رئيس الدولة: “مصدر” تسهم بدور مهم في تعزيز جهود الدولة في مجال الاستدامة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، أمس في قصر البحر في أبوظبي، وفد شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” بمناسبة مرور عشرين عاماً على تأسيس الشركة ونجاح تنظيم فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026”.
وهنأ سموه الوفد بهذه المناسبة وأعرب عن شكره لجهودهم في إنجاح دورة هذا العام من “أسبوع أبوظبي للاستدامة” الذي يجسد رؤية الدولة في بناء جسور التعاون والشراكات لتحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات والدول.
كما أشاد سموه بالدور المحوري الذي تؤديه “مصدر” في تعزيز التعاون الدولي وترسيخ مقومات التنمية المستدامة عالمياً والعمل من أجل مستقبل مستدام للجميع، مشيراً سموه إلى أن الشركة تسهم بدور مهم في تعزيز جهود الدولة في مجال الاستدامة مجسدة نهجها تجاه دعم الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ مفاهيم الاستدامة ومواجهة التحديات العالمية المشتركة بما يعود بالخير على البشرية.
من جانبهم، أعرب الوفد عن شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة للاهتمام الذي يوليه بالكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، مثمنين دعم سموه للمبادرات والفعاليات التي تستضيفها الدولة، وفي مقدمتها “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، مما أسهم في مواصلة تحقيق أهدافه في تسريع جهود التنمية المستدامة في العالم. حضر اللقاء، عدد من سمو الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين والضيوف.
وقد حققت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” على مدى عقدين نموا متسارعا مكنها من أن تصبح إحدى أكبر الشركات العالمية في قطاع الطاقة المتجددة عبر محفظة مشاريع، أسهمت في ترسيخ مكانتها ودورها في تطوير منظومة الطاقة وصياغة مستقبل القطاع، حيث تنتشر مشاريعها المبتكرة اليوم في أكثر من 45 دولة حول العالم.
وتستضيف الشركة سنوياً “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، المبادرة العالمية التي أطلقتها دولة الإمارات لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحاً في مجال الاستدامة، ويتضمن الأسبوع حفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية التي أطلقها سموه لتكريم أصحاب الحلول المستدامة، بجانب سلسلة من الفعاليات والنقاشات التي تتمحور حول تسريع وتيرة التنمية المستدامة المسؤولة ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الشامل، وتعد دورة عام 2026 الأضخم منذ انطلاق الأسبوع.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
مصر تستعرض تجربتها في التغطية الصحية الشاملةوشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612