جناية مخلة بالشرف .. تعليم سوهاج تكشف حقيقة فصل معلم المراغة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت الجهات المختصة بمحافظة سوهاج حقيقة واقعة ما تم تداوله عبر بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع «فيس بوك»، بشأن الادعاء بتعرض أحد المعلمين للفصل التعسفي من عمله دون سند قانوني، مؤكدة أن ما أثير لا يمت للحقيقة بصلة.
وبالفحص، تبين أن الأمر يخص المواطن م. ف. ف. ع، الذي كان يشغل وظيفة معلم أول (أ) لمادة الكيمياء بمدرسة المراغة الثانوية القديمة، التابعة لإدارة المراغة التعليمية، حيث ثبت صدور حكم قضائي نهائي ضده في جناية خطيرة مخلة بالشرف والأمانة.
وأوضحت المستندات الرسمية أن محكمة جنايات المراغة أصدرت حكمها في القضية رقم 883 لسنة 2020 جنايات المراغة، والمقيدة برقم 32 لسنة 2020 كلي شمال سوهاج، بمعاقبة المذكور بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وتغريمه مبلغ ألف جنيه، لاتهامه بإحراز سلاح ناري، والاعتداء عمدًا على الطفل م. أ. م. ع مع سبق الإصرار، ما أسفر عن إصابته بعاهة مستديمة.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم إلى محكمة جنايات سوهاج، والتي نظرت القضية، وبجلسة 27/12/2021 أصدرت حكمها حضورياً بالسجن المشدد والغرامة، مع وضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة لمدة مماثلة لمدة العقوبة، وهو حكم نهائي بعد استنفاذ طرق الطعن، وتم تنفيذ العقوبة بالفعل.
وخلال شهر نوفمبر 2025، تقدم المذكور بطلب تظلم إلى اللواء محافظ سوهاج، خلال اللقاء الجماهيري، التمس فيه السماح له بالعودة إلى العمل، وعلى الفور وجّه المحافظ مديرية التربية والتعليم بفحص وتقييم الموقف القانوني والوظيفي.
وبعد دراسة الملف، تبين ثبوت الجريمة بحكم قضائي نافذ، وهي من الجرائم المخلة بالشرف والأمانة التي لا يجوز قانونًا أو أخلاقيًا التغاضي عنها أو إعادة المذكور إلى عمله، لا سيما أن المجني عليه طفل أصيب بأضرار صحية جسيمة، فضلًا عن أن محل عمل المتهم مؤسسة تربوية يُفترض أن يكون العاملون بها محل ثقة وقدوة حسنة.
وأكدت الجهات المعنية أن السبيل القانوني للمذكور هو اللجوء إلى القضاء، وليس استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الشائعات والتشهير بالمسؤولين دون سند، خاصة مع قيامه بالتصوير أمام منشآت حكومية دون إذن، وبث وقائع غير صحيحة، وإساءة استخدام منصات التواصل الاجتماعي.
كما تبين من واقع شهادة الجدول أن التهمة المنسوبة له تتعلق بإرهاب المواطنين وإلحاق الأذى بهم، وهو ما يتنافى تمامًا مع رسالة مهنة التعليم السامية، خاصة أن المجني عليه ينتمي لنفس الفئة العمرية التي يتعامل معها المعلم داخل المنظومة التعليمية.
وفي ضوء ما سبق، تم التنويه بأنه سيتم إحالة الواقعة ومن قام بتصويرها وبثها وترويجها إلى النيابة العامة لاتخاذ شؤونها القانونية حيال ذلك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج محافظ سوهاج النيابة العامة التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
حورية فرغلي تكشف حقيقة هجوم بلطجية على منزلها واستغاثتها بالشرطة.. خاص
كشفت الفنانة حورية فرغلي عن حقيقة الفيديو المتداول لها والذى يظهر هجوم مجموعة من البلطجية على منزلها واستغاثتها بالداخلية.
وقالت حورية فرغلي فى تصريح خاص لصدى البلد: أن كل ما تداول غير صحيح ولم أتعرض الى أى هجوم من بلطجية كما أننى لم أتواصل مع الشرطة كما تردد وهذا الفيديو مفبرك.
وأضافت حورية فرغلي: إن ما حدث بالأمس أمام منزلي هو تصادم سيارة بتاكسي والأمر تطور بينهما ولكن لم يكن هناك بلطجية هاجموا منزلى كما تردد.
من ناحية أخرى تعيش الفنانة حورية فرغلي حالة من القلق والتوتر بعد تعرض حساباتها الرسمية على منصتي فيسبوك وإنستجرام لاختراق إلكتروني مفاجئ، أدى إلى فقدان السيطرة على صفحاتها التي يتابعها ملايين الأشخاص، في واقعة أثارت تفاعلاً واسعاً بين جمهورها ورواد مواقع التواصل.
الاختراق لم يكن عادياً، بل بدا وكأنه عملية منظمة استهدفت محو الهوية الرقمية للفنانة بالكامل، حيث فوجئ المتابعون بحذف جميع الصور ومقاطع الفيديو التي توثق مسيرتها الفنية وكواليس أعمالها، إلى جانب تغيير اسم الحسابات وصور الملفات الشخصية، ما صعّب عملية التعرف عليها أو استعادتها بسهولة.
ولم تتوقف تداعيات الحادث عند هذا الحد، بل امتدت لتضع حورية فرغلي في موقف حرج مع الفنانة ليلى علوي، بعدما قام المخترق بنشر محتوى مفبرك عبر الحسابات المخترقة، تضمن مزاعم غير صحيحة حول استعداد ليلى علوي للزواج في سن الثمانين من رجل أعمال في نفس العمر.
التقرير الزائف، الذي حمل تفاصيل درامية خيالية عن "قصة حب استثنائية"، أثار استياءً واسعاً بين الجمهور، الذي اعتبره محاولة متعمدة لإثارة الجدل واستغلال أسماء فنية كبيرة بهدف جذب الانتباه ونشر الشائعات، خاصة أنه نُشر عبر حساب يُفترض أنه رسمي.
ويخشى متابعو حورية فرغلي من أن تؤثر هذه الواقعة على صورتها أمام الجمهور، في ظل استخدام حساباتها لنشر معلومات مغلوطة قد تُنسب إليها، وهو ما يزيد من أهمية التحرك السريع لاستعادة السيطرة على الصفحات وتوضيح الحقيقة.
من جانبهم، طالب عدد من الجمهور بضرورة تدخل إدارة المنصات لاستعادة الحسابات المخترقة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة، خاصة مع تزايد حوادث الاختراق التي تستهدف الشخصيات العامة وتستغل شهرتها لنشر أخبار مضللة.