الريال الإيراني يهوي إلى مستوى قياسي أمام الدولار
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أظهرت عدة مواقع إيرانية لرصد قيمة العملة أنها هوت إلى مستوى قياسي عند 1.53 مليون ريال للدولار – اليوم الثلاثاء – وذلك بعد احتجاجات استمرت أسابيع أثارها تراجع قيمة العملة، حسبما ذكرت وكالة رويترز.
وانخفض الريال الإيراني في السوق المفتوحة إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، في وقت لا تزال إيران تعاني فيه من تبعات العقوبات الدولية، خاصة تلك المرتبطة ببرنامجها النووي.
كان سعر صرف الريال الإيراني حوالي 55 ألف ريال للدولار عام 2018، عندما أعادت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأولى فرض العقوبات الأمريكية على طهران لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال تقييد صادراتها النفطية وحصولها على العملات الأجنبية.
بحلول عام 2025، انخفض الريال الإيراني وخسر ما يقارب نصف قيمته مقابل الدولار.
يشار إلى أن إيران حذفت أواخر العام الماضي 4 أصفار من عملتها إثر تراجعها.
سياسات التحريروألقت وسائل الإعلام الإيرانية أواخر عام 2025 باللوم على سياسات التحرير الاقتصادي للحكومة مع السماح للشركات بالحصول على العملة من السوق المفتوحة، بعد أن كانت تحصل عليها بالأسعار التي تحددها الدولة، ما زاد الضغط على السوق ورفع سعر الدولار، بحسب ما ذكرته وكالة أنباء فارس شبه الرسمية.
وبدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، جراء انهيار العملة الإيرانية، وسرعان ما انتشرت في عدة مدن في أنحاء البلاد.
وكان حاكم مصرف إيران المركزي الجديد عبد الناصر همتي، أكد أن الحفاظ على سعر صرف الريال الإيراني هو أولوية بالنسبة لسياساته.
وأوضح تقرير سابق للجزيرة نت أن همتي ربط التوترات القائمة في سوق الصرف بجملة من العوامل، في مقدمتها تعدد أسعار الصرف، والريع، والفساد، والمضاربة، معتبرًا أن هذه العناصر أضعفت الثقة بالعملة الوطنية وأسهمت في تسريع وتيرة تراجعها.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الریال الإیرانی
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين