انفصال بيلا حديد عن أدان بانيولوس بعد قصة حب استمرت عامين
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أنهت عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد علاقتها العاطفية بنجم رياضة الروديو أدان بانيولوس بعد ارتباط دام نحو عامين.
وجاء الانفصال بهدوء نسبي وسط تقارير تحدثت عن توترات طويلة رافقت العلاقة في مراحلها الأخيرة.
تقارير تؤكد الانفصال النهائيأفادت مصادر مطلعة لموقع Page Six بأن الثنائي قرر إنهاء العلاقة بعد فترة من المد والجزر.
وأوضحت تلك المصادر أن العلاقة اتسمت بالتقلب منذ بدايتها مما جعل استمرارها أمرا معقدا على المدى الطويل.
توتر متكرر خلف الكواليسوصف أحد المطلعين العلاقة بأنها مضطربة. وأشار إلى أن الخلافات لم تكن عاطفية فقط بل امتدت إلى جوانب عملية وتجارية مشتركة زادت من صعوبة اتخاذ قرار الانفصال.
استثمارات مشتركة تعقّد القراركشف مقربون أن حديد وبانيولوس دخلا معا في استثمارات مرتبطة بعالم الفروسية. وشملت هذه الاستثمارات امتلاك خيول عالية القيمة وهو ما جعل الانفصال أكثر تعقيدا مقارنة بعلاقات مشاهير أخرى تنتهي دون التزامات مشتركة.
شائعات سابقة عن الانفصالبدأت التكهنات حول وجود مشكلات في العلاقة بالظهور منذ شهر يونيو الماضي. ورغم ذلك بدا أن الطرفين حاولا منح العلاقة فرصة جديدة حيث ظهرا وكأنهما تصالحا لفترة قصيرة.
رسائل رومانسية قبل النهايةنشر بانيولوس في أكتوبر الماضي رسالة عاطفية مؤثرة عبر حسابه على إنستغرام احتفالا بذكرى علاقتهما. وأشاد في الرسالة ببيلا واصفا علاقتهما بالنقية والجميلة رغم الفوضى المحيطة بهما.
ظهور محدود في المناسبات العامةشوهدت بيلا حديد في أوائل ديسمبر وهي تحضر إحدى فعاليات بانيولوس الرياضية. ورغم وجودها في المكان لم تلتقط لهما صور مشتركة مما عزز التكهنات بشأن تباعدهما.
غياب لافت في العطلات الأخيرةأمضت بيلا حديد عطلتها الأخيرة في أسبن برفقة مجموعة من أصدقائها المقربين. ولوحظ غياب بانيولوس عن الرحلة وهو ما اعتبره المتابعون دليلا إضافيا على انتهاء العلاقة.
بداية علاقة في أجواء الفروسيةبدأت قصة الحب بين بيلا حديد وأدان بانيولوس في خريف عام 2023. والتقيا للمرة الأولى خلال عرض للخيول في فورت وورث بولاية تكساس حيث جمعهما الشغف المشترك بعالم الفروسية.
نهاية هادئة دون تصريحات رسميةاختار الطرفان حتى الآن عدم التعليق رسميا على خبر الانفصال. ويبدو أن كليهما يفضل المضي قدما بعيدا عن الأضواء في هذه المرحلة. ويأتي هذا الانفصال ليضيف فصلا جديدا إلى الحياة العاطفية لبيلا حديد التي لطالما كانت محط اهتمام الإعلام والجمهور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حديد بيلا حديد الأزياء العالمي الكواليس بیلا حدید
إقرأ أيضاً:
مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!