وزير الري يلتقى نائب وزير البيئة الألماني ضمن "الاجتماع التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه"بالسنغال
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
على هامش مشاركته فى فعاليات "الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه" بدولة السنغال، التقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، نائب وزير البيئة الألماني، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون بين مصر وألمانيا في مجال المياه .
وخلال اللقاء أعرب الدكتور سويلم عن تقديره للتعاون الوثيق بين مصر وألمانيا بشأن الأجندات المتعددة الأطراف المعنية بالمياه، والتأكيد على ضرورة مواصلة السعي لتحويل الالتزامات المعلنة إلى مخرجات ملموسة على المستوى متعدد الأطراف، مشيراً إلى أن الحوار التفاعلي الخامس " المياه في العمليات متعددة الأطراف" يُشكل إطار جامعاً يدمج ويفعل التوصيات المتعلقة بالمياه، ويُسهم في تعزيز مبدأ الحوكمة في قطاع المياه .
وأكد على أهمية تمكين آلية الأمم المتحدة للمياه (UN-Water) في مجال الرصد وإعداد تقارير منتظمة إلى الهيئات الحكومية بدول العالم، بالإضافة للعمل على تعزيز ولاية وموارد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالمياه لتمكينه من تحقيق التنسيق المنشود بين مختلف الأطراف .
وشدد الدكتور سويلم على ضرورة العمل الجاد لتحويل الإلتزامات الدولية إلى مسارات عمل تنفيذية واضحة، مدعومة بتمويلات محددة، ومساعدات فنية، ومنظومة للتدريب وبناء القدرات، وأدوات فعالة للرصد وتحقيق مبادئ الشفافية .
وأشار الى ضرورة إجراء مراجعة منهجية لموقف التقدم في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة (SDG 6)، وتحديد الفجوات الهيكلية فى مجالات الحوكمة والتمويل والتنفيذ، مؤكداً على أهمية هذه المراجعة لصياغة أجندة ما بعد عام ٢٠٣٠ .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الري وزير البيئة الألماني
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
وأوضح أبو راس، أن اليمن يتحرك وفق حقوق مشروعة كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وأنه لا يوجد نظام قانوني في العالم يمكن أن يصادر تلك الحقوق سوى "قانون الغاب".
وأضاف أن السبيل الوحيد أمام العدو السعودي للخروج من مأزقها يتمثل في رفع الحصار المفروض على اليمن، مشيراً إلى أن المعادلة المعلنة لا تقبل المساومة.
كما وجّه نائب الوزير رسالة تحذير إلى دول العالم بضرورة إلزام شركاتها بتجنب الموانئ السعودية حتى إشعار آخر، معتبراً ذلك إجراءً وقائياً يرفع المسؤولية عن اليمن في حال وقوع أي تداعيات.