زنقة 20 | متابعة

أقرت الجزائر عبر بيان لوزارة خارجيتها بعقد لقاء على انفراد بين وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف والمستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط مسعد بولس، على هامش زيارته الرسمية إلى الجزائر، وهو لقاء سبقه اهتمام خاص قبل أن يتبعه اجتماع موسع ضم وفدي البلدين.

ورغم الصيغة الدبلوماسية التي طغت على بيان الخارجية الجزائرية، والتي ركزت على تعزيز الحوار الاستراتيجي وتبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية من بينها الصحراء المغربية فإن مصادر دبلوماسية ترى أن الاجتماع المنفرد حمل رسائل سياسية واضحة من واشنطن في مقدمتها ضرورة بلورة موقف جزائري صريح من مقترح الحكم الذاتي المغربي.

وبحسب هذه المصادر، فإن توقيت الزيارة وسياقها الإقليمي والدولي يرجحان أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى دفع الجزائر للانخراط الفوري والفعلي في المسار التفاوضي الذي ترعاه واشنطن، تحت سقف الحكم الذاتي، باعتباره الإطار الوحيد المطروح للحل، ودون شروط مسبقة أو عراقيل سياسية.

وترى الأوساط ذاتها أن البيان الجزائري حاول تقديم قراءة عامة للقاء بهدف إمتصاص وقع الرسالة الأمريكية داخليا غير أن دلالات التحرك الأمريكي ووزن المسؤول الزائر، يشيران إلى أن الجزائر باتت مطالبة بتوضيح موقفها العملي في مرحلة تتجه فيها الجهود الدولية نحو تسريع تسوية النزاع على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي.

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: الحکم الذاتی

إقرأ أيضاً:

واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل

البلاد (واشنطن)
تكثف الولايات المتحدة جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد المتسارع بين لبنان وإسرائيل، عبر طرح مبادرة جديدة تهدف إلى تثبيت التهدئة ووقف الأعمال القتالية تدريجياً، في وقت تشهد فيه الجبهة الجنوبية اللبنانية تطورات ميدانية متسارعة تزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي.
وكشف مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو أجرى اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث سبل خفض التصعيد، موضحاً أن واشنطن اقترحت خطة تقوم في مرحلتها الأولى على وقف حزب الله جميع هجماته ضد إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن توسيع عملياتها العسكرية وتصعيدها في بيروت، بما يهيئ الأرضية لوقف فعلي ومتدرج للقتال.
ووفق المسؤول الأمريكي، أبدى الرئيس اللبناني استعداداً للمضي قدماً في مناقشة المقترح، فيما أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري قدرته على ضمان التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، لكنه شدد في المقابل على ضرورة التزام إسرائيل بعدم المبادرة بإطلاق النار أو تنفيذ عمليات عسكرية جديدة.
وتأتي هذه التحركات السياسية بالتزامن مع تطورات ميدانية بارزة، أبرزها إعلان إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان ورفع علمها فوق الموقع، في خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية خلال الأيام الماضية، وسط استمرار المواجهات مع حزب الله.
وفي ظل هذا التصعيد، يستعد مجلس الأمن الدولي لعقد جلسة طارئة لبحث تطورات الحرب في لبنان، بناء على طلب فرنسي، وذلك بعد التطورات العسكرية الأخيرة وما أثارته من مخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع.
كما تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث من المقرر أن تنعقد جولة جديدة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل يومي الثاني والثالث من يونيو، وهي الجولة الرابعة منذ انطلاق هذا المسار التفاوضي. وتأتي هذه الاجتماعات بعد مباحثات عسكرية أجراها وفدان من الجانبين في وزارة الدفاع الأميركية، فيما يتمسك لبنان بمطلبه الأساسي المتمثل في تثبيت وقف شامل لإطلاق النار. ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي، فإنه ظل هشاً ومهدداً بالانهيار نتيجة استمرار العمليات العسكرية المتبادلة.

مقالات مشابهة

  • منافس مصر في المونديال.. وزير الخارجية الأمريكي يكشف مفاجأة بشأن منتخب إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • وزير الخارجية الأمريكي: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بشأن لبنان
  • مصر تكثف جهود الوساطة.. اتصالات بين وزير الخارجية ونظيريه الإيراني والمبعوث الأمريكي لدفع المفاوضات النووية
  • وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • واشنطن تدفع نحو تهدئة تدريجية بين لبنان وإسرائيل
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة