حملة تضليل بصور وفيديوهات قديمة تستهدف عمليات الحكومة السورية بالحسكة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
بالتزامن مع التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من تداول مقاطع فيديو وصور زُعم أنها توثق "انتهاكات جسيمة" ووقائع ميدانية متصلة بالأحداث الجارية.
غير أن فحص هذه المواد رقميا يكشف أنها مضللة، وأن معظمها يعود إلى فترات زمنية وأماكن مختلفة، وأعيد نشرها خارج سياقها بهدف التأثير على الرأي العام وتشويه صورة الدولة السورية ومؤسساتها العسكرية والأمنية.
يرصد فريق "الجزيرة تحقق" أبرز هذه الادعاءات ويفندها ويعيد وضعها في سياقها الأصلي.
استمرار المعارك وعمليات الاشتباكتداولت حسابات نشطاء فيديوهات قالت إنها توثق استمرار الاشتباكات بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل أحياء الحسكة يوم أمس في 26 يناير/كانون الثاني 2026.
إلا أن التدقيق في هذه المواد أظهر أن بعضها يعود إلى معارك سابقة في مناطق ريفية بدير الزور والرقة، فيما تعود مقاطع أخرى إلى مواجهات جرت قبل أشهر في حملات أمنية.
كما أظهرت بيانات النشر أن عددا من المقاطع ظهر لأول مرة قبل فترة طويلة، قبل أن يعاد تداوله حاليا لإيهام الجمهور بوجود تصعيد عسكري واسع النطاق.
"استهداف" النساء و"اغتصابهن"من أبرز الروايات التي رُوّج لها عبر هذه المقاطع الادعاء باستهداف النساء وقتلهن أو الاعتداء عليهن أثناء العمليات الأمنية في الحسكة.
إلا أن التحليل الرقمي لهذه الصور أظهر أنها قديمة، ويعود بعضها إلى مناطق أخرى في سوريا والعراق في سنوات سابقة، ولا تمت بصلة للأحداث الجارية، وأظهر أن أقدم نشر لصورة جثة الجندية الكردية يعود إلى عام 2022.
كما انتشرت رواية تتحدث عن وصول دعم بشري كردي من العراق وتركيا إلى أكراد الحسكة، مستندة إلى مقاطع تظهر تحركات مجموعات كردية عبر مناطق حدودية قال ناشرو الفيديوهات إنها الحدود التركية السورية.
إعلانغير أن التحقق أظهر أن هذا الفيديو منشور منذ عام 2023 ويعود إلى تجمع جمهور محبي رياضة الفروسية في نادي "دنغيز تولبوري" (Dengiz Tulpori) في دولة أوزبكستان.
ويحاول أصحاب هذه الحملة ربط مشاهد غير ذات صلة بالسياق الحالي بهدف تصوير الأحداث على أنها مواجهة إقليمية واسعة، وهو ما لا تؤكده الوقائع الميدانية أو البيانات الرسمية.
انعدام الأمن وفرار مساجينوفي السياق نفسه انتشرت فيديوهات حاول ناشروها إثارة حالة من انعدام الأمن وحدوث عمليات فرار جماعي لسجناء تنظيم الدولة من سجن الهول.
وكشف فريق "الجزيرة تحقق" أن الرواية تستند إلى فيديوهات قديمة توثق اضطرابات محدودة وقعت في أوقات سابقة داخل المخيم، وأعيد تداولها الآن بزعم أنها حديثة.
وأظهر تحليل الإطارات الزمنية والبحث في أرشيف النشر أن بعض هذه المقاطع يعود إلى العام الماضي، حين شهد المخيم توترا أمنيا أعقب عمليات أمنية محددة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات یعود إلى
إقرأ أيضاً:
نائب بالكنيست: إسرائيل فقدت استقلاليتها بإدارة سياستها الأمنية
اعتبر نائب إسرائيلي معارض، اليوم الثلاثاء، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان يدل على أن بلاده فقدت استقلاليتها في إدارة سياستها الأمنية.
وقال النائب عن حزب "هناك مستقبل" المعارض رام بن باراك في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "لقد فقدنا استقلاليتنا في إدارة سياستنا الأمنية".
وأشار في هذا الصدد إلى إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار في لبنان بعد ساعات من إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس عن الايعاز للجيش الإسرائيلي بمهاجمة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.
وذكر بن باراك إلى أنها "ليست المرة الأولى التي يمنع فيها ترامب إسرائيل من مهاجمة أهداف".
وقال: "في العملية الأولى في إيران، أعلن ترامب وقف إطلاق النار وأمر الطائرات بالعودة، لذا أستغرب كيف لم يتعلم نتنياهو من التجربة؟ كان عليه أن يتحدث معه (ترامب) أولاً".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، الاثنين، إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإن إسرائيل تراجعت عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت.
وأضاف ترامب في تدوينة على منصته "تروث سوشال": "أجريت اتصالا مثمرا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وادعى أن إسرائيل تراجعت عن مهاجمة بيروت، قائلا: "لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأي قوات كانت في طريقها (إلى هناك) قد عادت أدراجها".
وأشار ترامب إلى أنه أجرى أيضا اتصالا "جيدا للغاية" مع ممثلين رفيعي المستوى عن "حزب الله" (لم يسمّهم)، وأن إسرائيل والحزب "وافقا على وقف تام لإطلاق النار".
وتابع: "إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل".
وتأتي هذه الاتصالات على وقع التصعيد العسكري الإسرائيلي المستمر في لبنان والتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الأمريكية واشنطن.
كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 3 آلاف و433 قتيلا و10 آلاف و395 جريحا.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية باراك: مزاعم نتنياهو عن هزيمة حزب الله وهم محض يخدع به الإسرائيليين نتنياهو: سنهاجم بيروت إذا واصل حزب الله استهداف مدننا كاتس: ترامب تبنى معادلة إسرائيل سنهاجم الضاحية إذا استمر القصف الأكثر قراءة حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة حتى اليوم الثلاثاء 26 مايو الجيش الإسرائيلي يستدعي جنود الاحتياط لتوسيع عملياته في لبنان الجيش الإسرائيلي هاجم الليلة أكثر من 100 هدف في البقاع وجنوب لبنان نحو 9400 أسير فلسطيني يستقبلون عيد الأضحى في ظروف قاسية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026