الثورة نت /..

نظّم مستشفى القدس العسكري اليوم بصنعاء فعالية خطابية وتكريمية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي تحت عنوان “الشهيد القائد .. قضية عادلة ورائد مشروع عظيم”.

وخلال الفعالية التي تزامنت مع الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد، استعرض مدير مستشفى القدس العسكري العميد دكتور عبدالكريم القدمي، جانبًا من سيرة حياة الشهيد القائد الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية وتجربته في تأسيس وقيادة المسيرة القرآنية.

واعتبر ذكرى شهيد القرآن، محطة إيمانية وثقافية مهمة لاستلهام الدروس والعبر من مشروعه القرآني الذي أعاد للأمة وعيها بهويتها الإيمانية وموقفها الصحيح تجاه قضاياها المصيرية.

وأوضح الدكتور القدمي، أن الشهيد القائد والشهيد الرئيس الصماد كانا مدرسة فكرية وإيمانية متكاملة لم يتراجعا عن المشروع القرآني الذي أثمر عزة وكرامة وقدرة على نصرة المظلومين ومقارعة قوى الاستكبار العالمي في زمن خنوع أنظمة عربية وإسلامية.

ونوه بتحرك الشهيد القائد في مسار استنهاض الأمة واستنفارها لمواجهة قوى الاستكبار، وتصحيح مسارها وإحياء النهج القرآني كمنهج حياة يعزّز من الصمود في مواجهة مشاريع الاستكبار، مؤكدًا أن الذكرى تمثل محطة مهمة لاستلهام الدروس والعِبر من سيرة شهيد القرآن والشهيد الرئيس الصماد في مواجهة التحديات وتعزيز الوعي الثقافي والفكري.

وفي الفعالية التي حضرها نائب مدير مستشفى القدس العسكري الدكتور معاذ الشبعاني، أُلقيت كلمتان لركن توجيه دائرة الخدمات الطبية إبراهيم الوشلي وممثل دائرة الثقافة الجهادية زيد شايم، أكدتا أن المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد كان له أثر بالغ في تصحيح مسار الأمة وإخراجها من حالة الخنوع والهوان.

وأشارتا إلى أن المسيرة القرآنية رسخّت القيم والمبادئ الإيمانية وأسهمت في صمود الشعب اليمني وانتصاره على الأعداء.

وشدد الوشلي وشايم، على أهمية التمسك بالمشروع القرآني وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والمضي على نهج شهيد القرآن والشهيد الرئيس الصماد والالتفاف حول القيادة الثورية الحكيمة في الحفاظ على مكتسبات المشروع القرآني التنويري والدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره ونصرة قضايا الأمة.

وفي ختام الفعالية التي حضرها الكادر الطبي بمستشفى القدس العسكري، تم تكريم حفظة القرآن الكريم من منتسبي المستشفى” الدفعة الثانية”.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مستشفى القدس العسکری الشهید القائد

إقرأ أيضاً:

على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري

عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.

كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.

وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.

وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.

وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • خطبتا الجمعة بالحرمين: تعاهُد القرآن بتلاوة آياته والعمل بها من أهم أسباب الثبات على دين الله.. والعناية بالأبناء مسؤولية مشتركة بين الوالدين
  • بغداد تضع خطة للاكتفاء الذاتي من البيض.. وتكشف حاجة العراقيين السنوية
  • تامر عاشور يحيي حفلا غنائيا في أبو ظبي
  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • صراع اللوائح وضغط المباريات.. كيف تحسب الإجازة السنوية لنجوم الكرة؟
  • تظاهرة حاشدة في تعز تدعو للحسم العسكري وفك الحصار وتتضامن مع السعودية