أمرت النيابة العامة بشرق الإسكندرية بالتحفظ على "كاميرات المراقبة" بشارع مصطفى كامل لفك لغز سقوط الطالبة "حنين أشرف زكي" من ميكروباص.

وقررت انتداب لجنة فنية لفحص "مرآة السيارة" والتأكد من رؤية السائق للمجني عليها أثناء وقوفها على الباب، كما وجهت باستجواب السائق الذي سلم نفسه للشرطة ومواجهته بأقوال شهود العيان "محمد" و"محمد أحمد" حول تعمده عدم التوقف رغم استغاثة الفتاة، مع استعجال التقرير الطبي من المستشفى الميري حول إصابة حنين بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ.

وتكليف المباحث بالتحري عن "سائقين" ساعدوا المتهم على الهرب من موقع الحادث بموجب البلاغ رقم 2056 لسنة 2026، لبيان وجود شبهة اختطاف من عدمه.

تحول شارع مصطفى كامل بمنطقة "الساعة" إلى مسرح لجريمة هزت كيان عروس البحر، بعدما اختارت الطالبة حنين أشرف زكي (18 عاما) إلقاء نفسها إلى "التهلكة" هربا من مصير مجهول داخل ميكروباص، وروى شهود العيان كواليس اللحظات الأخيرة التي سبقت ارتطام رأس حنين بالأسفلت.

حيث كشف الشاهد "محمد" أن السائق كان يراقب الفتاة في "بربريز المرآة" وهي تستعد للقفز لكنه تعمد زيادة السرعة.

بينما أكد الشاهد "محمد أحمد" أن حنين ظلت تقاوم الموت لربع ساعة وهي تنزف من أذنها قبل دخولها في غيبوبة تامة، وسط محاولات "بلطجة" من زملاء السائق لتهريبه من قبضة الأهالي.

في واقعة أعادت للأذهان كابوس "حبيبة الشماع"، لتكشف أن ذعر الفتيات من "وحوش الطرق" بات يدفعهم للتضحية بحياتهن قفزا تحت عجلات الموت.

شهادة "محمد أحمد": 3 محاولات فاشلة للإنقاذ وسرعة جنونية

كشف الشاهد "محمد أحمد" في تصريحاته، أن الواقعة بدأت في تمام ال 12:15 ظهرا، حين لاحظ وقوف حنين على باب الميكروباص (مشروع GM) وهي تحاول النزول بشتى الطرق.

 وأضاف "حاولت إعادتها للداخل 3 مرات لكن السائق كان يطير بالسيارة"، لتسقط الفتاة وتتدحرج بقوة، مما أسفر عن تحطم هاتفها تماما وإصابتها بنزيف حاد من الأنف والأذن اليسرى.

واضطر الأهالي لاستخراج "شريحة الاتصال" من الهاتف المحطم لوضعها في جهاز آخر والوصول لوالدها الذي اتهم السائق رسميا بمحاولة اختطاف ابنته.

كواليس "تهريب" السائق.. ومفاجأة المرآة التي كشفت المستور

وفي تطور درامي، كشف الشاهد "محمد" أن السائق حاول الإنكار والادعاء بأنه لم يلحظ نية الفتاة في النزول، إلا أن صعود أحد الشهود للميكروباص كشف وجود المرآة في زاوية تتيح له رؤية "الكنبة الخلفية" بوضوح.

وأشار الشهود إلى أن مجموعة من السائقين "البلطجية" قدموا من الموقف بمركباتهم واستردوا مفاتيح السيارة من الأهالي بالقوة لتهريب المتهم، قبل أن يضطر الأخير لتسليم نفسه لقسم شرطة أول المنتزه تحت ضغط الملاحقة الأمنية، فيما ترقد حنين حاليا بين الحياة والموت بالمستشفى الميري تعاني من كسر في الظهر والجمجمة.

مصرع 3 عناصر إجرامية وضبط أسلحة ومخدرات بـ 30 مليون جنيه بإدفو تأجيل محاكمة "مهندس كرموز" لجلسة 29 مارس "فيديو الدم" يسقط "رباعي الغدر".. ومذبحة العامرية تنتهي في قبضة أمن الإسكندرية جنايات المنيا تحيل رقبة الأب "سفاح أطفاله الثلاثة" إلى المقتي سقوط "سفاح الحقائب" بعد سحل سيدة بشوارع التجمع جحيم العبوات الناسفة يحرق تشاتيسجار ويصيب 11 جندياً عشية يوم الجمهورية بالهند "فيديو الرعب" بالمطرية.. حقيقة السيدة التي هددت بإلقاء طفلتها من الشرفة "صيدة الفيسبوك".. أمن القاهرة ينهي مغامرة "عصابة السلاح" بعد سرقة طالب الزاوية متحف اللوفر يغلق أبوابه في فرنسا بسبب الإضراب دونالد ترامب يزلزل أمريكا بوصف اللقاحات بالسموم ويرسل قيصر الحدود لمينيسوتا

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فتاة الإسكندرية حادث ميكروباص الإسكندرية شارع مصطفى كامل محمد أحمد

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
  • ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيل
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • وكيل صحة الإسكندرية يجدد الثقة لمديري المستشفيات و يؤكد مواصلة التطوير والارتقاء بالخدمات الصحية
  • القبض على سائق ميكروباص لتحصيله أجرة أزيد من المقررة في الإسكندرية
  • تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
  • مفاجآت نارية عن فيلم أسد وسر كلمات زينة المثيرة للجدل عن أحمد عز.. تفاصيل