قوات الأمن الفلسطينية: التحضيرات مكتملة لاستلام مهامنا في معبر رفح
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد المتحدث باسم قوات الأمن الفلسطينية، أنور رجب، اليوم الثلاثاء، 27 يناير 2026، الجاهزية والاستعداد ل فتح معبر رفح بعد انتهاء المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في قطاع غزة .
وقال رجب في تصريحات صحفية، إن قوات الأمن الفلسطينية، جاهزة لاستلام مهامها في معبر رفح البري، مؤكّدًا اكتمال جميع التحضيرات والإجراءات الفنية اللازمة لذلك.
وأوضح رجب أنه فور الإعلان الرسمي عن فتح المعبر، ستكون قوات الأمن الفلسطينية متواجدة في معبر رفح، وذلك وفق ما نصّ عليه اتفاق عام 2005، بما يضمن انتظام العمل وسير الإجراءات المعتمدة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين مجلس الوزراء يصادق على تشكيل فريق لمتابعة ملف المفقودين بغزة حماس تُطالب بتسليم جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال رويترز : حماس تبحث عن دور لشرطتها في غزة قبل محادثات تسليم السلاح الأكثر قراءة وداعًا "أفريكا" .. وأهلًا بدوري الأبطال عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة كشف مستفيدي الغاز في غزة وشمالها لتاريخ 22 يناير 2026 رئيس الإمارات يقبل دعوة ترمب بالانضمام إلى "مجلس السلام" عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: قوات الأمن الفلسطینیة معبر رفح
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.