وزارة الثقافة والسياحة تُحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن والرئيس الصماد
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أحيت وزارة الثقافة والسياحة اليوم، الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، والشهيد الرئيس صالح الصماد بفعالية خطابية.
وفي الفعالية أكد نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي على أهمية إحياء الذكرى السنوية لشهيدين من عظماء الأمة الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي، والشهيد الرئيس صالح الصماد لاستلهام الدروس والعبر من سيرتهما وجهادهما ومقارعتهما للظلم والاستكبار والطغيان والسير على خطاهما في مواجهة الباطل ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وأشار إلى أن الشهيدين مثلا قدوة في التضحية والفداء.. مؤكدا أن الشهيد القائد شق طريق الحرية والجهاد وأحيا باستشهاده فضيلة الجهاد وجعلها غاية لكل من يسعى إلى التحرر من الهيمنة والاستعلاء والظلم والاستكبار.
كما أكد الوشلي أن الرئيس الشهيد الصماد كان قائدا حقيقيا سلوكا وعملا آثر الجهاد على السلطة والمنصب.. مشيرا إلى أن مشروعي شهيد القرآن والرئيس الصماد شكلا نقطة تحول حقيقية في تاريخ الأمة.
من جهته تطرق عضو رابطة علماء اليمن العلامة حمدي زياد إلى عظمة المشروع القرآني الذي أرسى دعائمه الشهيد القائد كمشروع متكامل وحضاري شخص فيه الواقع واستلهم آفاق المستقبل.
واستعرض ملامح المشروع القرآني الذي أثمر حرية واستقلال.. مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية كانت أولى اهتمامات شهيد القرآن، وفي صدارة محاضراته التي حدد فيها طبيعة الصراع الوجودي بين أبناء الأمة والأعداء.
وأكد أن القضية الفلسطينية كانت أقدس قضايا الأمة التي حملها الشهيد القائد وشكلت محور مشروعه القرآني.
وأوضح زياد أن ما قدمه الشهيد القائد من هدي قرآني كان فيه إحياء للروحية الإيمانية والثقافة الجهادية الحقيقية.. مشيرا إلى أن الشهيد الرئيس الصماد تخرج من المدرسة القرآنية وجسد القيم والمبادئ الإيمانية في أخلاقه وتواضعه وشجاعته وسلوكه وإدارته للدولة وتحمله لمسؤولية قيادة البلاد في أحلك الظروف.
تخللت الفعالية بحضور قيادات الوزارة ورؤساء الهيئات التابعة لها، قصيدة للشاعر عبدالجليل الموشكي، وفقرات إنشادية وفلاشات استعرضت جانبا من مسيرة حياة شهيد القرآن، والرئيس الصماد.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد الرئیس الصماد إلى أن
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.