"مرآة الموت" تفضح سائق الإسكندرية.. تفاصيل قفز "حنين" للنجاة من الاختطاف
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أمرت النيابة العامة بشرق الإسكندرية بالتحفظ على "كاميرات المراقبة" بشارع مصطفى كامل لفك لغز سقوط الطالبة "حنين أشرف زكي" من ميكروباص.
وقررت انتداب لجنة فنية لفحص "مرآة السيارة" والتأكد من رؤية السائق للمجني عليها أثناء وقوفها على الباب، كما وجهت باستجواب السائق الذي سلم نفسه للشرطة ومواجهته بأقوال شهود العيان "محمد" و"محمد أحمد" حول تعمده عدم التوقف رغم استغاثة الفتاة، مع استعجال التقرير الطبي من المستشفى الميري حول إصابة حنين بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ.
وتكليف المباحث بالتحري عن "سائقين" ساعدوا المتهم على الهرب من موقع الحادث بموجب البلاغ رقم 2056 لسنة 2026، لبيان وجود شبهة اختطاف من عدمه.
تحول شارع مصطفى كامل بمنطقة "الساعة" إلى مسرح لجريمة هزت كيان عروس البحر، بعدما اختارت الطالبة حنين أشرف زكي (18 عاما) إلقاء نفسها إلى "التهلكة" هربا من مصير مجهول داخل ميكروباص، وروى شهود العيان كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت ارتطام رأس حنين بالأسفلت.
حيث كشف الشاهد "محمد" أن السائق كان يراقب الفتاة في "بربريز المرآة" وهي تستعد للقفز لكنه تعمد زيادة السرعة.
بينما أكد الشاهد "محمد أحمد" أن حنين ظلت تقاوم الموت لربع ساعة وهي تنزف من أذنها قبل دخولها في غيبوبة تامة، وسط محاولات "بلطجة" من زملاء السائق لتهريبه من قبضة الأهالي.
في واقعة أعادت للأذهان كابوس "حبيبة الشماع"، لتكشف أن ذعر الفتيات من "وحوش الطرق" بات يدفعهم للتضحية بحياتهن قفزا تحت عجلات الموت.
شهادة "محمد أحمد": 3 محاولات فاشلة للإنقاذ وسرعة جنونيةكشف الشاهد "محمد أحمد" في تصريحاته، أن الواقعة بدأت في تمام ال 12:15 ظهرا، حين لاحظ وقوف حنين على باب الميكروباص (مشروع GM) وهي تحاول النزول بشتى الطرق.
وأضاف "حاولت إعادتها للداخل 3 مرات لكن السائق كان يطير بالسيارة"، لتسقط الفتاة وتتدحرج بقوة، مما أسفر عن تحطم هاتفها تماما وإصابتها بنزيف حاد من الأنف والأذن اليسرى.
واضطر الأهالي لاستخراج "شريحة الاتصال" من الهاتف المحطم لوضعها في جهاز آخر والوصول لوالدها الذي اتهم السائق رسميا بمحاولة اختطاف ابنته.
كواليس "تهريب" السائق.. ومفاجأة المرآة التي كشفت المستوروفي تطور درامي، كشف الشاهد "محمد" أن السائق حاول الإنكار والادعاء بأنه لم يلحظ نية الفتاة في النزول، إلا أن صعود أحد الشهود للميكروباص كشف وجود المرآة في زاوية تتيح له رؤية "الكنبة الخلفية" بوضوح.
وأشار الشهود إلى أن مجموعة من السائقين "البلطجية" قدموا من الموقف بمركباتهم واستردوا مفاتيح السيارة من الأهالي بالقوة لتهريب المتهم، قبل أن يضطر الأخير لتسليم نفسه لقسم شرطة أول المنتزه تحت ضغط الملاحقة الأمنية، فيما ترقد حنين حاليا بين الحياة والموت بالمستشفى الميري تعاني من كسر في الظهر والجمجمة.
مصرع 3 عناصر إجرامية وضبط أسلحة ومخدرات بـ 30 مليون جنيه بإدفو تأجيل محاكمة "مهندس كرموز" لجلسة 29 مارس "فيديو الدم" يسقط "رباعي الغدر".. ومذبحة العامرية تنتهي في قبضة أمن الإسكندرية جنايات المنيا تحيل رقبة الأب "سفاح أطفاله الثلاثة" إلى المقتي سقوط "سفاح الحقائب" بعد سحل سيدة بشوارع التجمع جحيم العبوات الناسفة يحرق تشاتيسجار ويصيب 11 جندياً عشية يوم الجمهورية بالهند "فيديو الرعب" بالمطرية.. حقيقة السيدة التي هددت بإلقاء طفلتها من الشرفة "صيدة الفيسبوك".. أمن القاهرة ينهي مغامرة "عصابة السلاح" بعد سرقة طالب الزاوية متحف اللوفر يغلق أبوابه في فرنسا بسبب الإضراب دونالد ترامب يزلزل أمريكا بوصف اللقاحات بالسموم ويرسل قيصر الحدود لمينيسوتا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فتاة الإسكندرية حادث ميكروباص الإسكندرية شارع مصطفى كامل محمد أحمد
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.