بوابة الوفد:
2026-06-02@23:59:30 GMT

مجلس السلام في الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

هل نحن على أعتاب وضع دولي جديد تضع فيه واشنطن معالم الخريطة الجيوسياسية له بعيدا عن وضعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها؟
في الآونة الأخيرة أظهرت واشنطن العديد من المواقف والسلوكيات في العديد من الملفات منها ما تكون طرفا أساسيا فيه كما فعلت في خطف رئيس دولة ذات سيادة.
(خطف رئيس فينزويلا نيكولاس مادورو وزوجته ليلة 3 يناير الماضي) والذي يخالف كل القوانين والأعراف الدولية 
وميثاق الأمم المتحدة .

.
وكذلك تهديد دول أمريكا اللاتينية بفرض عقوبات عليها إذا اتخذت نفس طريق فينزويلا بدعم أباطرة المخدرات .
الدعم اللا نهائي لدولة التطرف والإرهاب والإجرام والمذابح إسرائيل ومجرمها نتنياهو بالسلاح والعتاد لإبادة شعب أعزل واحتلال أرضه وتدمير حياته كلها؛ وإبادة قطاع غزة بأكمله وهدم ومصادرة قرى وبيوت في الضفة الغربية أمام
العالم كله.!
التوسط لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا التي أودت بحياة الآلاف وتشريد الملايين.
كل ذلك ولم تفكر واشنطن في ذكر الأمم المتحدة في جملة واحدة في تحريك هذه الملفات..؟
وفي قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر الماضي أعلن ترامب خطته لوقف إطلاق النار في غزة وإحلال السلام في الشرق
الأوسط .
ما هو السلام في الشرق الأوسط من وجهة نظر ترامب. ؟
هناك قرارات أصدرتها الأمم المتحدة لإقرار السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي وفقا لقرارات الأمم المتحدة (338؛242 ) والانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل الأراضي العربية إلى حدود ما قبل 5 يونية 1967 بما فيها القدس الشرقية والجولان السورية .
وجاءت مبادرة السلام العربية عام 2000 والتي اعتمدتها القمة العربية في بيروت وأصبحت مبادرة السلام العربية 
تمثل المرجعية الأساسية لإقرار
السلام مع إسرائيل. 
فهل مجلس السلام في الشرق
الأوسط يأخذ هذه المرجعيات
ويشق لها طريق لتنفيذها على كل الأطراف خاصة إسرائيل التي هي عضو في هذا المجلس..!
هذا هو طريق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط..!
ماذا عن دور مجلس السلام في الشرق الأوسط الذي أسسه وشكله وأعلن عنه رجل البيت الأبيض في مؤتمر دافوس الاقتصادي أمام العالم كله 
واشترط من يكون عضوا فيه
بدفع مليار دولار ..!
وماذا عن أهداف المجلس؟؛ وما هي صلاحياته؟؛ وما هي مصادر قوته ؛ وهل له صبغة دولية يتحرك من خلالها ؟
وهل له صلاحيات في التدخل لحل النزاعات بين الدول بعيدا أو دون الرجوع إلى الأمم المتحدة؟ ومن الذي أعطاه مشروعية التدخل وهذه الصلاحيات ..؟
وهل يكون بديلا عما تقوم به الأمم المتحدة ومجلس الأمن..؟
وما هو موقف الأمم المتحدة من هذا المجلس وما يتخذه من قرارات وتدخلات لحل القضايا والنزاعات في المنطقة؟
هل نرى يوما بأن هذا المجلس
بديلا عن الأمم المتحدة فيما تقوم به من حل النزاعات بين الدول..؟
وهل رئاسة ترامب له يرسخ قاعدة بأن رئاسة المجلس دائما لواشنطن ..؟
وكيف يستمد شرعيته وعمله علي المستوي الدولي ..؟
وهل قراراته ملزمة ؛ وملزمة لمن ..؟ هل هي ملزمة للأمم المتحدة ..!
وهل لديه آلية معينة لتنفيذ
قراراته ؛ ومن له سلطة تنفيذ
هذه القرارات..؟
وماذا عن صانعة الأزمات والتوترات في المنطقة إسرائيل.؟وهي عضو فيه
هل يمكن للمجلس أن يتخذ
قرارات ومواقف ضدها في سبيل إحلال السلام في المنطقة..؟
الحقيقة اسءلة كثيرة تحملنا الي منطقة ملغمة بالشكوك والهواجس بها مستودع بارود قابل للانفجار في أي وقت لنسف المسافة بين هذا المجلس والأمم المتحدة ليصبحان وجها لوجه يطرح عليهما سؤالاً مكتوبا علي خريطة العالم ..؟
هل دخلنا عصرا جديدا أصبحت فيه الأمم المتحدة من أفعال الماضي ودخلت في متحف التاريخ؟
عضو اتحاد الكتاب
[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عضو اتحاد الكتاب أهلا بكم مجلس السلام في الشرق الأوسط المنظمات الدولية الأمم المتحدة الحرب بين روسيا وأوكرانيا السلام فی الشرق الأوسط الأمم المتحدة هذا المجلس

إقرأ أيضاً:

باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط

أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.

وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.

وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.

ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.

وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.

كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.

وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42

مقالات مشابهة

  • السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
  • الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
  • الطفولة الملغومة.. قنابل بشرية مؤجلة تهدد الأمن القومي في الشرق الأوسط
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • السيسي يؤكد محورية التنسيق بين مصر والولايات المتحدة لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا