بريطانيا ترفع الاستعداد لعاصفة شاندرا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلنت السلطات البريطانية حالة الاستعداد تحسبًا لتأثيرات العاصفة "شاندرا"، التي يتوقع أن تصاحبها رياح تصل سرعتها إلى 80 ميلًا في الساعة، إلى جانب أمطار غزيرة وتساقط للثلوج، خصوصًا في أيرلندا الشمالية، وفق تقديرات الأرصاد الجوية.
وأشارت التوقعات إلى اضطرابات محتملة في حركة النقل، تشمل تأخر الرحلات الجوية وإلغاء بعضها، إلى جانب تأثر خدمات الطرق والسكك الحديدية والعبارات ، مع احتمالات إغلاق عدد من الطرق والجسور كإجراء احترازي.
وحذرت الجهات المختصة من ارتفاع فرص انقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق، وما قد يترتب عليه من تعطل خدمات أخرى، بينها شبكات الهاتف المحمول، في ظل الضغط المتوقع على البنية التحتية.
كما نبه إلى مخاطر أضرار قد تلحق بالمباني نتيجة قوة الرياح، بما في ذلك تطاير أجزاء من الأسطح، إضافة إلى احتمالات تطاير الحطام، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للسلامة العامة.
وأكدت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية أن المناطق الساحلية قد تواجه مخاطر إضافية، بسبب الأمواج العالية التي قد تقذف مواد الشاطئ نحو الطرق والواجهات البحرية والممتلكات، مع تحذيرات من إصابات محتملة وتهديدات مباشرة للأرواح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا أمطار غزيرة أيرلندا الشمالية حركة النقل
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..