بعد حذف فيديوهات اشتباكات مينيابوليس .. أسامة كمال: تيك توك شربت شاي بالياسمين
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال الإعلامي أسامة كمال إن الاتهامات الموجهة إلى منصة تيك توك بشأن تقييد انتشار مقاطع فيديو توثق مقتل مواطن أمريكي في مدينة مينيابوليس، تعكس شكوك واسعة حول دور المنصات الرقمية في التحكم بالمحتوى السياسي.
. البرلمان يتحرك لضبط «تيك توك»
وأضاف كمال، في برنامجه مساء dmc، المذاع عبر قناة dmc؛ مساء الثلاثاء؛ أن عددًا كبيرًا من المستخدمين اشتكوا من بقاء مقاطع الفيديو قيد المراجعة لساعات أو ضعف انتشارها بشكل لافت، وهو ما دفع حاكم ولاية كاليفورنيا، غافن نيوسوم، إلى اتهام "تيك توك" صراحة بفرض رقابة على المحتوى المنتقد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه تحقق بنفسه من حالات حذف لمحتويات معارضة.
وأشار إلى أن رد المنصة، المملوكة لشركة «بايت دانس»، جاء بتبرير تقني، أرجعت فيه ما حدث إلى خلل فني ناتج عن انقطاع الكهرباء في أحد مراكز البيانات، تسبب في انهيار متسلسل للأنظمة، مؤكدة أن المشكلة عامة وغير موجهة لمحتوى بعينه، وهو ما علّق عليه كمال ساخرًا بأن الشركة رضخت للضغوط الأمريكية وشربت شاي بالياسمين، بعد دخولها في ترتيبات تضمن أغلبية ملكية لشركاء أمريكيين.
وفي سياق أوسع، شدد أسامة كمال على أن ما تشهده مدينة مينيابوليس "ليس حادثة فردية، ولا خطأ شرطة، ولا لحظة غضب"، بل هو – على حد وصفه – "وجه معتاد لمنظومة تتحدث عن القيم، وتطبق القانون بالرصاص".
يأتي ذلك في أعقاب مقتل المواطن الأمريكي أليكس بريتي (37 عامًا) برصاص ضباط فدراليين من وكالة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، وسط احتجاجات يومية تشهدها المدينة منذ حادثة إطلاق نار سابقة وقعت في السابع من يناير، وأسفرت عن مقتل رينيه غود (37 عامًا)، على بُعد ميل واحد تقريبًا من موقع الحادث الأخير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسامة كمال تيك توك مقاطع فيديو أسامة کمال تیک توک
إقرأ أيضاً:
اشتباكات دامية تهز شبوة.. سقوط قتلى وجرحى في مواجهات قبلية متجددة
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
عادت المواجهات المسلحة لتشتعل، اليوم، في محافظة شبوة بين مسلحين من آل بن عديو وقبائل لقموش، في تصعيد جديد أسفر، بحسب مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى، في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر والترقب.
وقالت المصادر إن الاشتباكات اندلعت في عدد من المواقع التي تشهد احتكاكًا بين الطرفين، واستخدمت خلالها أسلحة متنوعة، الأمر الذي أثار حالة من الهلع بين السكان، ودفع العديد منهم إلى التزام منازلهم خشية اتساع نطاق المواجهات.
وأشارت المصادر إلى أن العدد النهائي للضحايا لم يُعرف بعد، في ظل استمرار الاشتباكات وعدم صدور معلومات رسمية توضح حجم الخسائر البشرية أو الملابسات التي قادت إلى تجدد القتال.
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تصدر السلطات المحلية أو الأجهزة الأمنية في محافظة شبوة أي بيان يوضح تفاصيل الحادثة أو يكشف عن الإجراءات المتخذة لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى المنطقة.
في المقابل، كثفت شخصيات اجتماعية ووجهاء قبليون دعواتهم إلى وقف المواجهات وتغليب لغة الحوار، محذرين من استمرار التصعيد وما قد يترتب عليه من تداعيات أمنية وإنسانية تمس المدنيين وتهدد استقرار المحافظة.
ويترقب الشارع المحلي أي تحركات رسمية أو قبلية قد تسهم في احتواء الأزمة ومنع امتداد دائرة الاشتباكات إلى مناطق أخرى في شبوة.