تحذير أمريكي - أوروبي من استغلال تنظيم داعش أي فراغ أمني في شمال سوريا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حذّرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة من مخاطر حدوث فراغ أمني في شمال سوريا، قد يتيح لتنظيم "داعش" استعادة نشاطه، وذلك في ظل التطورات العسكرية الأخيرة.
برزت تحركات دبلوماسية على خلفية التطورات الميدانية في شمال سوريا، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات أمنية قد تفتح المجال أمام عودة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، خصوصا في المناطق التي تضم مخيمات وسجونا تحتجز آلافا من عناصر التنظيم وعائلاتهم.
وفي هذا الإطار، عقد ممثلون عن فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة اجتماعا مشتركا الثلاثاء، ركز على مستقبل الوضع الأمني في شمال شرق سوريا، في ظل تمديد وقف إطلاق النار بين الجيش السوري والمقاتلين الأكراد، وما يرافق ذلك من هشاشة ميدانية.
وخلص الاجتماع إلى تأكيد ضرورة الحفاظ على السيطرة الأمنية في محيط مراكز احتجاز عناصر "داعش"، مع التشديد على منع أي خلل قد يسمح بعمليات هروب أو إعادة ترتيب صفوف التنظيم.
تنسيق دوليوبحسب بيان مشترك صدر عقب اللقاء، شدد وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا جان نويل بارو وإيفيت كوبر، ونائبة وزير الخارجية الألماني سراب غولر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، على أن مواجهة تنظيم "داعش" تبقى أولوية مشتركة، وتتطلب استمرار الجهد الجماعي ضمن إطار التحالف الدولي.
وأشار البيان إلى توافق على عقد اجتماع قريب للتحالف الدولي ضد داعش، بهدف تقييم المستجدات الميدانية واتخاذ خطوات إضافية لضمان عدم تدهور الوضع الأمني.
مسار سياسي بالتوازي مع الترتيبات الأمنيةإلى جانب البعد الأمني، ناقش المجتمعون المسار السياسي في سوريا، معتبرين أن غياب تسوية مستقرة يزيد من المخاطر الأمنية. ودعا المشاركون إلى التوصل سريعا إلى وقف دائم لإطلاق النار، وفتح باب المفاوضات مجددا، بما يسمح بدمج شمال شرق سوريا ضمن دولة سورية موحدة ذات سيادة، مع ضمان حقوق جميع المواطنين.
Related بعد نقلهم من سوريا.. بغداد تطالب دولا أوروبية باستعادة مواطنيها من معتقلي تنظيم "داعش"وزارة الدفاع السورية تعلن تمديد مهلة وقف النار مع قسد.. والعراق يدعو لتقاسم عبء معتقلي "داعش" وزير العدل السوري: سجناء داعش سيخضعون للقانون ولا خلاف مع عناصر "قسد" السوريين سجون ومخيمات في دائرة القلقوتأتي هذه المواقف مع تصاعد القلق حيال مصير المخيمات والسجون الواقعة في شمال شرق سوريا، عقب الهجوم الذي شنته القوات الحكومية على مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديموقراطية.
وتحتجز هذه المواقع آلافا من مقاتلي تنظيم داعش وأفراد عائلاتهم منذ عام 2019، ما أثار تساؤلات حول قدرة الجهات القائمة على إدارتها على الاستمرار في ضبطها ومنع أي اختراق أمني.
نقل سجناء إلى العراقفي موازاة ذلك، باشرت الولايات المتحدة تنفيذ خطة لنقل عدد من معتقلي تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، في خطوة تهدف إلى تقليص مخاطر الهروب وإعادة الانتشار.
وأعلن الجيش الأميركي عزمه نقل ما يصل إلى 7000 معتقل إلى منشآت خاضعة للسيطرة العراقية، ضمن ترتيبات أمنية مشتركة مع بغداد.
وفي بيان صادر في 21 يناير، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن العملية انطلقت بنقل 150 معتقلا من أحد مرافق الاحتجاز في الحسكة إلى موقع آمن داخل العراق، مؤكدة أن التنسيق مع الشركاء الإقليميين مستمر لضمان بقاء هؤلاء المعتقلين في منشآت محصنة.
نشاط متجدد للتنظيم وضربات غربيةويأتي هذا الحراك في ظل مؤشرات على إعادة تنشيط تنظيم "داعش" لخلاياه داخل سوريا، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الاول/ديسمبر 2014، وتولي الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع السلطة في دمشق، وسط دعم دولي لجهوده في محاربة التنظيم.
وخلال الاسابيع الاخيرة، نفذت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضربات استهدفت مواقع لـ"داعش" داخل سوريا، في مسعى لمنع التنظيم من استعادة قدرته على السيطرة الميدانية، بعدما كان قد بسط نفوذه على مساحات واسعة في سوريا والعراق قبل هزيمته عام 2019.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند داعش سوريا أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل روسيا سوريا قطاع غزة حروب أوروبا وسائل التواصل الاجتماعي فی شمال
إقرأ أيضاً:
السياحة تناقش تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية بعدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية
استقبل شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، اليوم، بمكتبه بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، السفير دومينيك جوه، سفير جمهورية سنغافورة بالقاهرة، ورون تان، الرئيس التنفيذي للمجموعة المنظمة لمعرض "رمسيس وذهب الفراعنة"، وذلك بحضور عدد من قيادات الشركة، لبحث سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك.
سلسلة من المعارض الأثرية المصريةوخلال اللقاء، تمت مناقشة إمكانية تنظيم سلسلة من المعارض الأثرية المصرية المؤقتة في عدد من المدن الأوروبية والأمريكية والآسيوية، بما يسهم في التعريف بالحضارة المصرية العريقة والترويج للمقصد السياحي المصري ومنتجاته المتنوعة، ولا سيما منتج السياحة الثقافية.
كما تناول اللقاء بحث إمكانية انتقال معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" ليجوب عددًا آخر من المدن بالولايات المتحدة الأمريكية، عقب انتهاء فترة عرضه الحالية بالعاصمة البريطانية لندن، وذلك في ضوء ما حققه المعرض من نجاح كبير خلال جولاته الدولية السابقة، وما شهده من إقبال جماهيري ملحوظ، حيث استقبل نحو 68 ألف زائر منذ افتتاحه في محطته الأخيرة بلندن في فبراير الماضي وحتى أوائل مايو الماضي.
وتطرق اللقاء أيضًا إلى المتحف المصري الكبير، حيث أشاد الحضور بالتجربة السياحية المتميزة التي يقدمها لزائريه، معربين عن إعجابهم بما يضمه من كنوز أثرية فريدة، وأسلوب العرض المتحفي المتطور الذي يجمع بين الأصالة وأحدث التقنيات التكنولوجية.
حضر اللقاء الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والأستاذة رنا جوهر، مستشار وزير السياحة والآثار للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.
كما ضم وفد مجموعة NEON Global كلًا من جون نورمان، المدير الإخراجي، وأندريس نومهاوزر، مدير المشروعات.