حقق فيلم الخادمة إنجازا سينمائيا لافتا بعدما واصل تحطيم الأرقام القياسية المالية رغم مرور فترة طويلة على بدء عرضه. 

وأكدت الإيرادات المتواصلة أن العمل لم يكن نجاحا مؤقتا بل ظاهرة جماهيرية تجاوزت التوقعات. وأعاد الفيلم رسم ملامح المسيرة المهنية لكل من سيدني سويني والمخرج بول فيج.

أرقام إيرادات غير متوقعة

سجل الفيلم في السادس والعشرين من يناير إيرادات عالمية بلغت 294.

6 مليون دولار مقابل ميزانية إنتاج متواضعة لم تتجاوز 45 مليون دولار. 

وأثبت هذا الفارق الكبير بين التكلفة والعائد حجم النجاح التجاري الذي حققه العمل. وتجاوز الفيلم خلال عطلة نهاية الأسبوع إيرادات فيلم وصيفات الشرف الذي أخرجه فيج عام 2011.

رقم قياسي جديد في مسيرة المخرج

تجاوز فيلم الخادمة إيرادات وصيفات الشرف التي بلغت 289.6 مليون دولار عالميا ليصبح الفيلم الأعلى إيرادا في تاريخ بول فيج السينمائي دون احتساب التضخم. 

وأعاد هذا الإنجاز المخرج إلى واجهة السينما التجارية بعد سنوات من التراجع والغياب عن شباك التذاكر.

قفزة كبرى في مسيرة سيدني سويني

حقق الفيلم أعلى إيرادات في مسيرة سيدني سويني السينمائية متجاوزا فيلم أي شخص إلا أنت الذي حقق 220 مليون دولار عالميا. 

وعكس هذا النجاح التحول الكبير في مكانة سويني كنجمة قادرة على قيادة الأعمال الجماهيرية.

نهاية سلسلة إخفاقات سابقة

أنهى الفيلم سلسلة من النتائج المخيبة لكل من سويني وفيج خلال السنوات الأخيرة. وشارك سويني في عام 2025 في فيلمين هما أمريكانا وكريستي دون أن يحقق أي منهما نجاحا يذكر. 

وبلغت إيرادات كريستي أقل من مليوني دولار بينما لم يحظ أمريكانا بتوزيع عالمي واسع.

عودة متأخرة للمخرج إلى القمة

مثل فيلم الخادمة أول نجاح حقيقي لبول فيج منذ أكثر من عشر سنوات. وكان آخر أفلامه التي تجاوزت 200 مليون دولار هو إعادة إنتاج صائدو الأشباح عام 2016. ورغم تحقيقه إيرادات جيدة آنذاك إلا أنه اعتبر فشلا تجاريا.

تجربة طويلة مع السينما النسائية

تحدث فيج مطولا عن تمسكه بإنتاج أفلام من بطولة نسائية رغم الصعوبات التمويلية. وأكد أنه اضطر مرارا لإثبات قدرة النساء على جذب الجمهور. وأشار إلى تجارب سابقة مثل Bridesmaids وSpy وThe Heat.

مستقبل واعد لسلسلة الخادمة

تمت الموافقة على إنتاج جزء ثان بعنوان سر الخادمة بعد النهاية المفتوحة للفيلم الأول. وأكدت مصادر مطلعة أن سيدني سويني مرشحة للعودة في دور البطولة. ويبدو أن النجاح الحالي فتح الباب أمام توسع السلسلة وتحولها إلى علامة سينمائية مؤثرة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيلم تحطيم الأرقام القياسية فيلم الخادمة الأرقام القياسية أرقام إيرادات فیلم الخادمة سیدنی سوینی ملیون دولار

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
  • أسد» ثالثًا في شباك التذاكر.. تعرف على حجم الإيرادات
  • إيرادات فيلم الكلام على إيه تقترب من 2 مليون جنيه أمس
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط