الجزيرة:
2026-07-24@15:43:19 GMT

عندما يُصاب العالم بانفصام الشخصية وانعدام التوازن

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

عندما يُصاب العالم بانفصام الشخصية وانعدام التوازن

لا يكترث فاقد البصر (الكفيف) كثيرا لتحديد ماهية الألوان، ولا يهتم أيضا لمعرفة تدرجاتها الجوهرية ولا انطباعات النظر إليها. ليس الأبيض أو الأسود شيئين مغايرين أو مختلفين أو متجانسين أو مطابقين. إنه إدراك نقلي- قد يكون محسوسا افتراضيا- ذو تكوينات ذهنية لا يدركها الآخر ذو البصر.

الأول أكثر انسجاما في تجانس شخصيته من انفصامها، وتعدد طبقات تناقضها لاتساع حدود مخيلاته التي تطغى على مادية الأشياء المحسوسة، عوضا عن اليقين عند الثاني.

في حين أن الإنسان يختلي في نفسه البشرية إلى تناقضات وجودية، تزاوج بين الواقعية والخيال، وبين الرؤية الذاتية وبين العقل الباطن، وبين القدرة وبين المستطاع.

تثقله الضوابط الاجتماعية بأكوام من التراكم المعرفي، وتوارد العادات والتقاليد، والأداء السلوكي، وتبني في داخله مكونات اعتقادية تقهر انسيابه النفسي وتقمع ميوله الشخصية، تجعله أسير الانضباط الذاتي والنفس المقموعة. تتجلى بالانفصام في شخصيته وكبح انفعالاته، ترده عما يصبو إليه أو يسعى، وتمنعه، كأنه أسير لذاته لا لنفسه، وأسير لمجتمعات شديدة الاختلاف والتقلب والتغير بشكل لا استقرار فيه.

هذا الفرد القلق الهائم المقيد لا يستطيع أن يكون حرا سيدا، غير منساق إلى عقد الاحتياج والتذلل والتمسكن والمواربة والمداراة والمراهنة، وهو منزول به إلى حوض التنازلات البشرية، ولا يقدر أن يدرك طبيعة ذاته الحقيقية.

الإنسان تطور من فرديته كائنا واحدا وشخصا أحدا وترا، وتخلى عن مقدار نواته إلى الاندماج في الكائن الأكبر، المجتمع، الذي أعاد إنتاجه على مقياس أحجام الظاهر والباطن. تأسره القوة وتغريه قبل أن تعزله وتزول مع الوقت وتضمحل، ويوهنه الضعف الذي يتعاظم ويبقى، ويزيله.

في العالم هناك "ديوجين" واحد فقط أراد أن لا يبعد "الإسكندر" عنه الشمس أو يحجبها، فانزوى في جرة استعبدته واحتوته لأنه يريد أن يبقى وحيدا، تشغله قيود البقاء حرا.
لم يسعَ إلى شيء مثل فانوسه الخالد في وضح النهار. ظن أنه عاش كبرياءه في رحم اللاحاجة، ولكنه أنهى عمره متسكعا على باب اللاشيء.

إعلان

هناك ملايين الإسكندر، وديوجين واحد.

ودونالد ترمب، الرئيس الأمريكي اليوم، لم يعثر على "ديوجينه" ليسمع منه القول الشهير: "تذكر أنك إنسان". ينظر إلى قيادة العالم بمواصفات الزعامة السوفياتية الحادة، على وقع أداء "المستر بين" في مسرحية عالمية، وكأنه مزج إغريقي في مأساة هزلية بين الدموع والدماء، والتفلت والضحك في حفر المقابر.

هذا الانفصام ليس ساكنا شخصية الفرد الواحد الأحد، إنه أكثر وضوحا وتجردا في الأمم والمجتمعات والأديان والدول ذات التسميات البراقة.
"الدول الديمقراطية"، الموغلة في تقديس حقوق الإنسان والفرد والاعتقاد، هي إياها الدول الأكثر صناعة لتجارة الموت والقهر والعدوان، وصناعة السلاح وإشعال الحروب من أجل السيطرة والغلبة.

هي ذاتها الدول التي تنتج الأسلحة التي تعتبر التجارة الأكبر حجما والأكثر انتشارا في العالم، وهي الدول عينها التي تحتكر صناعة الحياة -الدواء- الأكثر احتياجا، وتتحكم بمنحه أو إحجامه.

نعم، إننا نعيش على وقع النتائج العميقة للحرب العالمية الثانية وتداعياتها الكبرى، لكن من دون احتراز لمآسيها التي عقلنتها عقود فائتة من الانصياع إلى شهوة الحروب القاتلة.

الدول الغالبة تحمل ضدها، وانفصامها، وعمق انشطارها في التناقض بين المثالية الفكرية في رفعها الشعارات الآسرة الحميدة، وميولها الانحرافية نحو السيطرة والسطوة القاسرة.

العالم منظومة معقدة من التناقض، في توهم المفاهيم والقيم والمبادئ والأخلاقيات، وفي تعمد الممارسات القاتلة والخاطئة التي تعود في أساليبها ومنهجياتها إلى العالم القديم، بل إلى ما قبله. إنه انعدام الوزن الدولي، أو الأصح انعدام التوازن الدولي ذي الأقطاب المتوارية.

العالم، يعتقد أنه مجتمع إنساني حديث: إنسان حر وسعيد كفرد، وشرعة حقوق الإنسان، والأمن والسلام الدوليان، واتفاقيات الدبلوماسية والقنصلية، وتجارات عالمية كجماعات؛ ولكنه، واقعا، غارق بالقتل الجماعي، وبأسلحة الدمار الشامل، والسيطرة، والتوسع المفرط في فرض القيود والأنظمة. مكاييله متعددة متنوعة من العنف والقهر، بينما كانت في العصور الوسطى تقتصر على مكيالين اثنين: واحد من الذهب، وآخر من الفضة.

خريطة العالم ذات أشكال عسكرية، ونزاعات حربية، وبؤر قلاقل وفتن. بوارجه وسفنه وطائراته ومعداته الحربية أكثر عددا وحضورا من بواخره وطائراته وأشيائه المدنية. لو استثمرت هذه الإمكانيات ومقدراتها في القضايا الإنسانية المزعومة في لغات التكاذب، لكان كل فرد من أفراده (العالم) على الكرة الأرضية لديه فرص عمله، وكفاف يومه، وضمان صحته، ومدارج تعلمه.

هذا العالم غارق في التخبط بالشيء وضده. الإنسان قاتل نفسه، يبكي على ذاته ويضحك عليها في آن. هابيل لم يقتله قابيل فحسب، بل رأى سوأته فيه، وهذا ما دفع مونتسكيو ليبني نظريته التشاؤمية الأولى قبل كتابه "روح القوانين" وقاعدة "فصل السلطات"، إذ قال: "يجب أن نبكي عندما يولد الناس، لا عندما يموتون".

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2026 شبكة الجزيرة الاعلامية

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

أمريكا الجنوبية تعمل على استئصال الجوع

تتراجع نسبة السكان الجوعى بوتيرة أسرع في أمريكا الجنوبية مقارنة بأي مكان آخر في العالم. لقد انخفضت بحوالي الثلث منذ عام 2020، حسب تقرير نشر في 21 يوليو بواسطة منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التابعة للأمم المتحدة. إذ يستهلك حوالي 3.5% فقط من سكان القارة سعرات حرارية غير كافية. وهذه أقل نسبة يتم تسجيلها.

القضاء على الجوع بحلول عام 2030 أحد أهداف "التنمية المستدامة" للأمم المتحدة. يقول ماكسيمو توريرو كبير الاقتصاديين بمنظمة الفاو "إذا كانت هنالك منطقة يمكنها تحقيق ذلك فهي أمريكا الجنوبية."

فعلت القارة ذلك من قبل. فالفقر تراجع بشدة في العشرية الأولى عندما عزز ازدهارُ السلع النموَّ الاقتصادي مما سمح للقادة اليساريين بالإنفاق السخي على البرامج الاجتماعية. ففي فنزويلا أوجد هوغو شافيز متاجر كبيرة (سوبرماركتات) مدعومة من الدولة. ومَوّل الزعيمان الأرجنتينيان نيستور وكريستينا كريشنر مطابخ الحساء. وتوسع رئيس البرازيل لويس ايناسيو لولا دا سيلفا في تقديم الائتمان لأسر الفلاحين أصحاب الحيازات الصغيرة.

نجح هذا الانفاق السخي. لكن عندما هبطت أسعار السلع في عام 2014 وأطلق هبوطها ركودا اقتصاديا حوالي المنطقة ارتفعت معدلات انعدام الأمن الغذائي ولم تهبط. كما جعلت الجائحة الوضع أسوأ. وجرجرت البطالة مع ارتفاعها شرائحَ واسعة من الطبقة الوسطى الى دائرة الفقر والجوع.

مع ذلك، تعافت معظم البلدان. وقادت البرازيل ركب هذا التعافي. فرئيسها لولا جعل الأمن الغذائي أولوية عندما عاد الى الرئاسة في 2023. وبحلول عام 2025 أخرجت البرازيل نفسها من خارطة الفقر التي أعدتها الأمم المتحدة. ترصد هذه الخارطة البلدان التي يعاني أكثر من 2.5% من سكانها من الفقر المزمن.

كما أزيلت كل من شيلي وغيانا الغنية بالنفط من هذه الخارطة. وتوشك الأرجنتين على الخروج منها بنسبة فقر تبلغ 3% من سكانها. وتقترب كل من كولومبيا والباراغواي من 4%، فيما تسجل بيرو وفنزويلا تقدما يقرِّبهما من نسبة 5%. حتى الإكوادور وبوليفيا شهدتا تحسنا قليلا عند 11% و20% على التوالي. فقط سورينام تتحرك في الاتجاه المعاكس.

استقرار الاقتصاد

يرتكز هذا التراجع على قواعد صلبة. أول هذه القواعد استقرار الاقتصاد الكلي. فالبنوك المركزية في بلدان أمريكا الجنوبية أكثر استقلالا وحذقا الى حد بعيد في إدارة التضخم مقارنة بما كان عليه حالها قبل عشرين عاما. لقد سارع مسئولو السياسة النقدية الى رفع أسعار الفائدة بشدة أثناء الجائحة. وهذا جعلهم يسيطرون على التضخم بسرعة أكبر قياسا ببلدان المناطق الأخرى.

ورغم انتفاخ حجم الدين العام بسبب حِزَم تحفيز كوفيد – 19 إلا أن الحكومات اللاحقة قلصت الإنفاق. فالإفراط فيه يمكن أن يرفع من معدل التضخم. وحقق العلاج بالصدمة الذي اعتمده خافيير ميلي للأرجنتين أول "فائض أوَّلي" في موازنتها منذ عام 2008. كما يخفِّض الإنفاقَ أيضا المحافظون في بوليفيا وشيلي والإكوادور. ويتعهد بالقيام بنفس الشيء اليمينيون المنتخبون حديثا في بيرو وكولومبيا.

هذا يخفف من الضغط على فاتورة البقالة (المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية المنزلية.) لقد تباطأ التضخم الشهري لأسعار الغذاء في الأرجنتين من ذروة تقارب 30% في عام 2023 (وكان من بين أسوأ المعدلات في العالم) الى أقل من 2% في يونيو. وهذا أقل من معدل نمو الأجور.

في بوليفيا كان معدل التضخم 33% في نوفمبر عندما تولى الرئيس اليميني رودريجو باز الحكم. وهو الآن عند 13%. وفي الإكوادور تحول تضخم أسعار الغذاء الى السلب فيما استقرت الأجور. كما شكل الانضباط المالي الى جانب الإحتياطيات النفطية الكبيرة حماية لأمريكا الجنوبية من الصدمة الاقتصادية لحرب إيران.

مع ذلك توافر المواد الغذائية عند أسعار معقولة بمرور الوقت لا يفيد أولئك الذين ليس لديهم ما يكفي لشراء الغذاء.

التحويلات النقدية

البرامج الاجتماعية هي ثاني القواعد التي يرتكز عليها نجاح أمريكا الجنوبية في تقليل الجوع. أشهرها برنامج التحويلات النقدية في البرازيل ( بولسا فاميليا) والذي يدفع للأسر إعانات إذا طعّموا أطفالهم وألحقوهم بالمدارس. كما رفع لولا دا سيلفا الحد الأدنى للأجور في البرازيل. يقول خوسيه جرازيانو دا سيلفا الرئيس الأسبق لمنظمة الفاو"هذه هي السياسات الجوهرية."

مثل هذه الإجراءات كانت قياسية في العشرية الأولى أيضا. لكنها أصبحت أكثر تعقيدا وتطورا، كما تقول اليزابيتا ريسيني رئيسة المجلس الاستشاري للأمن الغذائي التابع للحكومة البرازيلية.

لدى برنامج الاعانات ( بولسا فاميليا ) مدفوعات رقمية. وهو يربطها بسجلات اجتماعية أوسع نطاقا تقلل الغش وتمكِّن من تسريع المدفوعات (بحيث يمكنه حاليا على سبيل المثال تغطية العمال الموسميين الذين "يغطسون" في الفقر ويخرجون منه.) وتجرِّب كولومبيا إلغاء شروط التحويلات النقدية للأكثر فقرا الذين قد لا تكون هنالك لأطفالهم مدرسة يذهبون إليها. ويشمل البرنامج الاجتماعي المماثل في شيلي التدريب الوظيفي.

خطط التحويلات النقدية تحظى بشعبية واسعة. وقد تبناها الساسة اليمينيون. فالرئيس البرازيلي السابق جائير بولسونارو زاد الإعانة المالية الثابتة من برنامج "بولسا فاميليا" الى ثلاثة أضعافها عندما كان يتولى الحكم. وضاعف خافيير ميلي تمويل طوابع الطعام بعد انتقاده بواسطة الكنيسة الكاثوليكية. وتعهد ابيلارادو دي لا اسبيريلا الرئيس المنتخب اليميني والشعبوي لكولومبيا بتقليص نفقات الدولة بنسبة 40% ومع ذلك زعم إنه لن يمس الإعانات الاجتماعية. واحتاج الرئيس الشيلى المتزمت في نزعته المحافظة خوسيه انطونيو كاست الى استدعاء شبح جريمة المخدرات في مسعي منه لخفض الفوائد الاجتماعية. واقترح إعداد "قائمة سوداء بأسماء المخربين" تحرِم على أصحاب السجلات الإجرامية الحصول على الإعانات الحكومية وخدمات الدولة الأخرى.

تحديات

تظل هنالك تحديات خطيرة أمام مساعي التخلص من الفقر. أكبرها التغير المناخي. فمع ارتفاع درجات الحرارة ازداد انتشار الآفات الزراعية وأيضا تلف المحاصيل. ويبدو العام القادم خصوصا محفوفا بالمخاطر. تقول الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، وهي وكالة حكومية بالولايات المتحدة، أن الدورة القادمة لظاهرة النينو المناخية ستكون" قوية جدا. "وهذه هي الفئة الأعلى من بين خمس فئات لتصنيف الظاهرة واستخدمت للمرة الثالثة فقط منذ عام 1950. تقول عنها كارولينا تريفيلي الوزيرة السابقة في حكومة بيرو إنها ستفاقم كل مشكلة من مشاكل الغذاء.

ذلك يجعل هذه اللحظة غير مناسبة تماما لتصحيح وضبط البرامج الاجتماعية. مع ذلك التغيير مطلوب وتصارع بلدان عديدة "لفطام" المستفيدين من برامج التحويلات النقدية.

وجدت دراسة أن 20% من الأطفال الذين يغطيهم برنامج بولسا فاميليا ظلوا كذلك بعد أن بلغوا سن الرشد في عام 2024. وما بدا كمشروع له هدف محدد بدقة وقليل التكلفة نسبيا في عام 2003 تضخم لاحقا. فهو الآن يكلف 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي ويغطي ما يقارب خُمْس العائلات.

التصميم الحالي لهذه البرامج يحفز العاملين على عدم الانضمام الى القطاع الرسمي للاقتصاد، حسبما جاء في ورقة أعدها دانييل دوكي الباحث جامعة "مؤسسة جيتوليو فارجاس" في ساو باولو. يقول دوكي "توجد طرق أكثر كفاءة لمحاربة الجوع."

ثم هنالك النظام الغذائي. فقد ارتفعت نِسَب الأطفال زائدي الوزن والبالغين المصابين بالسمنة الى مستويات قياسية تقترب من 10% و30% على التوالي. وهذه من بين أسوأ النِّسب في العالم. وأمريكا الجنوبية، إذا حسبنا القوة الشرائية، تعتبر رابع أغلى مكان في العالم للحصول على نظام غذائي صحي بعد منطقة الكاريبي وشمال افريقيا وجنوب شرق آسيا. فالفواكه والخضروات غالية الثمن. وهذا وضع مفاجئ في منطقة معروفة بالزراعة. السبب في ذلك تخصيص الأراضي الزراعية الى حد كبير لإنتاج السلع الغذائية. وعندما تُزرع الخضروات تزيد تكاليفَها وعورةُ الطرق وسلاسلُ التبريد (المستودعات والشاحنات المبردة) غير المضمونة. ويتجه المستهلكون الفقراء غالبا الى شراء المنتجات المصنَّعة والتي تحتوي على سعرات عالية.

هذه المشاكل يمكن علاجها. فالتقنيات الجديدة تساعد المزارعين على التكيف مع التغير المناخي. ويقرّ واضعو السياسات في بوليفيا والبرازيل وبيرو دون ضجيج بأن برامج اجتماعية معينة في حاجة الى ضبط أهدافها على نحو أفضل.

كما ينتشر وضع الملصقات المحسّنة على الأغذية الصحية وأيضا فرض الضرائب الانتقائية على السلع الضارة، كما تقول جوليانا تانجاري الباحثة بمركز الأبحاث البرازيلي "كوميدا دو أمانيا."

لا يوجد نظام غذائي مثالي. لكن الجوع الصريح قد يلفظ قريبا أنفاسَه الأخيرة في أمريكا الجنوبية.

مقالات مشابهة

  • أمريكا الجنوبية تعمل على استئصال الجوع
  • اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • بوتين: روسيا من الدول القليلة التي تصنع مستلزمات الإنتاج التسلسلي للأسلحة
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • وزير الداخلية الإيراني: لا يجب أن تتخذ “بريكس” موقف اللامبالاة إزاء التطورات الحالية
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء التهديدات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي ضد المملكة