الكاف ينهي التحقيق في نهائي الكان.. مدرب السنغال على رأس المطلوبين والجماهير ممنوعة من حضور مونديال أمريكا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
عقد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا عبر الإنترنت مع جميع الأطراف المعنية بتداعيات نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بين المغرب والسنغال في 18 يناير، والذي فاز فيه منتخب السنغال بنتيجة 1-0.
مصادر داخل الكاف كشفت للصحفي الغاني “ميكي جونيور” المتتبع لأخبار الاتحاد الافريقي لكرة القدم ، أن التحقيقات تتمحور أساسا حول دور مدرب المنتخب السينغالي بابي ثياو في دعوة لاعبيه للإنسحاب من أرضية الملعب ، و أيضا الجدل الدائر حول استخدام حارس المنتخب السينغالي إدوارد ميندي للمنشفة.
ووفق ذات المصدر، فإن ما يصل إلى 5 لاعبين من المنتخب السينغالي يواجهون عقوبات قاسية منهم الحارس ميندي، مشيرا الى ان لجنة التأديب داخل الكاف قد تلجأ إلى الإستماع إلى أفراد آخرين داخل الجهاز الفني للمنتخب السينغالي و متدخلين آخرين.
من جهة أخرى ، أفادت تقارير صحفية بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” حسم موقفه بشأن إمكانية حظر السنغال من المشاركة في كأس العالم، رغم إدراجها على قائمة حظر السفر التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتضم قائمة حظر السفر الأمريكية أربع دول مشاركة في المونديال، هي: هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال.
وبموجب هذه القيود، يسمح للاعبين والأجهزة الفنية بالسفر إلى الولايات المتحدة، في حين يُمنع المشجعون من دخول البلاد لحضور المباريات.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات