◄ إبراهيم البوسعيدي: 2.1 مليار ريال إجمالي الناتج السياحي.. و1.1 مليار قيمة محلية مضافة

◄ عزان البوسعيدي: 3.9 مليون زائر لسلطنة عُمان في 2025 مع تنوّع ملحوظ في الأسواق السياحية

◄ الخروصي: توثيق 90 معلمًا تاريخيًا باستخدام تقنية التجوال الافتراضي ثلاثي الأبعاد

 

 

◄ استثمارات تتجاوز 2.6 مليار ريال خلال الخطة الخمسية العاشرة

◄ 69.

8 مليون ريال عوائد ترويجية مباشرة للسياحة العُمانية

◄ 325 ألف ليلة فندقية في مختلف المنشآت بالمحافظات

◄ تطوير عدد من الأنماط السياحية المتخصصة على رأسها "السفن" و"الطيران العارض"

◄ إدراج 5 مواقع ثقافية وطبيعية في قائمة التراث العالمي.. و7 أخرى بالقائمة التمهيدية

◄ استكمال أكثر من 100 مشروع لترميم القلاع والحصون والمعالم التاريخية

◄ استثمارات جارية في 12 مجمعًا سياحيًا بمختلف المواقع

◄ استثمار 28 معلمًا تاريخيًا بنهاية 2025

◄ 50 إصدارًا علميًا توثق الإسهامات العُمانية في الحضارة الإنسانية

 

 

 

الرؤية- سارة العبرية

تصوير/ راشد الكندي

 

 

أكدت وزارة التراث والسياحة أن قطاع السياحة في سلطنة عُمان يواصل تحقيق نمو متسارع ونتائج إيجابية، تعكس فاعلية السياسات والبرامج المعتمدة، ودور القطاع المتنامي في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.

وعقدت الوزارة أمس اللقاء الإعلامي السنوي، لإبراز مؤشرات القطاع ومستجدات المشاريع التي تعكف عليها. وبيّنت الوزارة أن قطاع التراث والسياحة حقق خلال الفترة من عام 2020 إلى عام 2025 إنجازات ومؤشرات ملحوظة؛ حيث سجّل قفزة نوعية في مساهمته في إجمالي الناتج المحلي، ارتفعت من 1.6% في عام 2020 إلى 2.7% في نهاية عام 2024، وهو ما يعكس النمو المتسارع والدور المتنامي للقطاع في الاقتصاد الوطني.

أكد معالي السيد إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وزير التراث والسياحة، أن هذا اللقاء ينعقد في إطار دعم قطاعي التراث والسياحة، بوصفهما من القطاعات الرئيسة في سياسات التنويع الاقتصادي التي تنتهجها حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظه الله ورعاه- وتجسيدًا لمستهدفات رؤية "عُمان 2040"، التي تعمل الوزارة على ترجمتها إلى واقع ملموس بالتعاون مع شركائها في مختلف القطاعات.

وقال معاليه: "انطلاقًا من الإيمان بأن التنمية السياحية والتراثية لا تكتمل إلا بانعكاسها المباشر على المجتمع، يتواصل العمل على تعظيم الأثر الاقتصادي والاجتماعي للقطاع، من خلال تمكين الشباب ورواد الأعمال، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير فرص العمل، وتعزيز مشاركة المجتمع المحلي في إدارة وتشغيل المواقع السياحية والتراثية".

وأكد معاليه التزام وزارة التراث والسياحة بمواصلة العمل لتحقيق التطلعات وتعزيز إسهام القطاع في مسيرة التنمية الوطنية، بالتكامل مع شركائها، وبمساندة الإعلام الوطني الذي نعتز بدوره المحوري.

وقال معاليه إن إجمالي الإنتاج السياحي ارتفع في عام 2024 إلى نحو 2.1 مليار ريال عُماني، فيما بلغت القيمة المحلية المضافة نحو 1.1 مليار ريال عُماني، في مؤشر على أن الاستثمار في السياحة يسير في الاتجاه الصحيح ويحقق مردودًا اقتصاديًا ملموسًا. وبيّن معاليه أن خطة التنمية الخمسية العاشرة (2021- 2025) شهدت تحقيق استثمارات سياحية تجاوزت 2.6 مليار ريال عُماني، إلى جانب استثمارات جارٍ تنفيذها في أكثر من 12 مجمعًا سياحيًا، بما يعزز جاذبية سلطنة عُمان كوجهة استثمارية وسياحية على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي قطاع التراث، شهدت السنوات الخمس الماضية مُنجزات ملموسة في تعظيم الاستفادة من الإرث الحضاري العُماني، تجسّدت في عدد من المبادرات النوعية، من أبرزها إدراج 5 مواقع ثقافية وطبيعية في قائمة التراث العالمي، و7 مواقع في القائمة التمهيدية، إلى جانب استثمار 28 معلمًا تاريخيًا بنهاية عام 2025.

كما أصدرت الوزارة 50 إصدارًا علميًا وثّقت الإسهامات العُمانية في الحضارة الإنسانية، وأرَّخَتْ للمعالم التاريخية ومسارات التواصل الحضاري لهذا الوطن عبر مختلف الحقب الزمنية.

ملايين الزوار

من جانبه، قال سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة، إن سلطنة عُمان استقبلت حتى نهاية عام 2025 نحو 3.9 مليون زائر من مختلف دول العالم، مع تنوّع ملحوظ في الأسواق السياحية المُصدِّرة، مؤكدًا أن هذا التنوّع يعكس نجاح الجهود المبذولة لتنويع الأسواق وعدم الاعتماد على أسواق تقليدية بعينها.

وأضاف أن الوزارة عملت خلال السنوات الماضية على تعزيز حضور المقصد العُماني في الأسواق الأوروبية والآسيوية، إلى جانب أسواق المنطقة، من خلال حملات ترويجية موجهة وشراكات استراتيجية مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات.

وأوضح سعادته أن الجهود الترويجية التي نفذتها الوزارة أسهمت في تحقيق عوائد ترويجية مباشرة تجاوزت 69.8 مليون ريال عُماني، إضافة إلى تسجيل أكثر من 325 ألف ليلة فندقية نتجت عن الحملات الترويجية، ما يعكس كفاءة الإنفاق الترويجي وقدرته على تحقيق نتائج ملموسة. وأشار سعادته إلى أن الأنشطة الإعلامية والتسويقية، سواء الرقمية أو التقليدية، حققت معدلات وصول واسعة، أسهمت في تعزيز الحضور الذهني لسلطنة عُمان كمقصد سياحي متنوع وأصيل.

وأشار وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة إلى أن الوزارة حققت تقدمًا ملموسًا في تطوير عدد من الأنماط السياحية المتخصصة، من بينها سياحة السفن السياحية والطيران العارض، وسياحة المغامرات، وسياحة الأعراس، وسياحة المأكولات وفنون الطهي، إلى جانب سياحة المؤتمرات والحوافز. وأوضح أن هذا التنويع يسهم في إطالة مدة إقامة الزائر، ورفع متوسط إنفاقه، وتوزيع الحركة السياحية على مدار العام، بما يقلل من الموسمية ويعزز استدامة القطاع.

صون التراث

إلى ذلك، قال سعادة المهندس إبراهيم بن سعيد بن خلف الخروصي وكيل وزارة التراث والسياحة للتراث، إن الوزارة حققت خلال الفترة من عام 2021 إلى عام 2025 سلسلة من الإنجازات النوعية في مجالات حفظ وصون وتوثيق التراث الثقافي العُماني. وأوضح أن من أبرز هذه الإنجازات إعداد سجل التراث الثقافي العُماني، الذي يضم تطبيقًا للهواتف الذكية، وموقعًا إلكترونيًا، وقاعدة بيانات متكاملة تشمل الممتلكات الثقافية لدى الوزارة والمتاحف الحكومية والخاصة، بما يسهم في توثيق التراث وإتاحته للباحثين والمهتمين.

وأضاف أن الجهود شملت توثيق نحو 90 معلمًا تاريخيًا باستخدام تقنية التجوال الافتراضي ثلاثي الأبعاد، إلى جانب تنفيذ أعمال مسح وتنقيبات أثرية أسهمت في تعزيز المعرفة بتاريخ عُمان وإرثها الحضاري. وأشار إلى أن الوزارة استكملت أكثر من 100 مشروع لترميم القلاع والحصون والمعالم التاريخية خلال الفترة من 2021 إلى 2025، وفق معايير فنية دقيقة تراعي الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل

أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفيةكشف أثري بقويسنا يزيح الستار عن أسرار العصر اليوناني الروماني

وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.

وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.

وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.

وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.

وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.

طباعة شارك آثار الفيوم التراث المصري الآثار السياحة والآثار

مقالات مشابهة

  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • شراكة جديدة بين التضامن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.