مارجوت روبي تخطف الأضواء بإطلالة رائعة خلال عرض "مرتفعات ويذرينج"
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
ظهرت مارجوت روبي بإطلالة لافتة خلال وصولها إلى برنامج جيمي كيميل لايف في هوليوود.
واختارت الممثلة الأسترالية فستانا أسود شفافا من الدانتيل حمل طابعا دراميا واضحا. وجسدت الإطلالة الروح القوطية والرومانسية القاتمة التي تميز رواية مرتفعات ويذرينج الكلاسيكية.
أناقة مستوحاة من الشخصيةجسدت مارغوت من خلال اختيارها للأزياء ملامح الشخصية التي تؤديها في الفيلم.
نسقت النجمة إطلالتها مع أحذية بكعب عالٍ منحتها حضورا قويا على السجادة، وأضافت نظارات شمسية داكنة وأقراطا فضية متدلية عززت الطابع الدرامي للمظهر.
وتركت شعرها الأشقر منسدلا بتموجات ناعمة أضفت لمسة رومانسية متوازنة.
ظهور إعلامي للترويج للفيلمشاركت روبي في البرنامج الليلي ضمن جولتها الترويجية للفيلم المنتظر. وظهرت إلى جانب فريق العمل للحديث عن التجربة السينمائية الجديدة.
ويشاركها البطولة الممثل جاكوب إلوردي الذي يؤدي دور هيثكليف في العمل.
كيمياء فنية تتصدر الحديثتحدثت الممثلة خلال المقابلة بعفوية عن العلاقة التي جمعتها بزميلها في البطولة. وأكدت أن الكيمياء بين الشخصيتين كانت واضحة على الشاشة.
وأشارت إلى أن النسخة الجديدة تقدم رؤية أكثر حميمية مقارنة بالنص الأصلي لإميلي برونتي.
معالجة سينمائية أكثر جرأةناقشت مارغوت التوجه الإخراجي للفيلم، وأوضحت أن العمل لا يكتفي بإعادة سرد القصة الكلاسيكية، بل يسعى إلى تعميق الجانب العاطفي وإبراز العلاقات الإنسانية بشكل أكثر واقعية.
توقيت عرض مدروسعلقت النجمة على قرار طرح الفيلم في يوم عيد الحب، واعتبرت أن التوقيت يحمل دلالة خاصة تتماشى مع طبيعة القصة.
وقالت إن مشاهدة الفيلم يمكن أن تكون تجربة مختلفة سواء للأزواج أو للأصدقاء.
تصريحات تعكس خفة الظلأضافت روبي بروح مرحة أن قضاء أمسية مع الصديقات ومشروبين قد يكون طريقة مثالية للاحتفال بالفيلم، وعكست تصريحاتها جانبا مرحا بعيدا عن الأجواء القاتمة للعمل.
موعد عرض مرتقبأُعلن عن طرح فيلم مرتفعات ويذرينغ في دور السينما يوم الثالث عشر من فبراير. وينتظر الجمهور العمل بشغف لما يحمله من معالجة جديدة لقصة أدبية خالدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روبي مارغوت روبي الشخصية الأدبية
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..