وفد «صمود» يبحث مع «الجنائية الدولية» تسليم المطلوبين والتحقيق في جرائم الحرب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
طالب الوفد بضرورة تمديد ولاية محكمة الجنايات الدولية لتشمل كافة أراضي السودان، والتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في كل أرجاء البلاد عقب إندلاع حرب 15 أبريل 2023..
التغيير: الخرطوم
التقى وفد من تحالف القوى الديمقراطية المدنية «صمود» بعدد من المسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
ونقلت مصادر صحفية أن الاجتماع مع المحكمة تطرق إلى قضية المطلوبين للعدالة الدولية وضرورة تقديمهم للمحاكمة، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى جانب القيادي بحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية أحمد هارون.
كما طالب الوفد بضرورة تمديد ولاية محكمة الجنايات الدولية لتشمل كافة أراضي السودان، والتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي وقعت في كل أرجاء البلاد عقب إندلاع حرب 15 أبريل.
ومنذ أكثر من عقدين، كان النزاع في إقليم دارفور واحدًا من أبرز القضايا التي أحال فيها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الوضع في السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية (ICC) للنظر في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت هناك بين عامي 2003 و2004.
وفي تطور مهم، أدانت المحكمة الجنائية الدولية في أكتوبر 2025، القائد السابق لميليشيا الجنجويد السودانية، علي محمد علي عبد الرحمن المعروف باسم «علي كوشيب»، بعدد من التهم المتعلقة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في دارفور، منها القتل والتعذيب والاضطهاد، خلال النزاع المسلح في المنطقة قبل أكثر من عشرين عامًا.
وفي ديسمبر 2025، أصدرت المحكمة حكمًا نهائيًا يقضي بسجن كوشيب لمدة 20 عامًا إثر إدانته في التهم المذكورة، في خطوة اعتبرتها منظمات حقوقية دولية “خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة لضحايا الجرائم في دارفور”.
ورغم صدور هذا الحكم التاريخي، فإن ملفات أخرى متعلقة بجرائم مماثلة، من بينها مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار مثل الرئيس السوداني السابق عمر البشير ووزير دفاع سابق، ما تزال عالقة دون تنفيذ كامل، وهو ما دعا منظمات حقوقية لطلب توسيع نطاق ولاية المحكمة لتعزيز العدالة والمساءلة على مستوى أوسع في السودان.
حظر الأسلحة الكيميائية
والإثنين، التقت “صمود” برئيس المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، توماس شيب، الذي قال للوفد إن دولاً عديدة أثارت قضية استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية المحرّمة دولياً في الحرب التي تشهدها البلاد.
والثلاثاء الماضي، قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف «صمود» رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، بابكر فيصل،، في الندوة التي نظمها التحالف في العاصمة الفرنسية باريس، إن: “سلطة بورتسودان تقوم بحماية أشخاص مطلوبين للعدالة الدولية، على رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، وآخرون يتحركون بحرية في مناطق سيطرة الجيش، بينما تُوجَّه تهم “الإرهاب” للقوى المدنية التي تطالب بإيقاف الحرب في السودان”.
وبدأ وفد من تحالف “صمود” جولة أوروبية تشمل عدة لقاءات بحكومات وبرلمانات أوروبية، بهدف دعم السلام في السودان وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية.
ويشهد السودان منذ منتصف أبريل 2023 أزمات سياسية وأمنية مستمرة، حيث أدت الحرب والنزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، إلى نزوح واسع للمدنيين وتعطيل مؤسسات الدولة. كما قادت إلى أكبر أزمة مجاعة في العالم.
الوسومالمحكمة الجنائية الدولية تحالف صمود حرب الجيش والدعم السريع حظر الأسلحة الكيميائية
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية تحالف صمود حرب الجيش والدعم السريع حظر الأسلحة الكيميائية المحکمة الجنائیة الدولیة فی السودان
إقرأ أيضاً:
السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
متابعات تاق برس – أعلن ديوان الضرائب السوداني، اليوم الخميس، تدشين مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية في البلاد، بهدف تعزيز العدالة الضريبية، وزيادة الإيرادات العامة، ودعم الاقتصاد الوطني، والحد من التهرب الضريبي.
وقال الأمين العام لديوان الضرائب، بدر التمام محمد سعد، خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر الديوان في الخرطوم، إن الحرب أدت إلى اتساع الفجوة بين حجم النشاط الاقتصادي الفعلي والأنشطة الخاضعة للضرائب، مشيراً إلى أن أحدث تقارير صندوق النقد الدولي أظهرت أن أكثر من 60% من النشاط الاقتصادي في السودان يقع خارج المظلة الضريبية.
وأوضح أن وزير المالية أصدر في أبريل الماضي قراراً بتشكيل لجنة عليا للإشراف على مبادرة توسيع المظلة الضريبية، تضم ممثلين من ديوان الضرائب ووزارات المالية والعدل، إلى جانب النيابة العامة والأمن الاقتصادي والمباحث الضريبية، للعمل على تنفيذ المبادرة وتحقيق أهدافها.
وأكد سعد أن المبادرة تستهدف زيادة إيرادات الدولة، وتحقيق العدالة والشفافية في النظام الضريبي، ودعم الاقتصاد الوطني، ومكافحة التهرب الضريبي الذي تصاعد خلال فترة الحرب.
وأضاف أن الضرائب تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدولة، وتسهم في توفير الموارد اللازمة لقطاعات الأمن والدفاع والتعليم والصحة والبنية التحتية، لافتاً إلى أن ديوان الضرائب واصل أداء دوره رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد والخسائر التي لحقت بالاقتصاد نتيجة الحرب.
ديوان الضرائبوزارة المالية السودانية