عضو الأمم المتحدة للتغيرات المناخية: جهود مصرية لحماية التنوع البيولوجي والشعاب المرجانية في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة إلهام محمود، عضو الأمم المتحدة للتغيرات المناخية، أن البحث العلمي لا ينتهي ويتيح اكتشاف حلول أفضل للحفاظ على التنوع البيولوجي، موضحة أن التجارب العلمية، سواء في تايلاند أو مصر، تشمل مراقبة حركة بعض الكائنات البحرية مثل أسماك القرش في البحر الأحمر، لفهم تنقلاتها وسلوكها البيئي.
وأكدت خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مفهوم التنوع البيولوجي لا يقتصر على حماية الكائنات «الهادئة» فقط، بل يشمل جميع الكائنات باعتبارها جزءًا من توازن طبيعي يحافظ على صحة البيئة البحرية، مضيفة أن الحفاظ على هذا التوازن يجعل البيئة البحرية صالحة للحياة ومتجددة.
وأشارت إلى أهمية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، موضحة أنها قد تكون آخر بيئة شعاب مرجانية في العالم قادرة على مواجهة التغيرات المناخية، مضيفة أن مصر تقوم بعدة أنشطة لحماية هذه البيئة، منها تنفيذ تخطيط بحري يهدف للحفاظ على التنوع البيولوجي، تحت إشراف وزارة البيئة وهيئة الاستشعار عن بعد.
اقرأ أيضاًتطورات غزة.. اجتماع أمني لإسرائيل وفتح محدود لمعبر رفح خلال أيام
الرئيس اللبناني: إسرائيل لا تتجاوب مع دعوات الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار
تحطم طائرة خاصة تقل 8 أشخاص بمطار بانجور بولاية مين الأمريكية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسماك القرش البحث العلمي البحر الأحمر البيئة البحرية الشعاب المرجانية الكائنات البحرية التنوع البیولوجی
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).