بحكم قضائي.. إجبار امرأة على الاعتذار علنًا لزوجها وعشيقته!
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في مدينة لويانغ الصينية، تحولت قصة خيانة زوجية إلى ظاهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما أُجبرت المرأة الصينية، نيو نا، على الاعتذار علنًا لزوجها وعشيقته بموجب حكم قضائي! لكن بدلًا من أن تكون تجربة مهينة بالكامل، حولت نيو نا الموقف إلى منصة لفضح أفعال زوجها، وجعلت من نفسها نجمة يتابعها الملايين يوميا.
بدأت القصة عندما اكتشفت نيو نا أن زوجها كان على علاقة غرامية مع زميلة له في العمل لمدة 5 سنوات، وخلال تلك الفترة لم يكن الزوج ملتزمًا بدفع رسوم تعليم ابنتهما أو المساهمة في الرهن العقاري، إضافة إلى تجاهله مسؤولياته اليومية.
وفي خطوة انتقامية، قامت نيو نا بنشر الأدلة التي جمعتها حول الخيانة على وسائل التواصل الاجتماعي، متضمنة أسماء الزوجين ومعلوماتهما الشخصية.
وردًا على ذلك، رفع الزوج وعشيقته دعوى تشهير ضدها، وفازا بها، وأمرت المحكمة نيو نا بنشر بيان اعتذار يوميًا لمدة 15 يومًا على حسابيها في منصتي Baidu Tieba وDouyin، دون حذف أي منشور.
ومع ذلك، نجحت المرأة في تحويل هذا الاعتذار إلى "وسيلة كشف" مدروسة؛ حيث أضافت معلومات تكشف عن إنفاق الزوج على العشيقة، والإساءات المنزلية، ورفضه الاعتناء بالطفلة، وكل ذلك بطريقة تجذب اهتمام المتابعين.
وانتشرت منشورات الاعتذار بشكل كبير، وجذبت ملايين المشاهدات والإعجابات، وبدأ الناس يتابعونها يوميًا لمعرفة تفاصيل جديدة، بل بات الجمهور يقدم لها نصائح حول كيفية نشر المعلومات دون خرق حكم المحكمة، فيما أثارت المنشورات تأثيرًا مباشرًا على مكان عمل الزوج والعشيقة، ما أدى إلى تعليق عملهما!
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.