نواب: إنشاء مجمع الأطراف الصناعية خطوة تاريخية لدعم ذوي الإعاقة وتعزيز الصناعة الوطنية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نواب البرلمان عن إنشاء مجمع الأطراف الصناعية:
نقلة نوعية في دعم ذوي الإعاقة الحركيةيوفر فرص عمل مدربة ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمةضمان تقديم أجهزة تعويضية متطورة تلبي احتياجات المواطنينأعرب عدد من أعضاء مجلس النواب عن ترحيبهم الكبير بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف والأجهزة التعويضية في مصر، مؤكدين أن المشروع يمثل نقلة نوعية في دعم ذوي الإعاقة الحركية، ويحقق لهم استقلالية أكبر ويضمن دمجهم الكامل في المجتمع.
وشدد النواب على أن المشروع لا يقتصر على البعد الإنساني والاجتماعي فقط، بل يعزز أيضًا الصناعة الوطنية ويوفر فرص عمل مدربة ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في مجال صناعة الأطراف والأجهزة التعويضية وفق المعايير العالمية، مطالبين الحكومة بالإسراع في التنفيذ واتباع أعلى معايير الجودة لضمان نجاح هذا المشروع الطموح وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
قال النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن إنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف والأجهزة التعويضية يمثل خطوة مهمة لتعزيز استقلالية ذوي الإعاقة الحركية وتمكينهم من المشاركة الكاملة في المجتمع.
وأضاف “سمير” في تصريح خاص لـ"صدي البلد"، أن هذا المشروع يضع مصر على خريطة التصنيع العالمي للأطراف الصناعية، ويؤكد حرص الدولة على التوطين والاستفادة من الكفاءات المحلية وفق أعلى المعايير الدولية.
سرعة تنفيذ توجيهات الرئيس السيسيوقال عضو مجلس الشيوخ، "ندعو الحكومة إلى سرعة تنفيذ توجيهات الرئيس، وتسريع إنشاء المراكز السبعة للتجميع والمواءمة، وضمان الالتزام بالمواصفات الفنية والجودة العالمية في كافة مراحل المشروع، بما يحقق الطموح الوطني في تقديم أجهزة تعويضية عالية الجودة للمواطنين وخلق مركز تميز إقليمي يرفع اسم مصر عالميًا في هذا المجال الحيوي."
ومن جانبها، قالت النائبة شادية الجمل، عضو مجلس النواب، إن توجيهات الرئيس السيسي بشأن إنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف والأجهزة التعويضية، خطوة مهمة لتوفير أجهزة عالية الجودة لذوي الإعاقة الحركية، وتحقيق استقلاليتهم ومشاركتهم الكاملة في المجتمع. المشروع يعكس اهتمام الدولة بالبعد الإنساني والاجتماعي، ويؤكد حرصها على تمكين كل مواطن من ممارسة حياته بأقصى قدر من الكفاءة."
تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.وأضافت “ الجمل” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن المجمع سيعزز الصناعة الوطنية ويوفر فرص عمل مدربة، ويضع مصر في مصاف الدول المتقدمة في مجال تصنيع الأطراف والأجهزة التعويضية، لافتة الي أن توجيهات الرئيس تعكس رؤية واضحة لتوطين التكنولوجيا الحديثة وخلق مركز إقليمي للتميز، بما يسهم في تعزيز الابتكار والإنتاجية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأضافت الجمل “نطالب الحكومة بالإسراع في تنفيذ المشروع وتفعيل المراكز السبعة للتجميع والمواءمة، وضمان التزامها بأعلى المعايير الدولية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وجعل هذا المجمع مركزًا إقليميًا للتميز في صناعة الأطراف التعويضية.”
كما ثمن النائب أحمد جابر الشرقاوي، عضو مجلس النواب، توجيه الرئيس السيسي بإنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف والأجهزة التعويضية، وهو خطوة تاريخية تدعم حقوق ذوي الإعاقة الحركية وتعزز استقلاليتهم.
وأكد “الشرقاوي” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن المشروع لا يقتصر على الجانب الإنساني فقط، بل يمثل أيضًا دعمًا للصناعة الوطنية وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مصر."
سرعة تنفيذ التوجيهات الرئاسيةوأضاف الشرقاوي: "ندعو الحكومة إلى سرعة تنفيذ التوجيهات الرئاسية، والإسراع بإنشاء المراكز السبعة للتجميع والمواءمة، مع الالتزام بأعلى المعايير الدولية للجودة لضمان تقديم أجهزة تعويضية متطورة تلبي احتياجات المواطنين، وتضع مصر كمركز إقليمي متميز في هذا المجال الحيوي."
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد اجتمع اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء السيد الغالي رئيس مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، واللواء طبيب عيد الطويل رئيس مجلس إدارة شركه لوكوميد مصر، واللواء دكتور محمد متولي رئيس اللجنة الفنية لإدارة مشروع الأجهزة التعويضية ومدير عام الشركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي مجلس النواب ذوي الإعاقة الحركية البعد الإنساني الرئیس عبد الفتاح السیسی ذوی الإعاقة الحرکیة توجیهات الرئیس الرئیس السیسی مجلس النواب بالإسراع فی سرعة تنفیذ رئیس مجلس عضو مجلس
إقرأ أيضاً:
المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
في إطار توجه الدولة المصرية نحو دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي، وتعزيز دور الجامعات في خدمة قضايا التنمية المستدامة، تواصل المؤسسات الأكاديمية أداء دورها الحيوي في الربط بين البحث العلمي واحتياجات سوق العمل والإنتاج، بما يسهم في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة.
ومن هذا المنطلق، تأتي الفنون التطبيقية باعتبارها أحد أهم المجالات القادرة على تطوير الصناعة الوطنية، من خلال الدمج بين الإبداع والتكنولوجيا والتصميم، وتحويل الأفكار إلى منتجات ذات قيمة اقتصادية وثقافية قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وتحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة “جامعة حلوان سابقًا”، وريادة الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث ودعم الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، وبإشراف الدكتورة إيمان أبو طالب وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، تنظم كلية الفنون التطبيقية المؤتمر العلمي الدولي الثامن تحت عنوان:
“الفنون التطبيقية وتوطين الصناعة: شراكة من أجل مستقبل مستدام”
وذلك خلال يومي 9 و10 سبتمبر 2026، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمصممين والخبراء الصناعيين وممثلي مؤسسات الإنتاج والاستثمار، في إطار دعم التوجهات الوطنية نحو التنمية الصناعية المستدامة وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي.
ويهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أهمية الفنون التطبيقية كأحد المحركات الأساسية لدعم الصناعة الوطنية، من خلال تطوير جودة المنتجات، وتعظيم الاستفادة من الخامات المحلية، وربط الابتكار بالإنتاج، ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق المختلفة، إلى جانب مناقشة التجارب الناجحة في توطين الصناعة وبناء شراكات فعالة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالقضايا التنموية والصناعية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة تجمع بين الفكر الأكاديمي والخبرة الصناعية، بما يسهم في تقديم رؤى مبتكرة تدعم خطط الدولة في توطين الصناعة وتعزيز الاقتصاد الوطني. وأضاف أن الجامعات أصبحت شريكًا أساسيًا في بناء مستقبل الصناعة من خلال إعداد كوادر قادرة على الابتكار والإنتاج والمنافسة.
وقد أوضح الدكتور عماد أبو الدهب أن المؤتمر يعكس توجه جامعة العاصمة نحو دعم البحث العلمي التطبيقي وربطه باحتياجات الصناعة والتنمية، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات الإنتاجية بما يسهم في دعم توطين الصناعة ورفع القدرة التنافسية للمنتج المصري، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وبناء شراكات تدعم الابتكار والتنمية المستدامة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور شريف حسن عبد السلام عميد كلية الفنون التطبيقية، أن المؤتمر يأتي استكمالًا لدور الكلية الرائد في دعم الصناعة والإبداع التطبيقي، مؤكدًا أن الفنون التطبيقية تمثل حلقة الوصل الحقيقية بين التصميم والإنتاج، وأن الكلية تسعى من خلال المؤتمر إلى تعزيز التعاون مع القطاعات الصناعية المختلفة وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والمبدعين لتقديم حلول تصميمية وتكنولوجية تسهم في تطوير الصناعة المصرية وتحقيق الاستدامة.
فيما أشارت الدكتورة إيمان أبو طالب إلى أن المؤتمر العلمي الدولي الثامن يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى العلمية بين الباحثين والمتخصصين من مختلف المجالات، مؤكدة أن المؤتمر يركز على دعم الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث، إلى جانب تشجيع الأبحاث التطبيقية التي تسهم في خدمة الصناعة الوطنية وتعزيز دور الابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.
ويتناول المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، يأتي في مقدمتها محور “الفنون التطبيقية ودعم الصناعة الوطنية والتنمية الإنتاجية”، والذي يناقش دور التصميم التطبيقي في توطين الصناعة وتعزيز قدرتها التنافسية، وتطوير الخامات المحلية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية، بالإضافة إلى إعداد الكوادر المتخصصة القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصناعي، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمصانع في مجالات البحث والتطوير ونقل التكنولوجيا.
كما يناقش المؤتمر محور “مستقبل الصناعة المستدامة والاقتصاد الإنتاجي”، والذي يتناول استراتيجيات الاقتصاد الدائري ودورها في دعم التصميم وتعزيز الصناعة الوطنية، وريادة الأعمال الصناعية القائمة على الابتكار، إلى جانب قضايا الاستدامة البيئية والتصنيع الأخضر وترشيد الموارد، فضلًا عن الجودة والمواصفات القياسية ودورها في تحسين المنتج المحلي.
ويتضمن المؤتمر أيضًا محور “الصناعات الإبداعية وربط التراث بالتصنيع الحديث”، الذي يسلط الضوء على تطوير الحرف التقليدية وتحويلها إلى صناعات تنافسية، وتوظيف الهوية المصرية في تصميم المنتجات المعاصرة، ودور الصناعات الثقافية والإبداعية في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة.
وفي إطار استقبال الملخصات البحثية، أعلنت كلية الفنون التطبيقية عن فتح باب المشاركة في المؤتمر أمام الباحثين والمتخصصين، على أن يستمر استقبال الملخصات حتى 31 مايو 2026، حيث دعت الكلية الباحثين الراغبين في المشاركة إلى تحميل نماذج الملخصات العربية والإنجليزية وملف بيانات الباحث والإرشادات العامة، واستكمال البيانات المطلوبة وإرسالها عبر الرابط الإلكتروني الخاص بالمؤتمر.
وأكدت الكلية أنه سيتم نشر البحوث المشاركة في “مجلة علوم التصميم والفنون التطبيقية” باللغتين العربية أو الإنجليزية، أو “مجلة الفن والتصميم والموسيقى” باللغة الإنجليزية، بما يعكس حرص الكلية على دعم الإنتاج البحثي المتميز وتعزيز دوره في خدمة الصناعة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة.
لينك تحميل ملفات المؤتمر:
https://aartshelwanedu-my.sharepoint.com/:f:/g/personal/emanaboutaleb_a-arts_capu_edu_eg/IgCdRHcRegJxRJU2P5pJBz4oAU-W-CHoMXFmeP2KBvlGs8w?e=AahsFf
رابط التسجيل والمشاركة بالمؤتمر:
https://docs.google.com/.../1FAIpQLSczHxRB5Sj.../viewform.