وكيل صحة الدقهلية يكرّم المتميزين في تنفيذ خطة الانتشار الميداني
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كرّم الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، عددًا من قيادات المديرية ومديري العموم ومديري الإدارات الفنية، إلى جانب بعض مديري الإدارات الصحية، وذلك تقديرًا لجهودهم في تنفيذ خطة الانتشار الميداني التي بدأت اعتبارًا من يوم الثاني من شهر يناير الجاري، وتهدف إلى تعزيز الانضباط الإداري ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمختلف المنشآت الصحية على مستوى المحافظة.
وشمل التكريم مدير إدارة المتوطنة، ومدير عام الطب العلاجي، ومدير عام الطب الوقائي، وعددًا من مديري الإدارات الفنية والإدارات الصحية، تقديرًا لدورهم في المتابعة الميدانية المستمرة، والتواجد الفعلي داخل الوحدات الصحية والمستشفيات، ورصد السلبيات والتعامل الفوري معها بما يضمن انتظام سير العمل وتحسين مستوى الأداء.
وأكد الأستاذ الدكتور حمودة الجزار أن خطة الانتشار الميداني تمثل أحد المحاور الرئيسية لإدارة العمل الصحي خلال المرحلة الحالية، باعتبارها آلية مباشرة للرقابة على أرض الواقع، وضمان الالتزام بسياسات العمل والبروتوكولات المعتمدة، وتحقيق سرعة الاستجابة لأي معوقات قد تؤثر على تقديم الخدمة الصحية.
وأشار وكيل الوزارة إلى أن هذا التكريم يأتي في إطار دعم الجهود الجادة وتحفيز القيادات التنفيذية على الاستمرار في العمل الميداني، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية ستظل نهجًا ثابتًا خلال الفترة المقبلة، باعتبارها الضامن الحقيقي لانضباط المنظومة الصحية وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين بمحافظة الدقهلية.
وذلك تنفيذًا لتعليمات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، بتكثيف المرور الميداني على المنشآت الصحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة تهدف إلى تعزيز الصحة الدكتور حمودة الجزار وقاء واجد مودة زين جودة الخدمات الصحية وكيل وزارة انتظام الوحدات الصحية والمستشفيات المرحلة أمن مستشفى المحافظ المعتمد شهر يناير الجاري محافظ شهر يناير مواطن
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.