ضمن الاحتفاء برواد الأدب والفنون، نظم الصالون الثقافي بقاعة «بلازا» في معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة للاحتفاء بالفنان حسن فؤاد، تحت عنوان «حسن فؤاد.. سيرة فنان مصري»، وذلك ضمن محور «مئويات». 
 

فيلم خريطة رأس السنة يكتفي بـ3806 ألف جنيه في آخر ليلة عرض فيلم مؤلف ومخرج وحرامي يكتفي بـ10 ألاف جنية في آخر ليلة عرض حصيلة إيرادات فيلم الملحد ليلة أمس آخر إيرادات فيلم "ولنا في الخيال حب" قسيمة طلاق مزورة .

. منة فضالي تكشف خيانة خطيبها فيلم جوازة ولا جنازة يحقق أكثر من 300 ألف بالأمس كم جنى فيلم طلقني في آخر ليلة؟ إجمالي إيرادات فيلم إن غاب القط بالأمس منة فضالي: تغيّر نمط حياتي نضج وندمت متأخر بعد موافقة الوزير.. هشام عطوة: المهرجان القومي للفنون الشعبية يعبر عن أصالة الفن المصري

شارك في الندوة كل من المؤرخ والناقد شعبان يوسف، والشاعر محمد بغدادي، وأدارتها الدكتورة عزة كامل.
 

واستهلت الدكتورة عزة كامل الندوة بتقديم أبرز المحطات في مسيرة حسن فؤاد، مؤكدة أنه فنان تشكيلي رائد في مصر، كما كان كاتبًا وناقدًا وكاتب سيناريو للأفلام السينمائية، ومخرجًا فنيًا.
 

وقالت كامل إن حسن فؤاد بدأ عمله التشكيلي في شبابه، وتحول إلى رائد في غضون سنوات، وكان ظاهرة في تاريخ الفن والأدب جنبًا إلى جنب مع عمالقة جيله، وكان يتردد عليه عدد من رموز الثقافة والفن، من بينهم لويس جريس وسناء جميل.
 

وأضافت أن السياسة كانت الوجه الآخر للثقافة والفن في مسيرته، مشيرة إلى اعتقاله عام 1959 لمدة خمس سنوات، حيث واصل الرسم داخل المعتقل. 
 

وطالبت بضرورة تقديم أعمال مقروءة عن حسن فؤاد لإعادة تقديمه إلى الأجيال الجديدة.
 

وقال شعبان يوسف إن حسن فؤاد التحق بكلية الفنون الجميلة وتتلمذ على يد عدد من كبار أساتذة الرسم، وكان أقربهم إليه أستاذه عبد السلام الشريف، الذي أصبح لاحقًا دليله إلى عالم الصحافة والكتابة.
 

وأوضح أنه شارك عام 1947 في هيئة تحرير المجلة التي أصدرتها كلية الفنون الجميلة العليا، والتي أسسها ورأس تحريرها عبد السلام الشريف، وأسهم حسن فؤاد فيها بالكتابة والرسم والإخراج، وكانت تلك المجلة مدخله إلى العمل الصحفي.
 

وأشار إلى أنه في عام 1949، وهو عام تخرجه، بدأ حياته الفنية عمليًا في الصحافة، متنقلًا بين عدة صحف، وأسهم بموهبته وقدراته في إخراج مجلة «التحرير» عام 1953، التي كانت لسان حال ثورة يوليو. 
 

كما أسس مجلة «الغد» الثقافية، بمشاركة عدد كبير من الكُتّاب، لكنها للأسف لم تستمر، إذ صدرت في ثلاث فترات: 1953، و1958، و1978.
وأكد شعبان يوسف أن حسن فؤاد كان من المشاركين في إصدار مجلة «صباح الخير» التي أصدرتها مؤسسة «روز اليوسف» عام 1956، وتولى رئاسة تحريرها عام 1971، كما عُيّن عام 1967 مديرًا للمركز القومي للأفلام التسجيلية.
وفي كلمته، أوضح شعبان يوسف أن حسن فؤاد وُلد عام 1926، وتخرج عام 1947، والتقطته الصحافة مبكرًا، فعمل في جريدة «المصري»، وعندما قامت ثورة 23 يوليو 1952 كان في فينسيا، وبعد عودته عمل في مجلة «التحرير»، مؤكدًا أنه كان من مؤيدي الثورة وأحد ضحاياها في الوقت نفسه.
 

واستعرض انتقاله لاحقًا بين عدد من المؤسسات الصحفية، منها صحيفة «المصري» ثم «روز اليوسف»، حيث عمل مع مجموعة مهمة من تلاميذه، وأسهم في رسم رواية «الأرض» التي كانت تنشر مسلسلة آنذاك.
 

وأضاف أن فاطمة اليوسف استغرقت سنوات في التفكير في إصدار مجلة أقل تحفظًا من «روز اليوسف»، فجاءت مجلة «صباح الخير»، التي أصدر عددها الأول كل من حسن فؤاد وصلاح جاهين عام 1956، وشهدت منذ عددها الأول حالة فرح واحتفاء.
 

وأكد أن حسن فؤاد كان الأب الروحي لمجلة «صباح الخير»، وكاتبًا ومترجمًا في الوقت نفسه، مشيرًا إلى تجربة السجن التي تعرض لها عام 1959.
 

واختتم شعبان يوسف حديثه بالتأكيد على أن حسن فؤاد واحد من أعظم الفنانين والجنود المجهولين، داعيًا إلى إنتاج فيلم عنه، لما له من بصمات خاصة وحضور ثقافي وفكري وأدبي وسياسي مؤثر.
 

بدوره، قال الشاعر محمد بغدادي إن حسن فؤاد كان حالة خاصة بين الكُتاب والفنانين، وتمتع بقدرة لافتة على اكتشاف المواهب. 
 

وأضاف أنه كان محظوظًا بلقائه حين كان رئيسًا لتحرير «صباح الخير»، التي ضمت مختلف روافد الإبداع، مشيرًا إلى أن حسن فؤاد فنان استثنائي، رغم أنه بعد خروجه من السجن لم يعد له مكان في المجلة التي أسسها.
 

وأوضح بغدادي أن حسن فؤاد أحدث انقلابًا في تصميم الصفحات الصحفية، وكان من أوائل من آمنوا بأن الصورة جزء مكمل للنص، مؤكدًا أن الكاريكاتير لديه لم يكن مجرد سخرية، بل أداة للوعي الاجتماعي، وأن الإنسان البسيط وهمومه كانا في صدارة اهتمامه.
 

كما أشار إلى استلهامه الجداريات، ورفعه لقيمة الصورة، وجمعه بين المتعة البصرية والعمق الفكري، فضلًا عن كونه من أوائل العاملين في مجال الرسوم المتحركة.
 

وفي ختام الندوة، أكدت الدكتورة عزة كامل ضرورة إصدار مؤلفات جديدة تعيد تقديم تراث حسن فؤاد للأجيال الشابة، فيما شدد شعبان يوسف على أهمية إنتاج فيلم وثائقي يؤرخ لحياة هذا «الجندي المجهول» الذي ترك بصمات لا تُمحى في الفكر والسياسة والفن.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القاهرة الدولي للكتاب معرض القاهرة الدولي للكتاب الفن الوفد شعبان یوسف صباح الخیر

إقرأ أيضاً:

أمن حجة يحتفي بيوم الولاية

الثورة نت/

نظّمت إدارات أمن مديريات مبين والشغادرة وأفلح اليمن بمحافظة حجة اليوم فعاليات احتفالية بذكرى ولاية الإمام علي عليه السلام للعام 1447هـ.

 

ففي مديرية مبين، بحضور مدير المديرية منصور حمزة، أكد مدير الأمن المقدم عمار الشرفي أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستلهام معاني التضحية والفداء في سبيل الله ومواجهة المشروع الأمريكي، الصهيوني.

 

واعتبر ذكرى الولاية، محطة تاريخية غيرّت مجرى الأمة ورسّخت معالم دينها وليس مجرد طقس عابر بل منهج حياة وعنصر تحصين شامل للأمة يبنى عليه الموقف والسلوك في مواجهة الطغيان العالمي.

 

فيما أشار النقيب خالد جحاف من إدارة أمن المديرية والناشط الثقافي صدام مرشد إلى أن الله سبحانه وتعالى حدّد الزمان والمكان لإعلان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في غدير خم والذي لا يكتمل الدين إلا بمبدأ الولاية.

 

وفي مديرية الشغادرة، استعرضت كلمات الفعالية بحضور مديري المديرية مهيوب سراع والأمن المقدم محمد المغربي ومسؤول التعبئة إبراهيم شرف الدين، دلالات الاحتفاء بيوم الولاية لتعزيز الارتباط بالله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي.

 

وتطرقت إلى واقع من يتولى الإمام علي عليه السلام ومن يختار الشيطان وليًا له، مؤكدة أهمية ترسيخ مفهوم الولاية كمبدأ أساسي في النصر والغلبة وتجسيد التولي عمليًا على مستوى الإيمان والالتزام والجهاد ومواجهة أعدائه.

 

فيما أكدت كلمات فعالية بإدارة أمن مديرية أفلح اليمن، بحضور مديري فرع هيئة رعاية أسر الشهداء مطهر صفي الدين والأمن المقدم عبدالعزيز الحناكي، أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية لاستحضار الدروس في تولي الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام والبراءة من أعداء الله والأمة.

 

وشددّت على أهمية التمسك باليد التي رفعها الرسول عليه الصلاة والسلام في يوم الغدير، وتولي من أمر الله ورسوله بتوليهم، مستعرضة دلالات الاحتفاء بذكرى يوم الولاية وتجسيد معانيها وارتباط اليمنيين الوثيق بالإمام علي عليه السلام.

مقالات مشابهة

  • "بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
  • وظائف بعض الكتاب
  • بالفيديو.. رئيس جامعة العاصمة معلقًا على أزمة العرض المسرحي: أنا فنان وأدعم طلابي
  • أمن حجة يحتفي بيوم الولاية
  • جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
  • بعد وفاة سهام جلال.. وائل عبد العزيز يوجه رسالة حادة لـ فنان شهير
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات