فازت الهيئة العامة للرقابة المالية ممثلة في إحدى قياداتها بالمركز الثالث في جائزة مصر للتميز الحكومي للمرة الأولى عن فئة المدير العام، وذلك ضمن فعاليات الدورة الرابعة للجائزة، التي تُنظم تحت رعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية.
وشهدت الجائزة هذا العام مشاركة واسعة بلغت 2844 طلب ترشح موزعة على 19 فئة، حيث أسفرت عمليات التقييم والتصفيات، التي استمرت لأكثر من عام، عن فوز الهيئة العامة للرقابة المالية بالجائزة.

وقد تأهل اثنين من قيادات الهيئة ضمن أفضل عشرة مراكز على مستوى الجمهورية لفئة المدير العام، مع حصول إحداهن على مركز ضمن الثلاثة الأوائل.

ومثلت الهيئة في هذه المنافسات كل من الأستاذة عبير حمدي، نائب مساعد رئيس الهيئة، والأستاذة كريستين بشارة، المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية، حيث خضعتا لسلسلة من الاختبارات ومعايير قياس الأداء والجودة المؤسسية، وفق منهجيات عالمية وضعتها الحكومة المصرية بالتعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وخلال الاحتفالية، تم الإعلان عن الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، وأسفر ذلك عن فوز الأستاذة عبير حمدي بجائزة مصر للتميز الحكومي ضمن فئة المدير العام، ممثلةً عن الهيئة العامة للرقابة المالية.
وشهد الحفل، إلى جانب حضور الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، مشاركة كل من الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، والفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والسيدة عهود الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل بدولة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من نواب رئيس مجلس الوزراء، والوزراء، والمحافظين، ورؤساء الجهات الوطنية، ونخبة من الإعلاميين.

وأعرب الدكتور محمد فريد عن فخره وسعادته بمشاركة الهيئة للمرة الأولى في جائزة مصر للتميز الحكومي، وفوز إحدى قياداتها بهذه الجائزة المرموقة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ في أداء الهيئة، ويبرز أثر الاستثمار في تنمية الموارد البشرية على تحسين جودة الخدمات المقدمة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وأضاف أن الهيئة، بقياداتها والعاملين بها، تضع نصب أعينها أهدافًا استراتيجية واضحة تستهدف خدمة المتعاملين وحمايتهم، بما ينعكس إيجابًا على تحقيق أداء حكومي متميز، ويسهم في الارتقاء بمستوى الجهاز الإداري للدولة ككل.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الرقابة المالية بجائزة للتميز الحكومي المدير العام عبير حمدي العشرة الأوائل الدكتور محمد فريد الهیئة العامة للرقابة المالیة للتمیز الحکومی

إقرأ أيضاً:

الموزة المنهوبة للمرة الثانية

اختفى العمل الفنى الشهير «Comedian» للفنان الإيطالى ماوريتسيو كاتيلان من داخل متحف مركز بومبيدو ميتز فى شرق فرنسا، بعدما تعرض للسرقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فى واقعة جديدة تضاف إلى سلسلة الأحداث الغريبة التى ارتبطت بالعمل المعروف عالميا باسم «الموزة المعلقة على الحائط».

وأعلنت إدارة المتحف، وهو فرع لمركز بومبيدو الشهير فى باريس، أنها تقدمت بشكوى جنائية ضد مجهول بعد اختفاء العمل الذى تقدر قيمته بنحو 5.8 مليون يورو، وذلك بعدما اكتشف أحد عناصر الأمن عملية السرقة يوم الأحد.

ورغم أن المتحف استبدل الموزة المفقودة سريعا، باعتبار أن الفاكهة يتم تغييرها كل ثلاثة أيام للحفاظ على كونها طازجة، فإن الإدارة قررت هذه المرة اللجوء إلى القضاء، مؤكدة أن الفاعل لا يزال مجهولا ولا توجد أى وسيلة للتواصل معه أو معرفة دوافعه.

وأوضح المتحف أن هذه ليست المرة الأولى التى يتعرض فيها العمل لمثل هذه الحوادث، مشددا على أن تقديم الشكوى يأتى من منطلق احترام العمل الفنى والحفاظ عليه. وكان العمل نفسه قد تعرض لحادثة مشابهة فى يوليو من العام الماضى عندما أقدم أحد الزوار على أكل الموزة المعروضة أمام الجمهور. وفى ذلك الوقت لم يتخذ المتحف أى إجراءات قانونية، بينما علق كاتيلان ساخرا بأنه شعر بالإحباط لأن الزائر اكتفى بأكل الموزة ولم يتناول الشريط اللاصق أيضا.

ومنذ ظهوره الأول فى معرض آرت بازل بميامى بيتش عام 2019، أثار «Comedian» جدلا واسعا فى الأوساط الفنية والثقافية بسبب فكرته البسيطة والمستفزة، إذ يتكون العمل من موزة مثبتة على الحائط بواسطة شريط لاصق، بينما يهدف إلى طرح تساؤلات حول مفهوم الفن وقيمته الحقيقية.

وعند عرضه لأول مرة فى ميامى بيتش، طُرح العمل بسعر افتتاحى بلغ 120 ألف دولار، قبل أن يتحول لاحقا إلى أحد أكثر الأعمال الفنية المفاهيمية إثارة للجدل فى العالم. وخلال المعرض نفسه عام 2019، أقدم فنان الأداء ديفيد داتونا على أكل الموزة أمام الحضور قائلا إنه كان يشعر بالجوع، فى مشهد أثار ضجة عالمية واسعة.

وفى عام 2023 تكرر المشهد مجددا عندما أكل أحد زوار متحف فى العاصمة الكورية الجنوبية سيول نسخة أخرى من العمل الفنى، ما عزز شهرة الموزة التى باتت تتعرض للاستهلاك أكثر من عرضها. ورغم السخرية والانتقادات التى رافقت العمل منذ ظهوره، فإن قيمته السوقية واصلت الارتفاع بشكل لافت على مر السنوات.

وفى عام 2024 دفع مؤسس العملات المشفرة الصينى جاستن صن مبلغ 5.8 مليون يورو لشراء إحدى نسخ العمل. وبعد أيام فقط من إتمام الصفقة، ظهر أمام الكاميرات فى هونغ كونغ وهو يأكل الموزة بنفسه، فى خطوة أثارت موجة جديدة من الجدل والتعليقات الساخرة.

وتكمن القيمة الحقيقية للعمل، بحسب القائمين عليه، فى شهادة الأصالة والبروتوكول الدقيق الخاص بعرضه، وليس فى الموزة نفسها. وينص هذا البروتوكول على تثبيت أى موزة على ارتفاع 1.72 متر عن الأرض وبزاوية ميل تبلغ 37 درجة، مع استبدالها بشكل دورى عند الحاجة.

ويشتهر كاتيلان بأعماله الفنية التى تمزج بين السخرية والاستفزاز وتطرح أسئلة حول قيمة الفن وعبثية العصر الحديث. ومن أبرز أعماله مرحاض مصنوع بالكامل من الذهب عيار 18 قيراطا يحمل اسم «America»، وهو العمل الذى عُرض على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خلال ولايته الأولى فى البيت الأبيض.

 

 

 

مقالات مشابهة

  • الموزة المنهوبة للمرة الثانية
  • بلجيكا تفوز على كرواتيا بهدفين وديا استعدادا للفراعنة
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • رحاب طه مشرفًا على قطاع التمويل غيرالمصرفي بـ الرقابة المالية
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • إفتتاح الطبعة الأولى لمعرض الإنتاج الجزائري لقطع غيار المركبات ولواحقها
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • محافظ أسوان يلتقى برئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى الجديد
  • بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
  • «الرقابة المالية» تقرر تخفيض مقابل خدمات مصر المقاصة لمنصات وثائق الاستثمار العقاري