الأمم المتحدة: جهود مصرية مستمرة للحفاظ على التنوع البيولوجي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة إلهام محمود، عضو الأمم المتحدة للتغيرات المناخية، إن البحث العلمي لا ينتهي ويتيح اكتشاف حلول أفضل للحفاظ على التنوع البيولوجي، موضحة أن التجارب العلمية، سواء في تايلاند أو مصر، تشمل مراقبة حركة بعض الكائنات البحرية مثل أسماك القرش في البحر الأحمر، لفهم تنقلاتها وسلوكها البيئي.
وأكدت محمود، خلال مداخلة مع الإعلامية إنجي عهدي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن مفهوم التنوع البيولوجي لا يقتصر على حماية الكائنات "الهادئة" فقط، بل يشمل جميع الكائنات باعتبارها جزءاً من توازن طبيعي يحافظ على صحة البيئة البحرية، مضيفة أن الحفاظ على هذا التوازن يجعل البيئة البحرية صالحة للحياة ومتجددة.
وأشارت إلى أهمية الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، موضحة أنها قد تكون آخر بيئة شعاب مرجانية في العالم قادرة على مواجهة التغيرات المناخية، مضيفة أن مصر تقوم بعدة أنشطة لحماية هذه البيئة، منها تنفيذ تخطيط بحري يهدف للحفاظ على التنوع البيولوجي، تحت إشراف وزارة البيئة وهيئة الاستشعار عن بعد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيئة البحر البحر الاحمر اخبار التوك شو مصر التنوع البیولوجی
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة