وسط إشراف أوروبي وتنسيق أمني معقد.. ترتيبات دولية لإعادة فتح معبر رفح خلال ساعات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
البلاد (غزة)
تشهد الساعات المقبلة تحركات مكثفة لإعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، في إطار ترتيبات أمريكية – مصرية – إسرائيلية، وذلك عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق غزة، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية معقدة تشارك فيها أطراف إقليمية ودولية.
ووصلت قوة المراقبة الأوروبية بالفعل إلى معبر رفح من الجانب الفلسطيني، في خطوة تمهيدية لبدء تشغيله، فيما أكد مسؤول أمريكي أن فتح المعبر سيتم بالتنسيق الكامل بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل.
وبحسب ما نقل موقع «واللا» الإسرائيلي عن مصادر أمنية، فإن المعبر مرشح للافتتاح اليوم أو غداً، مع اعتماد ترتيبات مرحلية في التشغيل. وأكدت مصادر في القيادة الجنوبية الإسرائيلية أن التوجه في المرحلة الأولى يقتصر على السماح بعبور المشاة فقط، وفي كلا الاتجاهين، دون فتح المجال أمام حركة البضائع أو المركبات في الوقت الراهن.
ووفق المعلومات المتداولة، جرى الاتفاق على أن تتولى بعثة أمنية تابعة للاتحاد الأوروبي مهمة الفحص الأمني للفلسطينيين المغادرين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، بهدف التدقيق في الهويات وكشف المطلوبين أو النشطاء البارزين، على أن يتم ذلك بالتنسيق مع أطراف محلية ودولية معنية.
وفي هذا الإطار، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن إسرائيل ستتلقى يومياً من الجانب المصري قوائم بأسماء المسافرين عبر المعبر، على أن تُعرض هذه القوائم على جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» لإجراء المصادقة الأمنية قبل السماح بالمرور. وكانت إذاعة جيش الاحتلال قد ذكرت أن المجلس الوزاري المصغر «الكابنيت» أقر فتح المعبر بشكل يسمح بخروج أشخاص من غزة إلى مصر دون تفتيش أمني إسرائيلي مباشر، حيث ستتولى بعثة الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع طواقم محلية تابعة للسلطة الفلسطينية، إجراءات التفتيش والتدقيق، مع إشراف إسرائيلي عن بُعد.
وأوضحت إذاعة الجيش أن دخول الأفراد من مصر إلى غزة سيتم على مرحلتين: تفتيش أولي من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي، يليه تفتيش أمني إسرائيلي داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وذلك بهدف منع التهريب أو دخول غير المصرح لهم. وفي حين لم يُحسم بعد العدد النهائي للمغادرين والعائدين، تشير التقديرات إلى إمكانية عبور بضع مئات من الأشخاص يومياً في المرحلة الأولى.
كما كشفت مصادر مطلعة أن «الشاباك» سيمنح موافقته المسبقة على حركة العبور بناءً على تقييمات أمنية دقيقة لهويات الداخلين والخارجين. وأضافت أن الترتيبات قد تسمح أيضاً بخروج عناصر منخفضي المستوى من حركة «حماس» ممن لا يشتبه بتورطهم في عمليات قتل، إضافة إلى أفراد من عائلات عناصر الحركة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يدشّن أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ ويعلن انطلاق ترتيبات خدمة المعتمرين اليمنيين
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | متابعات
دشّن معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، اليوم، إصدار أول تأشيرة عمرة لموسم 1448هـ، إيذاناً بانطلاق أعمال العمرة للمعتمرين اليمنيين وبدء تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للموسم الجديد عبر منشآت العمرة المعتمدة من الوزارة.
وأكد معالي الوزير أن تدشين أول تأشيرة عمرة يمثل بداية فعلية لموسم العمرة 1448هـ، بعد استكمال الإجراءات الفنية والتنظيمية والتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما يضمن تقديم خدمات متميزة للمعتمرين اليمنيين وفق الأنظمة والضوابط المعتمدة.
وأشار الوادعي إلى أن الوزارة حريصة على تعزيز الرقابة على أعمال العمرة وحماية حقوق المعتمرين، داعياً المواطنين إلى التعامل مع منشآت العمرة المعتمدة فقط والتي سيعلن عن الدفعة الأولى المعتمدة منها، وتجنب السماسرة والجهات غير المرخصة التي قد تستغل الراغبين في أداء العمرة أو تروج لبرامج وأسعار غير معتمدة.
وأوضح أن قطاع الحج والعمرة يواصل متابعة تنفيذ البرامج المعتمدة والتأكد من التزام الوكالات بالاشتراطات المنظمة، بما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمعتمرين وتسهيل رحلتهم منذ التسجيل وحتى العودة إلى أرض الوطن.