الأمير بندر بن سعود يفتتح «أيام المهنة» بجامعة الفيصل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد، الأمين العام لـ مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وعضو مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية في جامعة الفيصل، أن «أيام المهنة» في الجامعات تمثل محطة مفصلية في حياة الطلبة والخريجين، كونها تشكّل نقطة الانتقال من المرحلة الأكاديمية إلى الاندماج الفعلي في سوق العمل.
جاء ذلك في تصريح صحفي على هامش افتتاحه «أيام المهنة» اليوم، بمقر جامعة الفيصل بالرياض، بحضور معالي الدكتور محمد آل هيازع مدير الجامعة، وصاحب السمو الأمير منصور بن سعد بن فرحان آل سعود، الأمين العام المساعد لمؤسسة الملك فيصل الخيرية، ويقام خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير الجاري.
ولفت سموه إلى أن جامعة الفيصل تولي هذه الفعالية اهتمامًا بالغًا، لما توفره من مساحة مباشرة للقاء بين الطلبة والخريجين وأصحاب العمل، بما يسهم في فتح آفاق التوظيف وبناء المسارات المهنية، وصولًا إلى مواقع قيادية مستقبلًا داخل الشركات والمؤسسات.
وأشار سموه إلى أن نوعية الوظائف والفرص المطروحة في المعرض نوعية سواء على مستوى الجهات المشاركة أو تنوع الفرص المتاحة، التي شملت التوظيف أثناء الدراسة، وبرامج التدريب، وفرص التوظيف الكامل بعد التخرج، مع إمكانية الاستمرارية المهنية داخل الجهات ذاتها، معربًا عن إعجابه بالمستوى العالي للشركات والجهات الحكومية المشاركة.
وبيّن سموه أن القطاعات الممثلة في المعرض شملت مجالات متعددة، من بينها التقنية، والصناعة، والصحة، والاستشارات، والمحاماة، والبنوك، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس حجم التحول الذي يشهده سوق العمل، ويعزز جاهزية الخريجين للانخراط في القطاعات الواعدة، بما يخدم الاقتصاد الوطني.
وقال سموه إن «أيام المهنة» أسفرت خلال السنوات الماضية عن نتائج ملموسة، حيث اندمج عدد كبير من خريجي الجامعة في سوق العمل من خلال برامج تدريبية أثناء الدراسة، تحولت لاحقًا إلى فرص توظيف دائمة، مشيرًا إلى أن أعداد المشاركين والنتائج الإيجابية تشهد تزايدًا ملحوظًا عامًا بعد عام.
وفي ختام تصريحه، وجّه سمو الأمير بندر بن سعود بن خالد رسالة إلى الشباب والشابات، مؤكدًا أن بناء مسار مهني مستقر في سوق عمل متغير يتطلب الصبر، والمثابرة، والجدية، والإنتاجية، وعدم استعجال النتائج، مشددًا على أن التدرج المهني والعمل الجاد هما الأساس الحقيقي للنجاح والاستدامة الوظيفية.
من ناحيته، أوضح معالي الدكتور محمد آل هيازع، رئيس جامعة الفيصل بالرياض، أن الجامعة تستهدف من خلال تنظيم «أيام المهنة» صناعة المسار المهني للشباب والفتيات، عبر تمكينهم من الأدوات والمهارات التي تعزز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، وبما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها القطاعات الاقتصادية المختلفة.
وبيّن معاليه أن الجامعة تحرص على بناء جسور فاعلة بين الطلبة والخريجين وجهات التوظيف، من خلال شراكات استراتيجية وبرامج تدريبية وتطبيقية، تسهم في تحويل المعرفة الأكاديمية إلى خبرات عملية، وتدعم جاهزية الكفاءات الوطنية للانخراط في القطاعات التخصصية والتقنية الواعدة.
وأكد آل هيازع أن هذا التوجه يعزز مكانة جامعة الفيصل بوصفها أحد المحركات الرئيسة لرفد الاقتصاد الوطني بكفاءات مؤهلة، قادرة على الإسهام بفاعلية في التنمية المستدامة، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وإلى ذلك، قدمت «أيام المهنة» هذا العام أكثر من 400 فرصة وظيفية، و100 فرصة تدريب تعاوني، مدعومة بـ«عيادات مهنية» تقدم جلسات إرشاد فردية ومقابلات تجريبية؛ ويهدف هذا الحراك إلى «الاستثمار في رأس المال البشري النوعي»، وتقليص الفجوة بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات القطاعات الواعدة مثل: الخدمات اللوجستية، والاستشارات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: جامعة الفیصل أیام المهنة سوق العمل فی سوق
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.