حكم أخذ الزوجة أقساط التأمين من مصروف البيت دون علم الزوج .. عطية لاشين يوضح
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
ورد سؤال الى . عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك يقول صاحبه: «من أنواع التأمين التي أقرتها هيئة التأمين والمعاشات تأمين على أرباب البيوت، فهل يجوز أن آخذ أقساط هذا التأمين الشهرية من مصاريف البيت دون علم زوجي؟».
وأجاب لاشين قائلاً: إن عقد الزواج يرتب حقوقًا وواجبات متبادلة بين الزوجين، وعلى رأسها التزام الزوج بالإنفاق على زوجته، مستشهدًا بقول الله تعالى: «لينفق ذو سعة من سعته»، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «وأن تطعمها مما تطعم»، موضحًا أن نفقة الزوجة تشمل الإطعام والكسوة ومسكن الزوجية، إضافة إلى نفقة العلاج والتزين للزوج عند جمهور الفقهاء.
وأضاف: إن بعض الناس قد يستدل بحديث السيدة هند زوج أبي سفيان رضي الله عنها، حين أذن لها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأخذ من مال زوجها ما يكفيها وولدها بالمعروف، إلا أن هذا الحديث لا يصح القياس عليه في واقعة السؤال المعروضة.
وأوضح أن حالة السيدة هند كانت بسبب تقصير زوجها في النفقة وشحه، وهو ما لا ينطبق على زوج السائلة، كما أن ما أخذته هند كان للإنفاق الضروري على نفسها وأولادها، وليس لأغراض أخرى كأقساط التأمين، وهو ما يمنع القياس والإلحاق في هذه الحالة.
وختم د. عطية لاشين فتواه بالتأكيد على عدم جواز أخذ الزوجة أقساط التأمين من مصروف البيت دون علم الزوج، مشددًا على وجوب إخباره، فإن وافق جاز الأمر، وإن لم يوافق ظل الأخذ بغير علمه محرمًا شرعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أقساط التأمين الزوجة مصروف البيت عطية لاشين أقساط التأمین عطیة لاشین
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.