أبوظبي-الوطن:

تحتفل أبوظبي بالعلاقات الأخوية المتجذرة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، عبر برنامج من الفعاليات المتنوّعة بين العروض البحرية إلى الموسيقى الحية والأنشطة الثقافية على مدى أسبوع، من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026 في أبوظبي، احتفاءً بالتراث والإرث المشترك وروح الوحدة بين البلدين، وانطلاقاً من التزام قيادة البلدين بتعزيز العلاقات القوية بين الجانبين.

وتتضمَّن فعاليات أسبوع الاحتفالات المسيرة البحرية على طول واجهة أبوظبي البحرية، حيث تشهد مياه أبوظبي تنظيم مسيرة بحرية خاصة بمشاركة 20 قارباً شراعياً مُزيَّناً بعلمَي دولة الإمارات ودولة الكويت، تجوب الواجهة البحرية للمدينة في مشهد بصري رائع يجسِّد عمق العلاقة بين البلدين، ويشكِّل لحظة مميَّزة تستحق المتابعة. إضافة إلى عروض الدرون الليلية التي تضيء خليج ياس، حيث تستضيف واجهة خليج ياس البحرية عروضاً ليلية للدرون احتفالاً بالعلاقات الإماراتية الكويتية، وتتيح هذه العروض فرصة رائعة للعائلات والأصدقاء للاستمتاع بالفعاليات في أجواء من البهجة.

وتتضمَّن الفعاليات أيضاً إضاءة المباني الأيقونية بألوان العلم الكويتي في لفتة رمزية تعكس الاحتفال بهذه المناسبة، وتمنح الزوّار الكويتيين شعوراً بالألفة والانتماء أثناء تجوُّلهم في المدينة. وسيحظى المواطنون الكويتيون القادمون إلى أبوظبي باستقبال حافل في مطار زايد الدولي، يعكس كرم الضيافة الإماراتية، وعلى مدى أسبوع كامل من الاحتفال المشترك سيشعرون منذ اللحظة الأولى لوصولهم بحفاوة الاستقبال عبر عدة وسائل تمتد من اللمسات الاحتفالية إلى الهدايا التذكارية.

ولفترة محدودة، يمكن للعائلات الكويتية الاستمتاع بدخول مجاني إلى بعض أشهر معالم جزيرة ياس التي تضمُّ عدداً من أبرز الوجهات الترفيهية في أبوظبي، من الألعاب المشوّقة في عالم فيراري أبوظبي إلى المتعة المائية في ياس ووتروورلد. وتُعَدُّ هذه التجربة وسيلة مريحة تُتيح للعائلات قضاء أوقات ممتعة معاً أثناء استكشاف العاصمة.

ويستفيد المواطنون الكويتيون من دخول مجاني إلى مهرجان الشيخ زايد، وسيشهد المهرجان إطلاق برنامج خاص تحت عنوان «ليالي الكويت الخالدة». ويمكن للزوّار الاستمتاع بالعروض الثقافية والفلكلورية والموسيقى الحية، وعرض الطائرات المسيّرة المميَّز احتفالاً بالعلاقات التاريخية العريقة بين دولتي الإمارات والكويت.

واحتفاءً بهذه المناسبة، تقدّم أبرز الوجهات الثقافية في أبوظبي خصومات حصرية على تذاكر الدخول، تشمل خصماً بقيمة 50% في «قصر الحصن»، و30% في كل من «متحف زايد الوطني»، و«متحف اللوفر أبوظبي»، و«متحف التاريخ الطبيعي»، ما يتيح فرصة استثنائية لاستكشاف الكنوز الثقافية في العاصمة.

وتعزيزاً للروابط الاجتماعية والثقافية، ينظم الاتحاد النسائي العام المنتدى الأول للمرأة الإماراتية والكويتية، الذي يسلط الضوء على دور الأسرة في بناء المجتمع وتوطيد العلاقات الأخوية التاريخية والمستقبلية بين البلدين.

وتستضيف منارة السعديات ورشة فنية مستوحاة من الثقافة الكويتية (مجانية للمواطنين الكويتيين) مع موسيقى كويتية تعكس الثقافة الكويتية. وتقدم مكتبة أبوظبي للأطفال برامج للصغار تجمع بين التعلم والترفيه، لتعريف الأجيال الناشئة بالثقافة الكويتية والروابط الوثيقة بين الشعبين الشقيقين.

ويمكن للزوار استكشاف الإرث المشترك للبلدين من خلال فعاليات حافلة في القرية التراثية بأبوظبي وواحة العين، حيث تتنوع الأنشطة بين الحرف اليدوية والعروض الشعبية والأطباق التقليدية التي تعكس العادات والتقاليد الإماراتية والكويتية الأصيلة.

وتشارك مراكز التسوق والوجهات الترفيهية الكبرى، مثل «غاليريا مول» و«القناة»، في الاحتفالات عبر تنظيم فعاليات ترفيهية حية وتجارب تسوق فريدة للاحتفاء بالزوار والمقيمين خلال أسبوع الفعاليات. ويقدم «ياس مول» و«الجيمي مول» سلسلة من العروض الترويجية والأنشطة الترفيهية للعائلات الراغبة في الجمع بين التسوق والأجواء الاحتفالية.

وضمن فعاليات «ليالي الكويت الخالدة»، تُقام أمسية افتتاحية مميَّزة «ليلة الكويت»، حيث تحيي الأوركسترا الإماراتية حفلاً موسيقياً مميَّزاً، وتقدِّم باقة من أشهر الأغاني الكويتية الكلاسيكية، من بينها: «إلى أبي وأمي مع التحية»، و«على الدنيا السلام»، و«خرج ولم يَعُد»، مقدِّمةً للجمهور تجربة ثقافية مميَّزة.

ويُقام حفلٌ موسيقيٌّ حيٌّ في 29 يناير 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، يجمع نخبة من الفنانين من دولتي الإمارات والكويت في أمسية موسيقية تحتفي بالثقافة المشتركة وروابط التقارب. ويشارك في الحفل كلٌّ من نبيل شعيل، وأحلام، وعيضة المنهالي، وعبدالعزيز الضويحي، والدخول إلى الحفل مجاناً، مع ضرورة التسجيل المسبق.

وتزدان سماء العاصمة بلوحات فنية مضيئة من خلال عروض الألعاب النارية التي ستُقام في كل من كورنيش أبوظبي وياس باي في 31 يناير، إلى جانب عروض الطائرات المسيّرة الليلية اليومية في خليج ياس، لتضفي أجواءً من البهجة والاحتفال بهذه المناسبة الغالية.

يوفِّر برنامج احتفال «الإمارات والكويت إخوة للأبد» لسكان أبوظبي وزوّارها طريقة مميَّزة للاستمتاع خلال أسبوع مخصَّص للاحتفاء بالثقافة المشتركة والتراث وروح التواصل.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تعزيز مرونة اقتصاد دبي يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة النمو، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، في إطار مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والشراكات الفاعلة.

 

وقال سموّه: "نواصل العمل على تطوير منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على استيعاب التحولات العالمية، من خلال تبني سياسات مبتكرة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، بما يدعم تنافسية دبي ويرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار."

 

وأضاف سموّه:"حريصون على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير بيئة أعمال جاذبة تتيح فرصاً نوعية للنمو والتوسع، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتنا الاقتصادية ويعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل."

 

جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والتي اطّلع خلالها على خططها لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الإمارة.

 

ووجّه سموه خلال تفقده سير العمل في الدائرة بمواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مرونة الاقتصاد في دبي ودفع عجلة نموه، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لترسيخ مكانة الإمارة مركزا عالميا رائدا للتجارة والسياحة والاستثمار.

 

أخبار ذات صلة حمدان بن محمد يصدر قراراً بشأن تنظيم استخدام الكاميرات في توثيق مهام ضبط المخالفات وإجراءات تنفيذ الأحكام حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي

وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ، معالي هلال سعيد المري، المدير العام للدائرة وعدد من كبار المسؤولين.

 

واستعرض معاليه أبرز المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية التي تقودها الدائرة لدعم الاقتصاد بمختلف قطاعاته، إلى جانب جهودها في التعامل مع المستجدات الأخيرة، بما في ذلك الأمن الغذائي وقطاع الضيافة.

 

وجدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ثقته بقدرة دبي على تحقيق نمو مستدام في القطاعات الرئيسية، مشيداً بالتزام الدائرة بتنفيذ مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة الإمارة كإحدى أفضل مدن العالم في الأعمال والاستثمار والابتكار، وذلك استناداً إلى التوصيات التي صدرت عن الاجتماع الأخير الذي استضافه "مجلس دبي" وشارك فيه حوالي 300 من كبار المسؤولين وقادة مجتمع الأعمال في الإمارة.

 

من جانبه، أكد معالي هلال سعيد المري أنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تواصل الإمارة إظهار مرونة اقتصادية عالية، مدعومة باستجابة منسقة تتسم بالسرعة والوضوح والثقة، مشيراً إلى أن النهج الاستراتيجي للدائرة وتعاونها مع مختلف الشركاء والجهات المعنية في القطاعين العام والخاص يمكّنها من التعامل بكفاءة مع التحديات العابرة وقصيرة المدى، مع التركيز على تحقيق الأهداف الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية وجهة رائدة للأعمال والترفيه.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • مدرسة العراقي الخاصة تحتفي بتخريج فوج جديد
  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • Vespa قطر تحتفي بمرور 80 عاماً من الأناقة والإرث وروح المجتمع