الظاهرة تسجل تراجعًا في إصابات سوسة النخيل الحمراء خلال 2025
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عبري- ناصر العبري
سجلت محافظة الظاهرة تقدما ملموسًا في جهود مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء، حيث أظهرت بيانات المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة عام 2025 انخفاضًا حادًا في عدد الإصابات مقارنة بالأعوام السابقة، في مؤشر واضح على فاعلية البرامج الوقائية والعلاجية المنفذة على مستوى المحافظة.
وبينت الإحصاءات أن عدد الإصابات بالحشرة انخفض من 23106 إصابات في عام 2022 إلى 3126 إصابة فقط في عام 2025، أي بتراجع ما يقارب من 20 ألف إصابة خلال أربعة أعوام، وبنسبة انخفاض عامة بلغت نحو 86.47%، وهو ما يعد إنجازًا نوعيًا في حماية ثروة نخيل التمر بالمحافظة.
وعلى المستوى الشهري لعام 2025، أظهرت البيانات تباينًا في معدلات الإصابة، حيث سجل أعلى عدد إصابات خلال شهر يناير بواقع 403 إصابات، تلاه شهر فبراير بـ 383 إصابة، بينما كان شهر يونيو الأقل تسجيلًا للإصابات بعدد 181 إصابة فقط.
كما بلغ إجمالي الإصابات بالحشرة المسجلة خلال عام 2025 عدد 3126 إصابة، نتيجة تنفيذ الحملات الموسعة، والتوسع في مبادرة القرى الصفرية، وتعزيز أعمال المتابعة الميدانية بدوائر الثروة الزراعية وموارد المياه بالمحافظة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: عام 2025
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.