استشاري العلاقات الأسرية تكشف أبرز الأخطاء في الحياة الزوجية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت سماح عبد الفتاح، استشاري العلاقات الأسرية، عن مجموعة من الأخطاء الشائعة التي قد يرتكبها الزوج في حق زوجته، وذلك خلال استضافتها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة CBC، والذي تقدمه الإعلاميتان دكتورة منى عبد الغني وهبة الأباصيري.
وأوضحت عبد الفتاح أن الكذب من السلوكيات المرفوضة في الحياة الزوجية، مع التأكيد على أن الزوج غير مُلزم بسرد كل تفاصيل حياته، إذ إن ما يُعرف بثقافة “الكتاب المفتوح” قد تكون غير مجدية، خاصة في حال كانت الزوجة شديدة الغيرة.
وأشارت إلى أن من أخطر الأخطاء الخيانة بمختلف صورها، بما في ذلك النظر إلى غير الزوجة، مؤكدة أن الخيانة تُعد السبب الأشد تأثيرًا في هدم العلاقة الزوجية، حتى وإن لم تكن متكررة.
كما شددت على رفض قبول إهانة الزوجة من الآخرين، موضحة أن من واجب الزوج الدفاع عن زوجته وإنهاء أي نقاش قد يمس كرامتها أو يقلل من شأنها.
وتطرقت إلى بعض الصفات غير المحببة لدى الزوجات، مثل الرجل المتردد الذي لا يملك رأيًا واضحًا، أو الذي يتسم بالمراوغة والدوران في التعامل، لما لذلك من أثر سلبي على الإحساس بالأمان والاستقرار.
وأضافت أن اعتماد الزوج ماديًا على زوجته يُعد خللًا في الأدوار، لأن الإنفاق مسؤولية وتكليف شرعي على الرجل، كما انتقدت البخل على الزوجة والأبناء مقابل الكرم الزائد مع الآخرين، واصفة هذا السلوك بأنه يجعل الزوج حريصًا على الظهور الاجتماعي فقط على حساب أسرته.
واختتمت عبد الفتاح حديثها بالتأكيد على أن الخيانة تظل أكثر الأسباب تدميرًا للحياة الزوجية، لما تسببه من فقدان الثقة وصعوبة استعادة الاستقرار الأسري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصفات الزوج الزوجة الكتاب المفتوح السلوكيات هبة الأباصيري الستات ما يعرفوش يكدبوا العلاقات الأسرية
إقرأ أيضاً:
بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
روسيا – أكد الرئيس فلاديمير بوتين، في اجتماع مع عائلات مُنحت أوسمة “مجد الأسرة، ووسام “الأم البطلة”، بأنه يتم في بعض البلدان للأسف طمس وإلغاء القيم الأسرية التقليدية.
وأضاف رئيس الدولة: “أود أن أشير بشكل خاص إلى أنه في عدد من البلدان، للأسف، يحاولون بالفعل إلغاء القيم الأسرية التقليدية”.
وأعلن الرئيس الروسي أنه يتم حاليا تقويض القيم الأسرية التقليدية في عدد من الدول. مؤكدا أن روسيا الاتحادية ستدعم جميع من يواجهون مثل هذه الضغوط.
وأشار رئيس الدولة إلى أن روسيا ستساعد كل من يتعرضون لهذه الضغوط، يمكنهم المجيء إلى روسيا للعيش والعمل وتربية أطفالهم.
وسبق أن صرّح الرئيس بوتين بأن السلطات الروسية تسعى جاهدة لخلق ظروف من شأنها زيادة عدد الأسر المتعددة الأفراد. وأكد رئيس الدولة أن روسيا تعمل باستمرار على بناء مشاريع وطنية تراعي مصالح الأسر التي لديها الكثير من الأطفال.
وفي وقت سابق، هنأ الرئيس الروسي المواطنين بمناسبة اليوم العالمي لحماية الطفل، موضحا أن قضايا تربية الأطفال وتعزيز القيم الأسرية تُعدّ من الأولويات للدولة الروسية.
المصدر: RT