اليونيسف: أدوات تعليمية تدخل غزة لأول مرة منذ عامين ونصف
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف"، الثلاثاء، عن حملة لإعادة نحو 336 ألف طالب في قطاع غزة للتعلم، معلنة دخول شحنة من الأدوات التعليمية إلى قطاع غزة لأول مرة منذ عامين ونصف، بعد منعها من السلطات الإسرائيلية، منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.
اقرأ ايضاًوذكرت المنظمة أن آلاف الأدوات التي تشمل أقلام رصاص ودفاتر ومكعبات خشبية مخصصة للعب، دخلت إلى القطاع.
وذكرت اليونيسف، على لسان المتحدث باسمها، جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي، بأنها "أدخلت خلال الأيام الماضية آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية".
وأشارت إلى تطلعاتها لإدخال 2500 مجموعة مدرسية أخرى في الأسبوع المقبل، بعد حصولها على الموافقة".
وخلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قصفت مئات المدارس، وتم تدمير القطاع التعليمي، كما تم تدمير البنية التحتية بشكل شبه كامل.
وخلال الحرب، حُرِم العديد من الأطفال من التعليم بسبب التحديات الملحة مثل البحث عن المياه والتنقل خوفا من القصف وانتشار سوء التغذية وسط أزمة إنسانية حادة.
وأشارت اليونيسف إلى انها تعمل على توسيع نطاق دعمها التعليمي ليشمل نصف الأطفال في سن المدرسة، أي حوالي 336 ألف طفل.
وأضاف إلدر أن التعليم سيستمر بشكل أساسي في الخيام بسبب الدمار الشامل الذي لحق بالمباني المدرسية، حيث أفاد تقييم أممي حديث باستخدام صور الأقمار الاصطناعية في يوليو الماضي أن 97% على الأقل من المدارس في غزة تعرضت لأضرار.
اقرأ ايضاًمن جهتها، قالت "اليونيسف" إنها ستركز جهودها التعليمية في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، حيث لا يزال العمل صعبا في الشمال بسبب الدمار الواسع.
وشنّت إسرائيل حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف، من بينهم أكثر من 20 ألف طفل "استشهدوا" بينهم 110 أطفال منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي".
المصدر: وكالات
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الشرق الأوسط قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.