تحضيرات لعقد مؤتمر لتوجيه البحث العلمي نحو توطين الصناعات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
الثورة نت/ أسماء البزاز
ناقش اجتماع برئاسة نائب وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار احمد محمد الشوتري ، الاستعدادات الجارية لإطلاق مسار توجيه البحث العلمي نحو توطين الصناعات الحيوية .
واستعرض الاجتماع الذي حضره وكيلا وزارة الاقتصاد لقطاع السياسيات والدراسات والتخطيط فؤاد الجنيد ، وقطاع الصناعة والمدن الاقتصادية المهندس سامي مقبولي ، ونائب رئيس الهيئة العليا للبحث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور عبدالعزيز الحوري ، الخطوات التنفيذية لتدشين المسار ، والتحضيرات الخاصة بعقد مؤتمر وطني لتدشين المسار بمشاركة الجهات الحكومية ورؤساء الجامعات والمؤسسات والمراكز البحثية والقطاع الخاص .
وأكد الاجتماع على أهمية خروج المؤتمر برؤية تنفيذية لتوجيه البحث العلمي نحو توطين الصناعات استراتيجية حيوية لتعزيز الاقتصاد الوطني، من خلال تطوير الإنتاج المحلي القائم على المواد الخام المحلية واستغلال القدرات البشرية ، و سد الفجوة بين المخرجات التعليمية وسوق العمل، وتحويل البحوث العلمية من الاستعراض إلى التطبيق الفعلي على ارض الواقع لتنمية وتطوير قطاع الصناعات الحيوية.
حضر الاجتماع وكيل الهيئة العليا للبحث والتكنولوجيا والابتكار الدكتور ناصر المعافا رئيس اللجنة العلمية بجامعة صنعاء الدكتور طه الوشلي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
لخويا توقع إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ 2026
وقعت قوة الأمن الداخلي (لخويا) والمجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ "INSARAG" التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إطار تعاون لاستضافة وتنظيم التمرين العالمي للبحث والإنقاذ (USAR) لعام 2026 في دولة قطر، خلال شهر أكتوبر المقبل.
جرى توقيع إطار التعاون بحضور سعادة اللواء الركن محمد مسفر الشهواني نائب قائد قوة الأمن الداخلي لخويا.
ووقع من جانب لخويا العميد الركن مبارك شريدة الكعبي مساعد القائد للإدارة والإمداد، ومن جانب المجموعة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ "INSARAG"، سعادة السفير دومينيك ستيلهارت، الرئيس العالمي لمجموعة "INSARAG".
ويهدف إطار التعاون الموقع بين الجانبين إلى تعزيز جاهزية واستجابة فرق البحث والإنقاذ الدولية ورفع مستوى التنسيق والتشغيل بينها، من خلال التخطيط والتنفيذ المشترك للتمرين وفقا لمنهجية منظمة "INSARAG" المعتمدة دولياً، إلى جانب تطوير أهداف التمرين وسيناريوهاته وآليات تقييمه.
ويأتي اختيار دولة قطر لاستضافة هذا التمرين العالمي، تأكيداً لدورها الريادي في العمل الإنساني، وكفاءة مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية المصنفة عالمياً، ودورها كشريك فاعل في منظومة الأمم المتحدة لمواجهة التحديات والأزمات الكبرى.