دراسة حديثة: رعاية الأجداد لأحفادهم تعزز القدرات الإدراكية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
خلال السنوات الأخيرة، ارتبطت ممارسات مثل القراءة المنتظمة، وإتقان أكثر من لغة، والحفاظ على اللياقة البدنية أو ممارسة النشاط الجسدي، إلى جانب التغذية الصحية والنوم الجيد في مراحل مبكرة من الحياة، بالوقاية من الخرف أو على الأقل بتأخير ظهوره لدى الأشخاص الذين تشير خلفياتهم العائلية إلى قابلية الإصابة به.
وبحسب باحثين من جامعة تيلبورغ في هولندا، وجامعة جنيف، ومعهد كارولينسكا السويدي، فإن قيام الأجداد برعاية أحفادهم بشكل منتظم قد يشكّل بدوره عامل حماية إضافيا من آثار التقدم في العمر.
وأوضح الفريق البحثي في دراسة نُشرت في مجلة" سايكولوجي آند إيجينغ" (Psychology and Aging) التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس، أن "الأجداد الذين يقدّمون الرعاية لأحفادهم يميلون إلى التمتع بوظائف إدراكية أفضل مقارنة بمن لا يقومون بذلك".
وأضاف الباحثون أن "الأجداد الذين شاركوا في رعاية الأطفال حققوا نتائج أعلى في اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والحالة الصحية وغيرها من المتغيرات"، وذلك استنادا إلى تحليل بيانات مسحية شملت نحو 2900 مشارك ضمن دراسة الشيخوخة الطولية الإنجليزية (English Longitudinal Study of Ageing).
وخلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2022، طُلب من الأجداد المشاركين في الدراسة، في ثلاث مناسبات، تحديد ما إذا كانوا قد ساعدوا أبناءهم في رعاية الأحفاد، سواء عبر الاعتناء بالأطفال المرضى، أو اصطحابهم من المدرسة أو الحضانة، أو إعداد الوجبات لهم، أو المساعدة في الواجبات المدرسية والإشراف عليها، أو استضافتهم للمبيت، أو البقاء على استعداد للتدخل السريع عند الحاجة.
إعلانوقالت الباحثة فلافيا تشيريكش من جامعة تيلبورغ: "ما لفت انتباهنا بشكل خاص هو أن كون الجد أو الجدة مقدما للرعاية كان أكثر أهمية للوظائف الإدراكية من عدد مرات الرعاية أو طبيعة الأنشطة التي يقومون بها مع أحفادهم".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مفتاح البركة والرزق.. الأوقاف تعدد فضائل صلة الرحم بالدنيا والآخرة
قالت وزارة الأوقاف المصرية، إن صلة الرحم مش مجرد عادة اجتماعية، دي عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.
وأضافت وزارة الاوقاف في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن سيدنا النبي ﷺ قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".
صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزقوتابعت وزارة الأوقاف قائلة:" يعني لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة.
ولأن صلة الرحم لها هذه المنزلة الكبيرة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا.
قطيعة الرحم مش بس بتخلق جفاء بين القلوب، لكنها كمان بتحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وبتبعده عن رحمة ربنا.
واستشهدت بقول الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ *لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ* فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمّد: ٢٢-٢٣]
وسيدنا النبي ﷺ قال: "لا يدخل الجنة قاطع رحم".
عشان كده حافظ على رحمك، وتمسّك بأهلك، وخلي بينك وبينهم باب مفتوح للمودة والتواصل.
ولو كان بينك وبين حد من أهلك خصام ابدأ بالسلام، حتى برسالة صغيرة أو مكالمة بسيطة. مش لازم تستنى الطرف التاني، لأن الخير في اللي يبدأ، والفضل في اللي يسعى للصلح، ويجمع الشمل، ويطفي نار الخلاف.
صلة الرحم فريضة، وباب من أبواب الخير.
وكل خطوة فيها رضا من ربنا، وخير لك في الدنيا، وأجر لك في الآخرة.