مايكروسوفت تطلق الجيل الثاني من رقائق مايا وتتحدى هيمنة برمجيات إنفيديا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت شركة مايكروسوفت الأمريكية عن إطلاق الجيل الثاني من رقائق الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، "مايا 200" (Maia 200)، في خطوة هجومية لا تستهدف فقط منافسة "إنفيديا" في العتاد، بل تسعى لكسر احتكارها البرمجي الذي سيطر على الصناعة لسنوات.
ووفقا لما أوردته وكالة رويترز، فإن الإنجاز الأكبر في إعلان "مايكروسوفت" لا يقتصر على سرعة الرقاقة فحسب، بل في تطوير طبقة برمجية تتيح للمطورين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على رقائق "مايا" بسهولة تامة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم بديل لمنصة كودا المملوكة لـ "إنفيديا"، والتي كانت تمثل "خندقا دفاعيا" يمنع الشركات من الانتقال إلى أي مورد آخر للرقائق.
وأوضحت مايكروسوفت أن رقاقة "مايا 200" توفر تحسينات هائلة في الأداء لكل واط، مما يجعلها مثالية لتشغيل النماذج الضخمة مثل "جي بي تي-4 أو" (GPT-4o). وبحسب التقرير، تتميز الرقاقة الجديدة بـ:
نطاق ترددي مضاعف للذاكرة: مما يسمح بمعالجة البيانات بسرعة تفوق الجيل الأول بعدة أضعاف. التبريد السائل المتطور: حيث صممت مايكروسوفت أنظمة "سايدكيك" (Sidekick) التي تدور داخل الرفوف في مراكز البيانات لامتصاص الحرارة الناتجة عن المعالجة المكثفة. "التكامل مع أزور" (Azure): سيتم دمج الرقائق فورا في بنية أزور السحابية لدعم خدمات "كوبايلوت" (Copilot) والشركاء مثل "أوبن إيه آي" (OpenAI). تقليل الفاتورة الملياريةتأتي هذه الخطوة في وقت تستهلك فيه مشتريات الرقائق من "إنفيديا" جزءا ضخما من الميزانيات الرأسمالية لمايكروسوفت. ومن خلال "مايا 200″، تسعى الشركة إلى:
تقليل التبعية: خفض الاعتماد على توريدات إنفيديا التي تعاني من ضغط عالمي. تحسين الهوامش الربحية: تشغيل خدماتها للذكاء الاصطناعي بشكل أرخص وأسرع. المرونة السيادية: امتلاك القدرة على تعديل الرقاقة برمجيا وهندسيا بما يتوافق بدقة مع خوارزمياتها الخاصة. إعلانولم يقتصر تقرير رويترز على ذكر الرقاقة، بل أشار إلى أن "مايكروسوفت" باتت تعمل كشركة أشباه موصلات متكاملة، حيث كشفت أيضا عن معالج "كوبالت 200" (Cobalt 200) المستند إلى هندسة "إيه آر إم" (ARM)، والذي يستهدف مهام الحوسبة العامة بكفاءة طاقة تتفوق على المعالجات التقليدية بنسبة 50%.
ورغم أن "إنفيديا" تظل الشريك الأكبر لمايكروسوفت، فإن إطلاق "مايا 200" يضعها في صف واحد مع "غوغل" و"أمازون" في سباق الرقائق المخصصة. ويرى الخبراء أن قدرة مايكروسوفت على إقناع المطورين بالانتقال من بيئة "كودا" إلى بيئتها البرمجية الجديدة سيكون الاختبار الحقيقي لنجاح "مايا 200" في السوق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
«قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
أبوظبي (الاتحاد)
ناقشت لجنة شؤون الخبراء والموفقين والوسطاء بدائرة القضاء في أبوظبي، سُبل تعزيز كفاءة وجودة أعمال الخبرة أمام الجهات القضائية، والآليات الداعمة لتطوير منظومة الوساطة الخاصة لتسوية المنازعات المدنية والتجارية، وذلك بما يتوافق مع مستهدفاتها الاستراتيجية الرامية إلى تقديم خدمات مبتكرة تعزّز تنافسية إمارة أبوظبي من خلال رفد منظومة العدالة بكفاءات تخصّصية وحلول مرنة لفض النزاعات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة معالي المستشار يوسف سعيد العبري، وكيل دائرة القضاء- أبوظبي، حيث تركّزت المناقشات حول تحديث جداول الكوادر المساندة والمعاونة، وضمان مواءمة تخصّصاتهم مع متطلبات العمل القضائي، بهدف الارتقاء بمستوى التقارير الفنية، إلى جانب بحث أطر ترسيخ كفاءة المسارات التصالحية والودية المتاحة.
وفي هذا الصدد، وافقت اللجنة على طلبات تجديد القيد بجدول الخبراء المشتغلين لثلاثة خبراء، ليباشروا مهامهم في تقديم تقارير الخِبرة الفنية وإبداء الرأي التخصّصي في المسائل التي تتطلب إلماماً مهنياً، بما يسهم في تقديم الدعم اللازم للهيئات القضائية، وإحكام جودة القرارات الصادرة عن المحاكم. كما أقرت اللجنة تسجيل 26 وسيطاً جديداً في سجل الوسطاء الخاصين، وذلك عقب اجتيازهم البرنامج التدريبي لدى أكاديمية أبوظبي القضائية، والذي يركّز على صقل مهاراتهم القانونية والعملية في تقريب وجهات النظر، وتمكينهم من آليات التسوية الفعالة المستندة إلى الأساليب الحديثة، وبما يمنح المنظومة القضائية روافد مؤهلة تضمن الدقة والسرعة في إنهاء الخلافات.
14 طلباً
اطّلعت اللجنة في ختام الاجتماع على 14 طلباً مقدماً من الجهات المصرح لها والمتقدمين الجدد الراغبين في القيد بجدول الوسطاء، حيث جرى تقييمها ودراستها للتحقق من استيفائها الشروط والضوابط القانونية.