انطلاق منافسات طواف العلا 2026 بمشاركة 17 فريقًا عالميًّا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
متابعة (محمد الجليحي)
انطلقت اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026م، النسخة السادسة لسباق طواف العُلا، والذي تحتضنه العلا التاريخية، بمشاركة 17 فريقاً عالميًّا، يضم كلٌّ منها 7 دراجين، بإجمالي 119 دراجًا من نخبة المحترفين، وذلك بتنظيم من الاتحاد السعودي للدراجات، وبالتعاون مع منظمة ASO، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وبإشراف وزارة الرياضة.
وجاءت انطلاقة السباق في نسخته السادسة، والذي تم تصنيفه ضمن أجندة البطولات الاحترافية العالمية؛ من مضمار سباق الهجن، ومن ثم العودة إليه في خط النهاية، بمسافة إجمالية تبلغ 158 كيلومترًا، وسط منافسة مثيرة بين الفرق المشاركة بين التضاريس الساحرة والطبيعة الخلّابة.
وعلى صعيد النتائج فقد تمكن الإيطالي جوناثان ميلان من فريق ليدل تريك من تحقيق المركز الأول، بزمن يبلغ 3 ساعات و36 دقيقة و32 ثانية، فيما حلّ البلجيكي ميلان فريتين درّاج فريق كوفيديس في المركز الثاني بفارق 4 ثوانٍ، وجاء الإيطالي ماتيو موسكيتي درّاج فريق Q36.5 برو سايكلينغ في المركز الثالث بفارق 6 ثوانٍ.
وتتواصل يوم غدٍ الأربعاء منافسات المرحلة الثانية من سباق طواف العُلا، والتي تنطلق من محطة قطار المنشية والعودة إليها، لمسافة تمتد إلى 152 كيلومترًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: العلا طواف العلا 2026
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.