وقّعت محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار، اليوم الاثنين، مذكرة تفاهم مع شركة “أجيال” السعودية للبترول والطاقة، وذلك بمقر المحفظة في العاصمة طرابلس، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستثماري المشترك في مجالات النفط والطاقة والبنية التحتية.

وجرى توقيع المذكرة خلال اجتماع رسمي ضمّ رئيس مجلس إدارة المحفظة مصطفى أبوفناس، والمدير العام محمد الميلادي، بحضور عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية، فيما مثّل شركة أجيال رئيس مجلس إدارتها مصلح الدوسري، والمدير التنفيذي عادل العيدان.

وشهد الاجتماع تقديم عرض مرئي من جانب محفظة ليبيا إفريقيا، استعرض أنشطتها ومجالات عملها، وأبرز شركاتها التابعة، إضافة إلى المشروعات القائمة التي تعمل على تنفيذها، مع تركيز خاص على خطط تعزيز الاستثمارات داخل ليبيا خلال المرحلة المقبلة.

وناقش الطرفان آفاق التعاون المستقبلي وسبل تطوير الاستثمار المشترك، حيث جرى بحث إمكانية مساهمة شركة أجيال في مشروع “مصفاة زوارة” لتكرير النفط، إلى جانب دراسة فرص إقامة مشروعات مشتركة لإنتاج الطاقة داخل ليبيا.

ويأتي توقيع المذكرة استكمالا لمباحثات ليبية – سعودية عُقدت يوم أمس، جمعت وفدا مشتركا من محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار وشركة أجيال السعودية مع المؤسسة الوطنية للنفط، لبحث فرص الشراكة الإستراتيجية في مشروع مصفاة زوارة، بهدف رفع القدرات الإنتاجية المحلية وخلق قيمة مضافة لقطاع الطاقة.

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، قد أكد دعمه الكامل لهذه المبادرة، مشددا حرص المؤسسة على توفير الظروف الملائمة لإنجاح الشراكات التي تسهم في تطوير قطاع النفط والغاز.

وتُعد شركة “أجيال” السعودية من الشركات الرائدة في تطوير مشروعات الطاقة المتكاملة، بدءا من الاستكشاف والإنتاج وصولًا إلى الخدمات النفطية والحلول التقنية، وفق ما أفادت به محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار.

المصدر: محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار + قناة ليبيا الأحرار

السعوديةالنفطرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف السعودية النفط رئيسي

إقرأ أيضاً:

أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية

(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.

وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".

وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.

لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني. 

ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

مقالات مشابهة

  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • بالأرقام.. أكبر 5 حقول «نفط وغاز» في ليبيا
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
  • برلماني: تعزيز المخزون الإستراتيجي يحصن الاقتصاد المصري من تداعيات الأزمات العالمية
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية