوة.
فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مئات المسؤولين والكيانات الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني ككل وقادته البارزين، بسبب قمع حركات احتجاجية سابقة ودعم طهران للحرب الروسية على أوكرانيا.
وأعلنت منظمة حقوقية أمريكية، يوم الثلاثاء، أنها أكدت مقتل أكثر من 6000 شخص في احتجاجات قمعتها قوات الأمن في إيران، مضيفةً أنها تحقق في أكثر من 17000 حالة وفاة محتملة أخرى، محذرةً من استمرار موجة اعتقالات.
بدأت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر مدفوعةً بمظالم اقتصادية، لكنها تحولت إلى حركة جماهيرية، وشهدت مسيرات حاشدة في الشوارع يومي 8 و9 يناير، كانت الأكبر في السنوات الأخيرة.
وأعلنت السلطات الإيرانية الأسبوع الماضي مقتل 3117 شخصًا، غالبيتهم من أفراد قوات الأمن ومارة أبرياء، قالت السلطات أنهم قُتلوا على يد "مثيري شغب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران السفير الإيطالي مساعي الاتحاد الأوروبي قيود الحرس الثوري دبلوماسيون قادة الحرس الثوري إيطاليا الاتحاد الأوروبی السفیر الإیطالی الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت المملكة المتحدة بشدة الهجمات التي شنها الحوثيين على السفن السعودية، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية: "إن هذه الأعمال المتهورة تعرض الأرواح للخطر، وتسبب كارثة بيئية، وتهدد الاستقرار الإقليمي، في انتهاك خطير للقانون الدولي".
وأضافت الخارجية البريطانية في منشور على منصة إكس": "نحن نتضامن مع المملكة العربية السعودية ونحث الحوثيين على التوقف".
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن إيران نقلت قادة من الحرس الثوري الإيراني ومعدات صاروخية إلى الحوثيين في اليمن.
ووفقًا لأربعة مصادر، نقلت إيران هذا الشهر قادة من الحرس الثوري الإيراني ومستشارين عسكريين ومعدات صاروخية وطائرات مسيرة إلى اليمن، في خطوة تشير إلى سعي طهران لتعزيز قدرة حلفائها الحوثيين على تهديد الملاحة في البحر الأحمر.
وتقول أربعة مصادر مطلعة على الأمر لوكالة رويترز، من بينها مصدران إيرانيان ووزير الإعلام اليمني ومحلل أمني إقليمي، إن إيران نقلت أفرادًا من الحرس الثوري الإيراني ومعدات عسكرية على متن رحلة جوية من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، وهو تطور لم يُنشر سابقًا.
وأبلغ المصدران الإيرانيان وكالة رويترز أن ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري الإيراني، بينهم قادة كبار، كانوا على متن رحلة شركة ماهان للطيران.