محافظ المنيا: نسبة الأعمال الإنشائية لكوبري «عزب التل» 85%
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أجرى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الثلاثاء، جولة تفقدية لمتابعة أعمال إنشاء كوبري «عزب التل» بمركز ديرمواس، والذي يربط قرى شرق وغرب ترعة الإبراهيمية بطريق (مصر – أسوان) الزراعي، وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة سير العمل، حيث بلغت نسبة التنفيذ أكثر من 85٪.
وأوضح المحافظ أنه تم تعديل خطة تنفيذ المشروع من كوبري خرساني إلى كوبري معدني، مما أدى إلى زيادة التكلفة الإجمالية لتصل إلى 70 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن القرار جاء نتيجة صعوبات فنية واجهت التنفيذ عند إنشاء الأساسات التقليدية داخل مجرى ترعة الإبراهيمية، الأمر الذي استلزم اللجوء إلى الحل المعدني باعتباره الأنسب فنيًا والأكثر أمانًا واستدامة.
وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من الجهة المنفذة حول الجوانب الفنية للمشروع، مؤكدًا أن الكوبري يمثل شريانًا حيويًا ينهي عزلة عدد من القرى، من بينها: خزام الغربية، خزام الشرقية، منشأة سمهان، التل الغربي، جلال باشا الشرقية، وجزيرة التل، ويربطها بالمحاور الرئيسية، لخدمة أكثر من 100 ألف مواطن، مع الالتزام بأعلى معايير الأمان في التصميم المعدني لاستيعاب الكثافات المرورية المتوقعة.
وأكد اللواء كدواني أن المتابعة المستمرة للمشروع تأتي استجابة مباشرة لمطالب أهالي ديرمواس، نظرًا لأهمية الكوبري في تيسير حركة المرور وتحسين خدمات النقل وتوفير الوقت والجهد على المواطنين، موجهًا بسرعة تذليل أي معوقات لضمان الانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والسلامة المهنية.
وفي استجابة فورية لمطالب المواطنين، وجه المحافظ الوحدة المحلية بمركز ديرمواس، بالتنسيق مع إدارة المواقف، بتوفير وسيلة مواصلات ثابتة يوم الجمعة من كل أسبوع، لنقل الأهالي لزيارة المقابر، كحل مؤقت لحين الانتهاء من الأعمال الإنشائية ودخول الكوبري الخدمة رسميًا، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تخفيف الأعباء عن المواطنين وتيسير احتياجاتهم اليومية.
رافق المحافظ خلال الجولة محمد محمود، رئيس مركز ومدينة ديرمواس، والمهندس مصطفى جمال ممثل الهيئة العامة للطرق والكباري، وممثلو الشركة المنفذة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنيا محافظ المنيا كوبري عزب التل
إقرأ أيضاً:
الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
تابع اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، حملة للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي ورفع الإشغالات بمدينة ميت غمر، وأكد على ضرورة استمرار تلك الجهود بشكل يومي، نهارا وليلا والتصدي لأي مخالفات في جميع الأماكن، ومنع كافة أشكال الإشغالات وإعاقة الطريق العام.
وكان محافظ الدقهلية قد أصدر قرارا يقضي بالتصدي لكافة أسباب التلوث السمعي وإحداث الضوضاء بالشوارع، كلف فيه رؤساء المراكز والمدن والأحياء بالمتابعة اليومية، لحالة الإشغالات بالشوارع ورفعها أولا بأول، والتصدي لظاهرة التلوث السمعي ومصادرة أجهزة الصوت، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتنفيذا لتكليفات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، قام الدكتور السعيد أحمد رئيس مركز ومدينة ميت غمر، بمتابعة والإشراف على أعمال حملة لضبط أجهزة الصوت والتلوث السمعي ومكبرات الصوت ورفع الإشغالات، بمشاركة إدارات الإشغالات والبيئة والحملة الميكانيكية، بنطاق شوارع مدينة ميت غمر، وكوم النور، وأتميدة.
وأسفرت الحملة عن، ضبط ومصادرة، 16 بازوكا، وتابلوه، كما تم متابعة حملة لرفع الإشغالات، أسفرت عن مصادرة، 4 شنط سفر، 5 أنابيب، 4 شماسي، 9 استاندات، 8 ترابيزات، 11 علم، 20 كرسيا، ورفع وإزالة التند الحديدية المخالفة من أمام المقاهي بالإضافة إلى رفع كافة الإشغالات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المخالفات.
وتفقد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، صباح اليوم الثلاثاء، ميدان أم كلثوم الواقع أمام مبنى ديوان عام المحافظة؛ وذلك لمتابعة مستوى الخدمات والمظهر الحضاري بالميدان، والوقوف على احتياجاته، بما يضمن الحفاظ على ما تم إنجازه من أعمال تطوير وتحسين للمنطقة، يرافقه الدكتور وائل عابد رئيس حي شرق المنصورة.
وأكد المحافظ خلال الجولة أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء بالميدان، لما تمثله من إضافة جمالية وحضارية تسهم في تحسين البيئة المحيطة، وتوفير مظهر لائق بالمواطنين وزوار المحافظة. كما شدد على ضرورة العناية المستمرة بالزراعات القائمة والحفاظ عليها.
ووجه المحافظ باستمرار متابعة كفاءة منظومة الإضاءة بالميدان ومراجعتها دوريًا، بما يحقق أعلى مستويات الرؤية والأمان، ويسهم في إبراز الشكل الجمالي للميدان خلال الفترات المسائية، مؤكدًا أن الإضاءة الجيدة تعد أحد العناصر الأساسية للحفاظ على المظهر الحضاري للأماكن العامة.
وشدد المحافظ على أهمية استمرار أعمال النظافة اليومية ورفع المخلفات أولاً بأول، مع تكثيف المتابعة الميدانية للحفاظ على المستوى الحضاري للميدان، وأكد أن الحفاظ على مكتسبات التطوير لا يقل أهمية عن تنفيذ أعمال التطوير نفسها، ويتطلب تضافر الجهود والمتابعة المستمرة.
كما وجه المحافظ بالتعامل الفوري مع أي ممارسات أو ظواهر سلبية قد تؤثر على الشكل العام للميدان، واتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة حالات التشرد التي تتخذ من الميدان مأوى للمبيت، وذلك في إطار الحفاظ على المظهر الحضاري وتحقيق الانضباط بالمناطق العامة، مع مراعاة الجوانب الإنسانية والتنسيق مع الجهات المختصة لتقديم أوجه الرعاية اللازمة وفقًا للقوانين والضوابط المنظمة.